عام

ملتقى البيادر وثقافي صافيتا في تحية للجيش العربي السوري في عيده


الهام غانم عيسى 
أقام ملتقى البيادر الثقافي بالتعاون مع المركز الثقافي العربي في صافيتا مهرجان ( تحية للجيش العربي السوري و القائد بشار الأسد )
و يتضمن المهرجان :
معرض فني تشكيلي رسم و نحت
و ظهريتين شعريتين .

و قد ألقى راعي المهرجان الأستاذ يوسف جهاد علي هذه الكلمات معبراً فيها عن الأزمة حيث قال :

يا أخرق إن دمي أقوى
من فرط سموم الدولار
و الدمعة من أمي أغلى
من عرشك يا بن الفجار
و حذاء مقاتلنا أعلى
من رأسك في السوق الجاري
يا أحمق كان بك الأولى
أن تحذر حد التتار
يا قاتل شعبي لا ينسى
كيد الثرثار النعار
ستظل شجيرات الدفلى
جذلى ببديع الأزهار
و ستنصر لحمي حين ترى
يقطع سكين الجزار
تاجك يا مجرم في الجلى
بغبار حذاء البشار .

و قال الأستاذ حسن بزاقي أمين ملتقى البيادر أنه رغم هذه الحرب الكونية على سورية فإن شعبنا حي يقيم النشاطات الثقافية و الفنية لأن الحرب من أهدافها طمس ثقافتنا و حضارتنا و هذا النشاط يعبر عن حيوية شعبنا العظيم .


و قال الأستاذ بسام مرهج :

في لقاء ثقافي من ألق بلاد الشام التاريخ و استمرار الحاضر المنتصر تم لقاء البيادر الثقافي في المركز الثقافي في مدينة صافيتا تحت رعاية حزبنا العظيم و الشكر للحضور الكريم .

و شارك الشاعر نور الدين عبد الرحمن بقصيدة عبر فيها عن الجندي السوري البطل و عقيدة جيشنا العظيم في الدفاع عن الأرض و العرض و قصيدة وطنية أخرى و هي من الشعر الموزون و المقفى .



و قال الفنان التشكيلي محمود هلهل أمين مكتب الفنون في الملتقى :

نقيم هذه الفعاليات و المبادرات لقناعتنا أن الإنتاج الثقافي الراقي مكمل لدور البندقية في التصدي للمشاريع الشيطانية ضد بلدنا .
فاللوحة الفنية ترسم صورة النصر القادم .
و الكلمة هي صنو الرصاصة في الدفاع عن الحق .
و هذا هدفنا الأساسي من عملنا الثقافي الداعم بالفكر في خندق واحد ضد الإرهاب .


و الشاعرة زينب نوفل قالت :

وطني آية للنصر كتبت بدم شهيد و دموع أم ثكلى زغردت النصر الوليد 
لهم نقف دقيقة صمت إجلالاً و تعظيماً لأرواحهم الطاهرة .
تحية وفاء منا لجيشنا الباسل .

كما شاركت الشاعرة رولا محمد و قدمت عدة قصائد منها ( سوريةٌ أنا ) و التي تفتخر فيها بأنها سورية الهوية تنتمي لبلد العزة و الكرامة بلد الصمود الذي حارب العالم بأسره و انتصر بفضل صمود قائده و همة جيشه و صبر شعبه .
و قدمت أيضا قصيدة بعنوان ( يا درة الشرق يا شام ) تتغنى فيها بالشام التي هي أعرق مدن التاريخ و منها خرجت اللغات و الحضارات .



و قالت الشاعرة غنوة مصطفى :
في تظاهرة رائعة تناثرت نجوم ملتقانا في سماء الإبداع فتألقت متلألئة تنثر نورها فتبهر الأفئدة العطشى لفن راق جميل .
كنت بين سنابل بيادرنا أقدم بضع قصائد للوطن والمواطن و لأخي الشهيد و قد فاض فؤادي بالغبطة و السرور لمشاركتي في هذا المهرجان الرائع في قصيدة سميتها مقاومة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: