شعر وحكاياتعام

اشتاق إلى أمتي

بشار الحريري

اشتاق لأمتي
كاشتياقي 
لحبيبتي التي
افتعل البعد بيني وبينها
فراق المسافات
فباتت الحدود المصطنعة
تحول دون اللقاء

وكأن لعنة سايكس-بيكو
أحيت نفسها 
بفرض الحدود على القلوب
يا لهول المصاب!

متى ستستيقظ أمتي
من سباتها وتنتفض
لتستعيد الكرامة والهوية
وتنتصر للقضية؟
تزيل الحدود وتكسر القيود
وتعود الحرية للقلوب

بلاد العرب أوطاني
نبض،يختلج وجداني
فإلى متى يا أبناء أمتي
سنبقى نحيي الأمجاد
عبر نَظْمِ حروفٍ في قصيدة
أو نوتة في أنغام موسيقية
أو كلمات ترددها أغنية
إلى متى سيبقى حلمي 
مجرد أمنية……؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: