شعر وحكايات

الظل

شعر/ بختي ضيف الله-الجزائر

علَى حجرٍ
، جالسٌ
ينتَظرُ الموتَ
، فِي ليلةٍ
، أو رُكامِ السحابِ
يعدُّ السكون
ولكنّ شمساً
، تغِيب ،
رمتْ كلّ بؤسٍ عَليه
وكلَّ طريقِ الفجورِ إليه
بكَى
، شاكياً للإله :
تبِعتُ خُطَى الإنسِِ
دَهراً
ولكنّنِي أبرحُ ذاكَ الوفِير
لكي تنّجَلي ميتةٌ
قبلَ مطلعِ شمسٍ
، تمُوت
، ورائحةُ الخمرِ سقفُ
نهايتُهُمْ.. !

سأبقَى كذكرَى
لربيعِ الحياةِ
ويفنَى
سريرُهُمُ المخمَليّ

هُنا كانَ يجلسُ ذاكَ الزعِيم
بصَمتٍ
يحبُّ الظلامْ
وسيرَ الغمامْ
هنَا ..
كانَ ظلّ
على هامشٍ ،
غارقاً في الفلاة.. !

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: