مقالات

“القضاء والقدر”

مشيئة الله سبقت

زينب سيد

كل شيء فسبحانه وتعالى مُطلع على كل خفايا الأمور والإيمان بالقضاء والقدر أصل من أصول الدين وهما لايحملان للإنسان الشر حتي ولوأصابه الضرر فهذا الضرر لحكمة يعلمها الله قد لاتعرفها في وقتها ولكن بعد مرور فترة من الزمن قد تتأكد أن ماحدث كان خيرا.

دعوني احكي لكم حكاية حقيقية عن القضاء والقدر وإن الإنسان يموت فقط عندما ينتهي عمره وتسقط ورقته .

فقد مررت بموقف عندما احكيه لكم ستتأكدون إن إرادهة الله فوق كل شئ…. منذ اكثر من أثنى عشر عاما كنت انتظر مجئ أبني الثالث وذهبت إلي المستشفي ومعي زوجي وطفلاه وواستعديت لدخول غرفة العمليات وكنت أضحك وأداعب أولادي الصغار وأوصي زوجي بالعنايه بهما ودخلت غرفه العمليات يوم29/3/2007 لاأنسى هذا التاريخ ولن أنساه ماحييت لأنه يوم وفاتي لاتتعجبوا واسمعوا الحكاية حتي نهايتها فلقد وضعت طفلي وأخذوه للحضانه وأنا أصيبت بجلطة علي الرئة نتيجة بنج زائد وهذا قد عرفته بعد عودتي للحياة..

ودخلت العناية المركزة لمدة اسبوعين موضوعةعلى الأجهزه ويخرج من فمي سبع أنابيب متصلة بالرئة وفي اليوم الرابع عشر اتصل مدير المستشفي بزوجي فجرا قائلا له”البقاءلله”تعالى خد جثمان زوجتك تخيلوا معي وقع تلك الكلمات علي قلب زوجي وكيف سيبلغ أولادي الصغار الذين لايدركون معنى الموت والمولود من سيرعاه ؟!!كثير من الألم عناه زوجي..‘

أشفقت عليه كثيرا بعد عودتي بلغ زوجي أمي وأخواتي وبلغوا كل أقاربي وأصبحت المستشفي مليئة بالوجوه الحزينة واللون الأسود يغلب علي المكان ودخلت الممرضة لترفع عني تلك الأنابيب والأجهزة وهنا حدثت المعجزة…….

دخلت الممرضة فوجدتني مستيقظة جالسة ابحث عن أي شئ أغطي به جسدي فقد كنت عارية تماما لأن درجة حرارتي كانت قد تعدت الأربعين صرخت الممرضة في وجهي وأخدت تصرخ الميتة صحيت الميتة صحيت وأنا لا استوعب ماذا تقول فكل مايهمني ان أغطي جسدي وفي ثواني أمتلأت الحجرة عشرات من الأطباء وأهلي حتي الممرضات لدرجة ساعي الأمن دخل يشاهد الميتة اللي صحيت وانقلب الحزن والعويل إلي فرح وتعالت الزغاريد من اخواتي وأقاربي وكان يوما ياعمدة.. ههههه شوفتوا الموت ملهوش سبب…. العمر لسه لم ينته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: