أخبار وفنعام

بيداء الصالح ” بداية تعلقي بالكتابة بدأت من مشاهدة المسلسل الكرتوني “إيميلي”



متابعة محمود النهير
 بيداء حسين الصالح من مواليد الرقة 1995 من عشيرة البوسرايا ، الابنة الثانية لوالد يعمل كمساعد مهندس في شركة الكهرباء في محافظة الرقة 

 درست في مدرسة عدنان المالكي من الأول الابتدائي إلى السادس الإعدادي و انتقلنا إلى أخر بعدها فأجبرت على ارتياد مدرسة جديدة وهي مدرسة الفارابي 2007 ودرست فيها السابع والثامن الإعدادي و كعادة والدي يحب الترحال المدني انتقلت وقتها في فترة الشهادة الإعدادية العامة إلى مدرسة حطين وفي العاشر أردتُ مدرسة منير حبيب بجانب مقبرة حطين وبعدها قمنا بالانتقال مجدداً إلى مدرسة بلقيس للبنات في أثناء شهادة الثانوية العامة في شارع 23 شباط، وقمت بتقديم الامتحان للشهادة في محافظة اللاذقية ولكن في عام 2014 متخلفة سنتين عن أبناء دفعتي بسبب سوء الأوضاع في مدينتي الرقة ودرست المعهد التقني الهندسي في جامعة تشرين وتبعاً لسوء ظروفي المادية أضطررت لترك المعهد والعمل ودراسة إدارة الأعمال في التعليم المفتوح لحد الٱن .

 بداية تعلقي بالكتابة في 2009 ربما تكون غريبة جداً أو ربما حقاً غريبة كانت عندما كنت أشاهد مسلسل كرتوني على قناة سبيستون تحت مسمى ” إيميلي ” وهو سيرة ذاتية للكاتبة الانكليزية ” أيميلي برونتي ” والتي تعلقت فيها و بمؤلفاتها الشهيرة ” مرتفعات وذرينغ ” التي قمت بقراءتها لخمس مرات في شهر واحد لشدة دهشتي بها، فبدأت بالكتابة في حلقة قامت الكاتبة بها بكتابة قصيدة رثاء لأستاذها الراحل المحبب لها ولقد لامستني بشكل غريب فلا أرادياً وقتها أمسكت القلم وبدأت بالكتابة بدون وعي لما أفعل و كأن الحروف تخرج عنوة من داخلي وكانت أول ما خططت هي قصيدة قمت بحرقها فيما بعد بسبب شجار مع والدي وهي تحت مسمى ” أوتار العود الحزين ” 
وأقول في مطلعها :
أبكتني أوتار هذا العود الحزين 
شجت ثنايا صدري على بحر السنين 
وبعدها بدأت بالكتابة والدي عارض هذه الخطوة و بشدة كمجتمع رقاوي وهذه مغامرة بالنسبة لفتاة رقاوية في ذاك الوقت وخصوصاً لفتاة تحبذ كتابة السياسة الهزلية فتشاجرنا مراراً أنا ووالدي وحاول بشتى الطرق قطع أجنحة قلمي ولكنه أبَى واستكبر إلا أن يسكب مافي قلبه من مشاعر ويريق مايخالجه على ظهري الورق واستمررت بذلك 

 نتاجي عبارة عن خمس كتب 
الأول عيناه خضراء كالقهوة قمت بإصداره عام 2016 في مصر عن دار ببلومانيا للنشر والتوزيع وتعرض الاسم للانتقاد بشدة لا توصف نتيجة لغرابته ومخالفته للغة ولكنه وصل الٱن إلى أوروبا بعدما أجتاح الوطن العربي هو عبارة عن مجموعة خواطر. 
الثاني هايبومنيا قمت بإصداره الكترونيا فقط عام 2017 وهو عبارة عن تغريدات لي على التويتر 
الثالث حماقة قلب الذي قمت بكتابته في 2015 وقمت بتعديله عدت مرات حتى قمت بنشره عام 2019 في سوريا ولاقى رواجاً من فئة الفتيات والفئة العمرية من 40 فما فوق وأحببت ذلك وبشدة وهو عبارة عن رواية رقاوية بحت بأسماء من مدينتي الرقة و أسماء لأشخاص واقعيين فيها . 
ورواية “لأنني أشبهها “بصدد البحث عن دار نشر لها 
وحالياً أكتب برواية لا أحب ذكر أي شيء عنها ستكون مفاجأة بإذن الله 

 لم أقم بأي ندوة أدبية والسبب العمل وظروف الحياة وضغوطها فلم أستطع أن التزم بعمل وندوات وأمسيات لظروف عملي و دراستي فلم أشارك أبداً ، وقد تم تكريمي من قبل جاليات سورية في مصر ومنها ” جمعية العطاء السورية ” عام 2017

إقرأ المزيد بيداء الصالح كاتبة وتخصصت بمجال الرواية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: