مقالات

أسرار لتصبح شخصية إيجابية

كتبت إيناس رمضان

الحياة لن تمنحك شيئا ولكن أنت من تمنح نفسك الحياة هكذا علمتني الحياة.
نعم مجموعة التحديات التي واجهتها خلال رحلة الحياة منحتني قوة أكبر وإصرارا أقوي ورغبة في أن أحيا وأستمتع بالحياة.
تلك التحديات قد تقودك إلي النهاية وقد تمنحك بداية الحياة وأنت المسئول الأول عن اختياراتك.
يقول د. إبراهيم الفقي
” أي حاجة تفكر فيها تتسع وتنتشر من نفس النوع… غير إدراكك تغير واقعك” .
و للوصول لتلك المرحلة يجب أن تغير نظرتك للأمور وأن تعيد ترتيب أولوياتك وطريقة تفكيرك حتى تصبح شخصية إيجابية لا تتأثر بتلك المؤثرات السلبية مهما كانت قوتها ، لا تعرف لليأس طريقا أو للفشل معنى، وإنما شخصية مرنة لديها المقدرة على السيطرة على زمام الأمور تسعى لإيجاد حلول للمشاكل بدلا من أن تستمر في البكاء على اللبن المسكوب.
والآن دعنا نستعرض بعض أسرار الشخصية الإيجابية.

حسن الظن بالله سبحانه وتعالى

الشخصية الإيجابية شخصية مؤمنة بالله متفائلة تدرك جيدا أن رب الخير لا يأتي إلا بالخير لذا هي تخلص في جميع أمورها الحياتية وتتوكل عليه حق التوكل.

سمات خاصة

الشخصية الإيجابية تتميز بالعديد من السمات فهي متسامحة محببة إلى القلب تتحلى بالقيم العليا ولا تحيد عنها مهما كانت الظروف و الإغراءات تلتزم الصدق والأمانة والعطاء وحب الخير وتسعى للتقرب إلي الله بشتى الطرق والتحلي بأخلاق الأنبياء والأولياء الصالحين .

الجانب المشرق

لكل شئ في الحياة جانب مشرق وآخر مظلم وذلك بمثابة النصف الممتلئ والفارغ من نفس الكوب وللعيش حياة هادئة سعيدة أبحث دائما عن الجانب المشرق وهذا لا يعني تزييف الحقائق ولكن وسيلة للتعامل مع المواقف المزعجة بطريقة أكثر إيجابية بتوقع الأفضل دائما وليس الأسوء.

التركيز على إيجاد الحلول

تؤمن أن كل مشكلة لها حل روحاني لذلك تختلف نظرتها للأمور فتجدها تتعامل معها ببساطة وتتمكن من إيجاد حلول مهما كانت التحديات التي تواجهها وتنجح في تحويلها إلى خبرات وتجارب يستند إليها.

تحديد الأهداف

شخصية ناجحة لها أهداف محددة تسعى لتحقيقها سواء على المدى القريب أو البعيد فنجدها أكثر حبا للحياة وأكثر انتعاشا على المستوى الشخصي.

نبذ الأفكار المحبطة

الشخصية الإيجابية لا تستسلم للأفكار السلبية مطلقا وإنما تستبدلها بمجموعة من الأفكار الإيجابية فهي تدرك لغة لايجيدها إلا قلة وهي لغة الحوار مع الذات لتنجو بنفسها من الإحباط واليأس.

التأثر بالناس الإيجابيين

الطاقة بنوعيها السلبية والإيجابية من الأشياء المعدية والتي تنتشر بسهولة في المكان لذلك تحرص الشخصيات الإيجابية أن تتعامل مع من يمنحها الطاقة الإيجابية سواء من خلال الأصدقاء،أو المحاضرات أو الدورات فهذا يمثل لها غذاء الروح.

القراءة والثقافة

مما لاشك فيه أنه كلما زاد مخزونك الثقافي زادت إيجابيتك والحرص على قراءة العبارات الإيجابية يساعد على رفع معنوياتك مما يجعلك تحول كل حدث يحدث لك إلى درس للاستفادة منه فيما بعد.

قدر نفسك

احتفل بإنجازاتك و انتصاراتك الصغيرة كل يوم وكافئ نفسك عليها ،واهتم بصحتك ،واحرص على ممارسة الرياضة ولا تكلف نفسك فوق طاقتها فيتملكك الإحباط والفتور.

“ولئن شكرتم لأزيدنكم”

احرص يوميا على كتابة ثلاثة أشياء ممتنة لوجودها في حياتك أو حدثت لك خلال اليوم وأشكر ربك عليها فذلك يمنحك رضا وسلام داخلي وشعور بالسعادة وتحفيز التفكير الإيجابي.

بالطبع هناك عدة أمور أخرى قد تمنحك القدرة على التفكير الإيجابي يمكنك إتقانها والتدريب عليها لتغيير حياتك إلى الأفضل و تدريجيا ستتحرر من المعاناة والخوف والقلق وستحطم جدران سجن السلبية لتنطلق بحرية وثقة وتزداد مهارة وقوة.
اختار دوما ما يجعلك سعيدا واصنع من الموت حياة وتمعن من الحكمة من البلاء ولا تندفع وراء المشاعر السلبية التي تحد من عقولنا وتجعل لنا خيارات محدودة…..
لتمضي الحياة بلا حياة!!!!!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: