أخبار وفن

قلم من؟ “أحمد عثمان” قيم ومبادئ في درس قراءة للصف الثاني الإبتدائي

كتب/خطاب معوض خطاب

هذا الدرس في مادة القراءة والذي درسناه منذ عشرات السنين في كتاب “عمر وأمل” للصف الثاني الإبتدائي، وكانت أعمارنا وقتها دون الثامنة، وأنا أتذكر هذا الدرس دوما ولا أنساه، فهو لم يكم مجرد درس يعلمنا كيف نقرأ فقط، بل هو درس علمنا كيف نتعامل في الحياة.

“قلم من؟” لم يكن درسا عاديا، فأنا أعتبره درسا استثنائيا، حيث تعلمنا من خلاله قيما ومبادئ تحلينا بها منذ درسنا حكاية أحمد عثمان مع القلم الذي وجده في حوش المدرسة ولا يعرف له صاحبا.


تعلمنا من درس “قلم من؟” الكثير من الدروس، فقد تعلمنا منه أننا إذا وجدنا شيئا لا يخصنا لا نأخذه لنا، بل نبحث عن صاحبه حتى نعطيه له، كما تعلمنا أن لا نستحل ما ليس لنا، وتعلمنا منه أن نشكر صاحب الفضل وأن لا نبخسه حقه.


وكان مدرسونا وقتها يعلموننا ويشاركون آباءنا في تربيتنا، فكانت المدارس في ذلك الوقت وعن.حق للتربية قبل التعليم، كنا نحترم مدرسينا ونحترمهم ونهابهم ونقدرهم، وكنا ونحن في هذه السن الصغيرة نقتفي آثارهم ونقلدهم محبة لهم.


كان هذا منذ عشرات السنين، ثم غيروا المناهج التي كنا نتعلمها لمواكبة العصر الحديث، غيروا المناهج وقالوا إنهم طوروها، وذهب عمر وأمل وأخذا معهما الأمل، فمناهج اليوم وبكل صدق نشفق على أولادنا منها، وليس هذا انتقادا لمجرد الانتقاد، لكنني فقط أتمنى أن يتعلم أولادنا في المدارس ما ينفعهم في الحياة، ويساعدهم في بناء مستقبل هذا الوطن الغالي علينا جميعا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: