مقالات

أ.د.فرحة الشناوي حفيدة الإمام الأكبر محمد مأمون الشناوي شيخ الجامع الأزهر

 
كتب/خطاب معوض خطاب

الأستاذة الدكتورة فرحة الشناوي التي تم نشر صورتها على سبيل الخطأ، على أنها الطبيبة سونيا عبد العظيم عارف التي توفيت بعد إصابتها بفيروس كورونا وامتنع أهل قريتها عن دفنها، تعد إحدى الأساطير المصرية، فهي عالمة مصرية متميزة في علم المناعة، ولها العديد من الأبحاث والإسهامات التي قدمتها خلال مسيرتها العلمية، وفي المجال الاجتماعي وخدمة قضية المرأة.


والأستاذة الدكتورة فرحة الشناوي ما زالت على قيد الحياة وتقوم بعملها في مجلس المرأة بالدقهلية، وقد تم تكريمها داخل مصر وخارجها كثيرا، حيث حصلت على جائزة الدولة التشجيعية في مجال العلوم الطبية المتطورة من أكاديمية البحث العلمي سنة 2000، وحصلت على وسام الاستحقاق بدرجة فارس من الحكومة الفرنسية سنة 1998، بالإضافة إلى وسام الاستحقاق بدرجة ضابط عظيم من الحكومة الفرنسية سنة 2017، وأخيرا كرمها السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي في يوم المرأة المصرية سنة 2018.


والأستاذة الدكتورة فرحة الشناوي كانت تعمل أستاذا للمناعة الإكلينيكية بكلية الطب جامعة المنصورة، وأسست أول مركز لأبحاث الخلايا الجذعية والحبل السري بالجامعة، وهي تعد أول سيدة تتولى عمادة هذه الكلية، وأول سيدة تتولى منصب نائب رئيس جامعة المنصورة، بالإضافة إلى أنها تتولى حاليا منصب أمين مجلس المرأة بمحافظة الدقهلية، كما أنها تولت رئاسة المركز الثقافي الفرنسي بالمنصورة.


والأستاذة الدكتورة فرحة الشناوي ولدت في يوم 9 مارس سنة 1949، وهي تنتمي إلى عائلة ضمت العديد من أعلام مصر في الدين والعلم والثقافة والفن، منهم والدها هو عبد العزيز الشناوي المستشار بمحكمة الاستئناف، وجدها الأكبر هو العالم الجليل الشيخ السيد أحمد الشناوي، وجدها هو العالم الجليل الإمام الأكبر محمد مأمون الشناوي شيخ الجامع الأزهر الأسبق، وشقيق جدها هو الشيخ سيد الشناوي رئيس المحكمة الشرعية العليا سابقا والد الشاعرين الكبيرين كامل الشناوي ومأمون الشناوي، وجد الناقد الفني المعروف طارق الشناوي.


والأستاذة الدكتورة فرحة الشناوي كانت تتمنى الالتحاق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية لكي تصبح سفيرة، ولكنها دخلت كلية الطب نزولا على رغبة والدها، وهي متزوجة من الدكتور محسن علي الشرييني، وأنجبت منه 3 أبناء، هم الدكتور شريف أستاذ مساعد في معهد الهندسة الوراثية بالسادات، والدكتورة دينا بكلية الآداب قسم اللغة الفرنسية، والدكتورة بسمة طبيبة الأسنان.

إقرأ المزيد

“لا لمشروع البحث ” إلى السادة المسئولين عن التعليم: ارحموا أبناءنا وارحمونا

الحقيقة وراء صورة الدكتورة سونيا عبد العظيم عارف

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: