حياة الفنانين

تعرف على تفاصيل عيد ميلاد حسناء هوليوود الشرق و أبرز محطات حياتها

وحكايتها مع السرطان

  

بقلم/إسراء أحمد محجوب

حسناء هوليود الشرق، نجمة الأحزان، وفراشة المسرح إنها المبدعة ونجمة الاستعراض شريهان التى عندما كنت تطل علينا، وكأن القمر يزداد جمالا، والسماء تنير بدون نجوم، والنجوم على الأرض تتراقص وتتمايل أمام حسناء هوليود الشرق.

على الرغم من أن حياتها مليئة بالأحزان والمواقف الصادمة إلا أنها تعتبر من الفنانات المعدودات اللاتى استطعن رسم الضحكة على وشوش الملايين، ورغم قدم أعمال شريهان ولكنها ستظل بصمتها مذكورة لن يميحها أى أحد، طالما أن تتابع الأجيال ما زال يعشق فاطيما وحليمة وكريمة.

حياتها الشخصية

ولدت الفنانة المصرية شريهان عام 1965، وذلك فى السادس من نوفمبر، فى القاهرة، ولدت نجمة الأحزان، إنها شريهان أحمد عبدالفتاح الشلقاني، ابنة دكتور القانون أحمد عبدالفتاح، ولكن زواج والدتها من دكتور القانون أحمد كان زواجا عرفيا، وكان ذلك بناءا على رغبة والدتها، خشية على ابنها عمر خورشيد من دخول الجيش، وأخفت والدتها عنها تلك الحقيقة.

ولكن سرعان ما عرفت شريهان والدها، ولكن يشاء القدر عندما عرفت والدها توفى، فدخلت فى مشاكل مع أهل والدها على الميراث، والنسب، وتلك المشاكل سببت بعض المشاكل بينها وبين والدتها.

اخواتها عازف الجيتار المشهور عمر خورشيد، هويدا زوجة المخرج كريم ضياء، وجيهان زوجة المعلق الرياضي الراحل فايز زمر.

عاشت شريهان بين أحضان أخيها عمر خورشيد فكان بمثابة الأخ والوالد وكل شئ امتلكته فى هذه الحياة.


ولكن يشاء القدر مرة أخرى أن يجعلها يتيمة، وكأن القدر يصر على حرمانها من نعمة الأبوة، ويريدها أن تعيش يتيمة.

ففى السابعة عشر من عمرها، وهى فى قمة نجاحها بمسرحية”سك على بناتك” جاءها خبر وفاة أبيها الثانى ومعلمها وأخيها عمر خورشيد، لتشكل صدمة فى حياة شريهان ما زالت تبكيه حتى الآن.

ولكن كأن الحزن لعب دوره بجداره وقضى على ما بداخلها، ليشعل حماسها، ويتحول إلى طاقة حيوية تنشر الضحكة على الوجوه، وتغرس السعادة فى القلوب، ولكن عينيهاا كانت دائما مليئة بالدموع.

دراستها

درست شريهان القانون فى كلية الحقوق، ولكنها رفضت العمل به، فحبها للثمثيل والرقص جعلها مولعة به، لذلك التحقت بمدارس الرقص والباليه فى باريس.

ورفضت نقابة المحامين تسجيلها فى عضوية النقابة، نظرا لأنها تحمل عضوية نقابة الممثلين، ولكن شريهان فضلت الفن على المحاماة.

والآن أصبحت شريهان مدرسة يجب أن يتعلمها الأجيال، ويتقنها جيدا، حتى تعود إلينا روح حسناء هوليود الشرق من جديد.


حياتها الشخصية

تزوجت الفنانة شريهان من علال الفاسي، ولكنها سرعان ما انفصلت عنه سريعا.

وكانت الزيجة الثانية من رجل الأعمال علاء خواجة، وهو زوج الفنانة إسعاد يونس، وعلى الرغم من ذلك إلا أن هناك علاقة حب تجمعهما
لديها ابنتان لولوة، وتالية القرآن.

حياتها الفنية حياة حافلة بالنجومية والشهرة التى حققتها فراشة الأحزان وحسناء الشرق.

بداية مشوارها الفني كان عن طريق أخيها عمر خورشيد، فكان يأخذها معه فى الحفلات الكبيرة، مثل حفل أم كلثوم، عبدالحليم حافظ.

حيث أخذها فى حفل لأم كلثوم.ذات مرة، وطلبت منها أم كلثوم الرقص بدون موسيقى وبالفعل قامت. ورقصت، وأشادت بها أم كلثوم وأهدتها شوكولاته.

اكتشف العندليب الأسمر الفنانة شريهان عندما كان يأخذها فى حفلاته
معه، وفى منزله، وبالفعل كانت بدايتها من خلال فيلم”قطة على نار” و “ربع دستة أشرار”

ومن هنا بدأت انطلاقة كوبرا المسرح كما لقبها الراحل فريد شوقي.

بدأت العمل من خلال فيلم”الخبز المر” ومن هنا بدأت تتوالى الأعمال، وبدأت الفنانة الاستعراضية بداخلها تتحرك، لتتراقص وتتمايل على المسرح، من خلال فوازير ألف ليلة وليلة، حاجات ومحتاجات، فوازير حليمة وفاطيما وكريمة، عروس البحور، لتحول لنا ألف ليلة وليلة إلى عروس فى كامل زينته لا نمل من مشاهدتها حتى يومنا هذا.

ومن أعمالها السينمائية، العذراء والشعر الأبيض، عرق البلح، يوم حار جدا، سوق النساء، كريستال، خلى بالك من عقلك، وغيرها من الأعمال العديدة التى لا حصر لها.

ومن الأعمال المسرحية عشان خاطر عيونك، سك على بناتك، شارع محمد على، المهزوز، وأنت حر.

ومن الأعمال الدرامية نار ودخان، دمي ودموعي وابتسامتي، الجلاد والحب، دعونىي أعيش، وغيرها.

المرض فى حياة شريهان

كان للمرض حكاوي فى حياة الفنانة شريهان، وهى فى عز تألقها تعرضت لحادث سير كان سيؤدي بحياتها، وأصاب العمود الفقري، وابتعدت عن الفن حتى تشفى تماما،ولكن إنها كوبرا المسرح التى تحولت من مريضة إلى غول تلتهم المسرح من خلال مسرحية” شارع محمد على” مع وحش الشاشة.

ولكن عام 2002 قرر مرض السرطان أن يسدل علينا وشاح السواد بعد مشوار حافل من الأعمال، ليصيب شريهان سرطان الغدد اللعابية، لتبتعد عن الفن نهائيا، ولكن فراشة الأحزان تغلبت على السرطان وأعلنت عودتها للفن مرة أخرى وهى فى كمالة أناقتها لتطلق علينا رصاصة الرحمة بعودتها مرة أخرى.

مواقف مؤثرة فى حياتها

عندما كانت مريضة ذهبت إلى مكة لأداء الحج، ولكنها تخبت تحت النقاب؛ لأن وزنها كان زائد جدا، فخشيت على جمهورها من الصدمة، وعندما جلست مع بعض النساء وتحدثت، قالوا لها أن صوتها يشبه صوت الفنانة شريهان كثيرا، وبينهم وبين بعض أخذوا يرددون الدعاء لها بالشفاء.

فاكتشفت أنها شفيت من المرض بأمر الله ودعاء الملايين.
وستظل فراشة الأحزان تبهرنا دائما بألوانها وأشكالها المختلفة، حتى ينقضي العمر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: