صحتك بالدنيا

كيف يمكننا الكشف عن مرض التوحد

إعداد وتقديم : المرشدة النفسية هبة أمين غدير 

يتم بناء على ملاحظة سلوك الفرد ومطابقة اعرلض موجودة عند الفرد مع المعايير الموضوعة أصلا للتشخيص عادة مايتم التشخيص من خلال طبيب أو أخصائي نفسي في الصحة النفسية او الذهنية من ذوي الخبرة في التعامل مع الأطفال

قد يكون الاشتباه المكبر بالصعوبات في التواصل أول مايلاحظه الأباء وأفراد العائلة والمعلمين

احيانا قد يكون الاشتباه بالمرض عند زيارة الطفل برفقة أبويه لعيادة الطبيب للأطمئنان عن وضعه وعند سؤال الطبيب لأبويه عن سلوك الطفل او إن كان هناك وجود قلق لديهم

لقد ظهر الكثير من خلال دراسات لممارسات طبية عندما يسأل الأطباء الأهل إن كان هناك شكوك عندهم فهذا يزيد من نسبة التشخيص في وجود مشاكل بالنمو وتطور الطفل بما في ذلك التوحد

وبالتالي تنصح المنظمات الطبية حول العالم بالفحص المبكر للتأخر في النمو ومن ضمنه التوحد

من المهم جداً ملاحظة الأباء الذين يشكون او يقلقون حول أطفالهم في معظم الاحيان يكونون على صواب فالأباء خبيرون بأطفالهم فهم يمضون وقتا طويلا في مشاهدتهم ومقارنة أطفالهم مع الأطفال الأخرين وبالتالي من المهم أخذ قلق وشكوك الأهل على محمل الجد

(بعض الإشارات المبكرة التي يمكن للآباء أو الأطباء ملاحظتها التي تلمح وتثير الشكوك إلى وجود مرض التوحد)

1_ضعف التواصل البصري

2_عدم التجاوب مع أسمه

3_عدم “المكاغاة” مع عمر 12 شهرا

4_قلة الظهور والمشاركة

5_عدم وجود ايماءات مع عمر 12 شهرا

6_الاشارة الى شيء ما أو التلويح باليد

7_فقدان اللغة او المهارات الأجتماعية

8_مهارات لعب متأخرة أو غير اعتيادية

                                                                 إقرأ أيضا تعريف مختصر عن التوحد

وهذه الاشارات قد تظهر في المنزل او المدرسة فالمدرسين أو الأباء عندهم الوقت الكثير أكثر من الاطباء لملاحظة الطفل في المحيط الطبي عادة تكون الزيارات أقصر والوقت محدود لملاحظة سلوك الطفل لذلك من المهم طلب معلومات اضافية من الأهل او غيرهم (مدرسين ، أفراد العائلة)

كما يمكن للمتخصين إجراء بعض الفحوصات البسيطة لملاحظة على سبيل المثال : تفاعل الطفل مع والديه في العيادة وغيرهم (مع الطبيب) عند الاطفال الاصغر عمر قد يكون صعب ملاحظتهم بشكل عفوي بالعيادة خاصة لفترة قصيرة لان الطفل يكون عنده خوف من المحيط وخجل أيضا أما أننا نلاحظ عند الاطفال الاكبر عمرا من السهل التواصل معهم في العيادة على سبيل المثال يمكننا سؤالهم عن الأصدقاء، عن هواياتهم ، عن مواهبهم وأهتماماتهم وفهم للآداب والأمور الاجتماعية ، كيف تفاعلهم مع المزاح أو النكت إذا كان من الصعب التفاعل مع الاطفال في العيادة فأحيانا يكون الوالديم بإمكانهم تصوير الطفل في المنزل أو في المدرسة مما يساعد في زيادة قدرة الملاحظة لسلوكيات محددة ، في العيادة نلاحظ أحيانا الطفل يتفاعل بسهولة أكثر مع الطبيب أو الكبار بينما يكون عنده مشاكل أكبر في التفاعل مع طفل ثاني

لماذا؟

لانه عادة  نحن كبالغين عندما نتفاعل مع الأطفال ، ممكن مساعدتهم، ممكن أن ندعمهم بينما الأطفال الأخرين لايقدموا هذه المساعدات في التواصل الاجتماعي ويتطلب السلوك الاجتماعي بطريقة عفوية أكثر من الطفل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: