حياة الفنانين

زوات حمدو  أكتب لأنني مؤمنة أن الكتابة فعل ضد الصمت والحياد والنسيان

علينا أن نتعلم ثقافة الاختلاف وتقبلها ونتقن فن الإصغاء والإنصات للآخر

حوار إلهام غانم عيسى

شاعرة مبدعة أنيقة الحرف والحضور كلماتها تدخل القلوب ولطالما بين أحرفها دخلت إلى أعماق الروح ليستحوذ قلمها على شفرة البوح وحين تقرأ نصوصها تقف مندهشا امام روعة الحس والحلم والتأمل والخيال مبدعة في سماوات معاصرة تملك تركيبة متكاملة من الفكر والرشد إنها الشاعرة السورية زوات حمدو

بداية حديثنا عن طفولتك
من أين كانت البداية واﻻنطلاق لزوات حمدو ومن مكتشفك؟!

أعترف أنني أعطيت حياتي لقضية الشعر التي أوليتها اهتمامي اﻷول واﻷخير..فكنت في يفاعتي أكتب الشعر على الحجارة والجدران.. واﻷبواب الحديدية..ولحاء جذوع اﻷشجار..وكان ولع شديد امارسه يوميا عند الغروب..حيث أتسلق القمم الشاهقة والجبال المحيطة بقريتي..واسرح مع الغروب بشجن..وأغرق مع الشمس في البحر يوميا..أتأمل تدرجات اﻷلوان في اﻷفق..والشمس توشك أن تغيب في البحر..كنت وقتها لم أعرف خطورة اﻹبحار..وكان يستهويني صوت العصافير..وأغاني الحزن الشجية من أمي
خلال المرحلة اﻹعدادية..رحت أتابع اطﻻعي على الشعر الشاعرة .واسرح مع الغروب بشجن..وأغرق مع الشمس في البحر يوميا..أتأمل تدرجات اﻷلوان في اﻷفق..والشمس توشك أن تغيب في البحر..كنت وقتها لم أعرف خطورة اﻹبحار..وكان يستهويني صوت العصافير..وأغاني الحزن الشجية من أمي
خﻻل المرحلة اﻹعدادية..
وبعد انقطاع دام اربع عشرة سنة..عن القراءة..والمطالعة..والكتابة..كوني اصبحت زوجة وأم لثلاثة أوﻻد..عدت إلى الكلمة التي هي نبض ﻻيحمله إﻻ قلب يعشق الحروف..وأبحرت واثقة مطمئنة في مركب اﻷدب..الذي ﻻ تقهره اﻷمواج الصاخبة..وﻻ تهتز له اركان ضحلة..واستفاقت موهبتي من جديد..وأصبحت أنا واﻷدب صديقين حميمين..ﻻتدركنا الهواجس والثرثرات..نبدد القلق معا..ونصنع مجاذيف الولوج..إلى ضفاف الضياء..ودائما أسعى لتقديم اﻷنفع واﻷنجع..اﻷكمل واﻷجمل في خدمة اﻹنسان والمجتمع والوطن..وهذا هو سر استمراريتي

من هم الكتاب والشعراء الذين تأثرت بهم زوات حمدو وكان لهم اﻷثر في كتاباتها..؟!

سعيت جاهدة ﻹغناء تجربتي الشعرية..من خلال القراءة والمطالعة..قرأت الشعر العربي القديم منه والجديد..وقرات الأدب العالمي..فكنت مخلصة لشعري وفني..بعيدة كل البعد عن الضوضاء والجلبة والزيف واﻷنا المدعية..والشاعر الذي يدهشني دائما شاعر الحب والمرأة نزار قباني
وشاعر المقاومة والقضية محمود درويش..والنبي جبران خليل جبران..والأديب العالمي الكسي تولستوي الذي وصف لنا الكاتب بأنه هو الذي يستطيع ان يصف لنا عالم الله

ماذا تمثل الكتابة لك..وهل لك طقوس خاصة بها؟!

سئل توفيق الحكيم مرة:لماذا تكتب؟! فأجاب: أكتب ﻷني أرى أن الفنان يجب أن يكون له وجهة نظر في الناس والمجتمع واﻵراء واﻷفكار..فالفنان ليس مجرد متفرج فقط..إنما هو متفرج وصانع لمجتمعه في وقت واحد
وأنا أكتب..ﻷني أرى في الكتابة حياة..ﻻيمكن ان تتجمل إﻻ بأنامل عاشق مبدع يتفنن في عناقها وتدليلها..
أكتب ﻷنني مؤمنة ان الكتابة فعل ضد الصمت والحياد والنسيان..أكتب وأنا أبكي على كل قطرة دم تسيل من افراد جيشي البطل…
اما عن طقوسي الخاصة بالكتابة..سئل الشاعر كارل ساندبرج:هل سبق وطلبت منك إحدى الصحف والمجلات ان تكتب قصائد على غرار القصائد التي كتبتها عن الحياة في مدينة شيكاغو اﻷمريكية؟!
فقال:هل سبق وسمعتم ان احدا ما طلب من امراة حامل ان تنجب طفلا ذكرا..ولون شعره أحمر؟!
إنه شئ من صنع الخالقﻻ احد يعرف موعد وﻻدتها ومتى تنظم حتى صاحبها

ماهي أحلامك على المستوى الشخصي..وعلى المستوى اﻷدبي؟!

الحلم والطموح هما مطلب كل إنسان وحافز يتولد داخل اﻹنسان..ويدفعه نحو تحقيق اهدافه..وبلوغ تطلعاته في الحياة
لذلك يعد الطموح احد مقومات النجاح..على المستوى الشخصي اتمنى ان يعود اﻷمن واﻷمان لبلدي الحبيب سورية..وتعود سورية تلك الصبية الجميلة وعروس ﻻعروس لها تدهشنا بتفردها اﻵسر الساحر
أما على المستوى اﻷدبي..لكل منا حلم يتطلع إليه ورغبة صادقة في التغيير والتقدم نحو اﻷفضل واﻻستغلال اﻷمثل لطاقاتنا وتطلعاتنا

في اﻵونة اﻷخيرة نلاحظ كتابة الهايكو.ماذا عن اﻹضافات لهذا الصنف من اﻹبداع والكتابة؟!

الهايكو..لون من الوان الأدب..ظهر حديثا على الساحة الأدبيةفي العالم العربي..وانتشر بشكل ﻻفت بين اﻷدباء العرب..وﻻقى منهم اهتماما كبيرا..بعد الحرب العالمية الثانية ظهرت بذوره في اليابان على يد شعراء يابانيين معاصرين اشهرهم..بانيا ناتسو يشي
وهو من المهتمين والمثابرين على تجديد وتطوير شعر الهايكو..وتحريره من العراقيل والقيود التي تهدد استمراريته وتجدده..وانطلاقته..وانفتاح اﻵفاق أمامه
القصيدة فيه ﻻتتعدى 3أسطر تعتمد على تكثيف المعنى..والمبنى للقصيدة..والحس الفني واﻹبداعي..
وتعتبر اﻷيسر والأكثر فهما..واﻷقل تعقيدا من الومضة الشعرية..اطلق عليها الأدباء مصطلح/الومضة القصة
ويعد اﻷديب والروائي /مجدي الشلبي
من مصر واﻷديب /محمود الرحبي
من نشطاء هذا الفن..منذ عامين دخلت هذا اللون من اﻷدب..وحصلت على تكريمات وجوائز في سجال الهايكو..ومن خلال مانشرته من قصائد هايكو عبر المواقع اﻻلكترونية..

برأيك إلى أي مدى فقدت القصيدة فعاليتها في هذا الزمن المعلب؟!

في زماننا المعلب ثقافيا..القصيدة لم تفقد فعاليتها وحسب..بل تكاد تصل حد التلاشي والجمود وبشكل محزن جدا..المبدعون الحقيقيون ضاعوا ..وضاعت معهم كل اﻷشياء الجميلة..فالشعر أصبح بيد تجار الحرف والكلمة..استبدلنا القديم بالجديد..واﻷصيل بالدخيل..والجيد بالردئ..وضاع الصالح بالطالح..فكم من اسم خلد ﻻبستحق..وكم من اسم أسقط ﻻيستحق وسط سماسرة الحرف..وفوضى الثقافة..لكننا لم ولن نستسلم..سندافع عن قضية الشعر..ونحافظ على بهاء وجمال الكلمة..ولن نكون نسخة مقزمة عن غيرنا..سيكون لنا بصمة لذاتنا الشاعرة وخصوصيتها..ونواكب مسيرتنا اﻷدبية والشعرية..ونزيد من اﻹبداع أكثر رغم طوفان اﻷلم والحزن…

برأيك هل هناك أدب نسوي وادب ذكوري..ام هو اختراع ذكوري للحد من إبداعات المراة وتقويض ماوصلت إليه المرأة..؟!

لست ممن يشاطر ..وﻻ اؤمن مطلقا بتعايير أدبية عنصرية أو الفصل بين أدب أنثوي..أو أدب ذكوري…الأدب هو اﻷدب غايته تعزيز الجمال على هذه اﻷرض..ومهمة الكاتب إيصال الحقبقة إلى الناس بأبهى صورها وجل معانيها..ﻷن اﻷدب رسالة تمتد جسورها بين الكلمة والإنسان والحياة…وفعل رسولي..وﻻ فرق بين أدب نسائي او أدب رجالي..السماء واحدة..والهواء واحد..والوجع والفرح واحد..والله واحد
والدم واحد والنزف واحد..فاﻷدب تاريخ نكتبه بالدم ..والحبر دم..نكتبه بمداد القلب..ونسخ اليراع..وكل الفروق واﻷجناس تخضع لسطوة الكلمة..وروعة الكتابة…وأقول:أن المراة الكاتبة أكثر صدقا من الرجل الكاتب في التعبير عن الذات في الشعر..وربما الرجل ﻻيقبل تفوق المرأة المبدعة عليه.فملامح القصيدة تتشكل في شكل امرأة…

برأيك في ظل ما تشهده بلداننا العربية من أحداث وتغيرات..أين وصلت فكرة تقبل اﻵخر في اﻷدب العربي..وهل هناك تقصير من اﻷدباء تجاه مايجري..؟!

اﻻختلاف من اﻷمور المسلم بها والبديهية في الحياة..حيث نجد في كل اختلاف جمال…وبجب أن نختلف…حتى نتفق..
وأن يتمسك شخص برأيه..هذا ﻻيعني أنه على صواب أو على خطأ..فالبعض يتمسك برأيه حتى ﻻيشعر بالهزيمة أمام الخصم..وهذا بالتأكيد خطأ فادح
فالعقول النيرة…ﻻتكترث للخلافات..فكم من رأي وجدناه صوابا..واﻷنسب واﻷفضل..ومع مرور الوقت والخبرة اكتشفناه عكس ذلك….
علينا أن نتعلم ثقافة اﻻختلاف وتقبلها..ونتقن فن اﻹنصات واﻹصغاء للٱخر..بأفكاره وآرائه بكل هدوء..وتبادل وجهات النظر..بكل أدب واحترام..دون موجة هستيرية عصبية..أسوة بقول سيدنا اﻹمام علي كرم الله وجهه…اﻻختلاف ترجمان الجنان
نحن اليوم..نحتاج أكثر من أي وقت مضى خاصة في هذه الظروف العصيبة والحساسة للغاية..نحتاج إضافة لفن اﻻختلاط..تعلم فن الحوار…وثقافة اﻹقناع…

 

برايك إلى أين وصلت القصيدة اليوم في ظل مانراه على الساحة فالكل أصبح شاعر فهناك كم الااننا نفتقر لنوع؟

نحن اليوم نعيش طفرة الكتابة وحالة التزاحم الأدبي على الساحة الثقافية فالكل يسعى إلى الرقص والدبك على مسرح الأدب والشعر والكل يريد ويسعى ان يصبح شاعرا فيقدمون مايشبه الكارثة نحن في زمن كثر فيه التراب البدر وفي النهاية الأدب الجيد هو الذي سيبقى ابدا ماهو رأيك بالنقد الآن وماوصل إليه ؟وهل فعلا واكب هذه الفورة من الشعر خلال هذه الفترة الزمنية القليلة ؟ النقد هو السير والغوص إلى الأعماق واصطياد الدرة الكامنة القابعة في محارات الحرف وإبراز مواطىء الجمال والإرشاد إلى موقع الاهتزاز في العمل الفني وبقدر مايستقطب العمل الفني رياح النقد بقدر مايكون جديرا بالبقاء والناقد الحقيقي المصيب يمتلك المعرفة والثقافة الموسوعية مع فهم المناهج النقدية المعاصرة والمدارس النقدية وأساليبها نحن اليوم للاسف نعاني غياب المعايير النقدية الحقيقية والنقد الموضوعي البناء فهناك تتردشكوى الطوابع للشللية والتبادل النفعي ويكون نتيجتها كتابات إنشائية تقوم على المعرفة والصداقة والتبادل فقط نحن بحاجة نقد يرتقي بأعمالنا ويصوب أخطائنا وهفواتنا دون الإساءة والتجريح ولعل هذا ماقصد به أحد المفكرين قائلا:إننا بحاجة إلى كف النقد بحالتين اما أن يمدلنا يد العون في أعمالنا السليمة اوتصفعنا بحب لنستفيق من كبوة اوهفوة ٠٠لاتصفعنا لأسباب مجهولة اواحقاد دفينة عساني اصرخ في وجه أشباه النقاد وتجاره اليوم كفوا عن النقد وعذرا صاحبة الجلالة إن اسقطنا حرف الدال لأسباب ندركها جميعا

برايك ما مدى تأثير التقنيات الحديثة في ظل انتشار الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من المسميات على تطور الشعرواظهار ؟

الجميع يتفق ان للاعلام دور كبير في تعزيز ونشر الثقافة ووسيلة مهمة من وسائل التواصل بين المجتمعات المقروء والمسموع والمرئي ولايمكن إنكار دروه الرائد في رفد الثقافة بشتى أشكالها وبعد ظهور الإنترنيت أصبح الإعلام قوة كبيرة فالإعلام الإلكتروني فضاء واسعا وأفاقه لاحدود لها في سرعة الانتشار وإيصال الصوت إلى كل اصقاع المعمورة ومناسبة للتعرف والتواصل مع قامات سامقة باسقة فكريا وثقافياوادبيا من كل انحاء العالم أكثر من الإعلام التقليدي عندما تعود زوات حمدو وتجلس مع نفسها جلسة مصالحة مع الذات كيف ترى حقيقتها وماوصلت إليه ؟ زوات حمدو إنسانة تتنفس الإنسانية هوى وسلوكا وكتابة اعشق الحرف بكل مافيه من جمال ورقي وسمو واحزن عندما لا استطيع ان افرج عن مكروب كربته أو أزيل عن محزون شيء من الآلالم وسعادتي غامرة عندما أرسم ابتسامة على وجه طفل باك حزين

ماهي رسالتك كامراة سورية بشكل خاص إلى كتاب وشعراء اليوم ؟

نداء لكل كاتب و أديب وشاعر ان يكون صاحب رسالة يستقي مداد قلمه من ضميره البهي ومن قيمه واخلاقياته ومن قضايا مجتمعه بعيدا عن التملق والنفاق والتزوير وهذا ماتطلبه امانة الكلمة وشرف القلم فالأديب الحر مسؤول أمام الله وامام ضميره عمايكتب ويقدم من إبداع

ماهو اول نص كتبته زوات حمدو وكان بداية المجد الإبداعي لها هل تتذكرينه ؟

بدأت ملامحي الشعرية منذ كنت طالبة في المرحلةالإعدادية لكن كتاباتي لم تبصر النور حتى عام 2009 فأول مقال في صحيفة الوحدة الغراء وكانت فاتحة الانطلاقة

ماذاتمثل الكلمات التالية في شعر ووجدان الشاعرة زوات حمدو ؟

الوطن :هو الحضن الدافيء الذي ننهل منه السلام والأمان

الحب:بدون الحب لايمكن للشاعر إن يكون شاعرا الحب يعمل على تحريض المشاعر الجياشة والعواطف والصور الخيالية الشعرية

الغربة:موت من نوع اخر

سورية:كل اوكسجين بدونهاتنفس اصطناعي

الحلم:مطلب وضرورة لكل إنسان يسعى لتحقيقه ويمثل دافعا لنجاح ولهذا قيل عن الحلم والطموح بأنه ضرورة الحياة

الزوج:ظل المرأة رديف سرها والحياة تقوم على الثنائية وتطور مبني على التكامل والتفاهم لا على التصادم ومن هنا أحترم وجود زوجي في حياتي وشعري والحياة لاتكمل الامعه وبه

الاولاد:نبض القلب واختلاجات الروح وزينة الحياة الدنيا وزهوتها

الحياة:الاستمرارية في كل مانحققه من٣إنجازات ونجاحات والا نعرف اليأس والتراجع

إلى أين تميل زوات حمدو في كتاباتها ولماذا هل لكتابة التثر ام العمود ؟

طبعا لي تجربة في كتابة القصة القصيرة والقصة القصيرة جدا والشعر الموزون والنثور لكني وجدت نفسي في الشعر المنثور واسطيع إن اقول لك انني اكتبه وبحب وبشغف بلغة الشاعر العاشق الحالم في حياة كل شخص منا مواقف محزنة واخرى سعيدة

ماهي المواقف التي حصلت معك وانطبعت في الذاكرة ؟

الآن ايقظت وفتقت جروح دفينة كانت غافية في سرير النسيان ذات يوم عدت من المدرسة إلى البيت لاجد جميع أشعاري قد احرقت ومسوداتي الأدبية قد أتلفت كان يوم زلزل كياني الأدبي وحطم طموحي الشعري

ماهي المقومات التي ساعدت المرأة السورية على التميز والإبداع ؟

خلال الحرب العالمية الثانية كان للمراة دور أساسي بإعادة نبض الحياة للمجتمع الرأسمالي والمرأة السورية لم تكن أقل منها شانا وإرادة كانت ولازالت ايقونة الإنسانية ورائدة بدورها كعنصر اساسي في المجتمع السوري ورغم الحرب الدائرة في بلدي سورية لازالت تقوم بمسؤولياتها وكانت اهلا لهذا٣التحدي حالها كحال ساىر الشعب السوري وتاريخ سورية حافل بالنساء العظيمات اللواتي خلدن اسمائهن إلى الأبد في ذاكرةكل سوري نجدها الأديبة الإعلامية التي تدافع بالكلمة الحرة عن وطنها والمتطوعة لخدمة شعبها في كل المجالات الإنسانية والإجتماعية والتوعوية نجدها مقاتلة شجاعة تقاتل بسلاحها إلى جانب الجيش العربي السوري يدا بيد في المعارك والجبهات بلاخوف اوتراجع ونجدها شهيدة ايضا ضحت باغلى مالديها لتمنح وطنها الحياة فلتحيا المرأة السورية والنصر لسورية بعزيمة رجالها ونسائها

برأيك هل القصيدة النسائية بخير وهل تسير في طريق الإبداع وهل هناك من معوقات ؟

تستطيع القول بان المرأة الشاعرة وصلت إلى حد استنباط كتابة جديدة تخصها وحدها٣لانها تبث فيها روحها وعواطفها هذا لانها تملك المحرك العاطفي والنفسي والتخيلي

طبعا صعود الخيال لايخلو من الحفر وحال الشاعرة كالشجرة المثمرة ترجمه بالحجارة فيرميك بالحلوى برايك هل الوقوف على المنابر الثقافية يجعل من الشخص شاعرويصنع له اسم حتى وأن افتقر للموهبة ؟ بالمناسبة تعتبر الكتابة علاج نفسي من خلاله يعبر الإنسان عن عن همومه ومعاناته والامه وبإمكان كل إنسان إن يكتب كل مايحمل في داخله من مشاعر وما يختلج من احاسيس لكن ليس كل من كتب أصبح كاتبا وليس كل من وقف على المنبر أصبح شاعرا للكلمة روادها وفرسانها وللمنابر أسيادهاوفي النهاية الشمس لايحجبها غربال ونحن نحتاج لأن نعيد للذائقة حضورها وللاشياء معناها وللمنابر اسيادها لمن تقرا

الشاعرة زوات حمدو وماذا تقرأ ولماذا ؟

من الحكم التي سمعناها منذ الصغر أن القراءة غذاء الروح ورياضة الذهن وتعتبر البوابة التي يتم من خلالها تلقي العلوم المتنوعة والمختلفة اقرأ الروايات والقصص والمسرح العالمي والعربي لكن اميل لقراءة الشعر اكثر ٠٠

الفلسفة لان الشعر يخلق منك إنسان في فياضاناته الداخلية فالشعر له أجنحة من خيال مغموس بالاحاسيس والأفكار والرؤوى واللغة القراءة من خلاله يتم انتقال المعارف والثقافات المختلفة كما انها تعمل على فتح مدارك الإنسان وافاقه وكما قال المأمون هي نزهة العثول ودعوة لتطوير الذات وإعادة أمجاد الامة

وفاء موصللي “كل فترة من حياتي الفنية كانت منعطفا جديدا ..

دينا خانكان التلفزيون ظلمني والإذاعة دعمتني وجعلتني أحلق في عشقي وكانت وفية لي فبادلتها العشق والوفاء

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: