صحتك بالدنيا

إمرأه تهزم “العو”

كتبت زينب السيد

حاولت كثيرا أن أجد عنواناً لبطلة حكايتي ولكنني عجزت وذلك لتعدد جوانب شخصيتها فهي تتصف بكل ماهو جميل.

فعندما أتحدث عن الطيبة تجدها وعندما أتحدث عن الجدعنة والشهامة فهي صورة طبق الأصل منهما وعندما أتحدث عن التفاؤل والأمل والطموح بغير حدود تجدها وبالرغم من ذلك أجدني حائرو معها وجهها برئ مثل الأطفال تحب البهجة والسرور وتعشق التفاهة وبالرغم من ذلك فهي تتمتع بعقلية راجحة تراها تتحدث في كل الأمور بطلاقة ليس عن معرفة فقط بل عن دراسة أيضا ولذلك قررت ان تكون اسم حكايتي”چيهان‘‘ يكفي أسمها…… “چيهان”
أم لثلاثة شباب قامتبتربيتهم بمفردها وكان كل مايشغل حياتها قبل المرض أولادها وأسرتهاوشغلها فقد كانت صاحبة شركة ولأنها امرأة قابلتها الكثير من العوائق والضغوطات التي أثرت عليها وغالبا هذا هو سبب ماحدث لهافيما بعد….. عرفت چيهان إنها مريضه كانسر بعد مرورها بأيام صعبة في انتظار نتيجة العينة وكأي أم أول ماخشيت عليه هو أولادها ولكن سرعان ماجمعت قواها فهي كما قلت تتسم بصفات كثيرة منها المواجهة بكل شجاعة دون إحباط أويأس وقررت أن تخوض تلك التجربة الصعبة والأليمة ودخلت حجرة العمليات لاستئصال الثدي الأيمن وطلبت من الجراح أن تخرج كما دخلت ولذلك تم عمل عملية إعادة بناء مع عملية الاستئصال وظلت في العملية أكثر من خمس ساعات ثم أكملت علاجها وخلال جلسات الكيماوي أدركت أن الحياة مجموعة تحديات ووجدت للتغلب عليها كي تجعلك أقوى وأن الإنسان عندما يتوقف عن قبول التحديات يكون قد مات فاعتبرت تجربة المرض تحدي يقوي ويعزز قدرتها وجدت نفسهاتدعم المريضات حولها وكانت تشعر بالسعادة حين ترى ابتسامة أحداهن وتخفيفها عنها ألم الكيماوي التي تشعر به ومن هنا بدأت حياتها وكأنها ولدت من جديد فأرادت تحقيق كل أحلامها التي كانت تتمناها في بدايه الطريق وعزمت على إعادتها إليها…..

چيهان. خريجة خدمة اجتماعية فقررت أن تنتسب لكلية الإعلام ولم تنتظر فكانت تدرس أثناء جلسات الكيماوي وعلي الجانب الآخر حصلت على كورس من الهلال الأحمر في الدعم النفسي لمرضى؛؛؛ السرطان ودراسات متخصصه في الدعم وريادة الأعمال

“چيهان” أسست مبادرة جميلة لدعم مرضى السرطان اسمها “بينكي” وتدعو لتعميم فكرة الدعم النفسي في كل مستشفيات الأورام وأن الدعم النفسي يجب أن يكون خطوة بخطوة مع العلاج الدوائي و تحاول جاهدة لظهورها إلى النور وتسعى بكل مالديها تكد وتجتهد في كل إتجاه لتحقق هدفها وهو تخفيف المعاناة التي يلاقيها مريض السرطان وتقدم جلسات دعم لمرضى السرطان في أماكن كثيرة فهي الآن أصبحت متمكنة فيه لدرجة الجدارة أتمنى أن تحقق أملها لأنها تستحق ذلك أطلب منكم أن تدعموا چيهان ….
واخيرا تحيه تقدير لكل امرأة تهزم “العو”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: