حياة الفنانين

“فنانون بلا حدود ” للفنان التشكيلي خالد نصار

بقلم/د.لطيفة القاضي

أحيانا يحدث بأن يحتاج الإبداع أن يترجم إلى العديد من اللغات،فتكون القدس هي المتربعة على عرش الألوان،و عندما ينثر الأديب حروفه فيشكل فيها ماهية الحلم، فتصل الفكرة على هيئة عطر،و لكن من يتراقص بالريشة هو فنان على قدر كبير من الأبداع، ليسقط إيقاع اللون فيجمع كل الفنون والحروف بضربة لون ليتسلل إلى الروح في نشر السكينة، إنه الفنان التشكيلي الفلسطيني خالد نصار حيث فنه لا يحتاج أن يترجم للغات و لكنه يصل إلى كل الكون فينشر البهجة في النفس البشرية ،فكان الفن له السترة الواقية من مخلفات الحروب،و الجهل .

أن الحديث عن الفن التشكيلي الفلسطيني يومض أسم في سماء الإبداع قد ألفه كل الفنانين والنقاد الكبار على السواء .
أني أعتبر هذا الفنان هو امتداد لناجي العلي، فكان الفن عنده بنكهة شرقية،لقد
أنطق الصورة بريشته ووصل للعالمية بفلسطينيته

أعمال الفنان التشكيلي العربي الفلسطيني خالد نصار صفحات مشرقات في سماء الفن العالمي المعاصر لا تتطلب من مشاهديها تكوينا أكاديميا لفهمها لأنها لسان في حد ذاتها وكلام تجسده أحرف الألوان القوية والصافية والرموز والأشكال لا يمكن تسميتها إلا التراجيديا الواقعية للمعيش اليومي الفلسطيني

الفنان التشكيلي د.خالد عزت نصار
مواليد فلسطين /غزة/النصيرات ١٩٦٢
من قرية بربرة
تخصص اعلام
تعلم الفن بالممارسة
مؤسس ورئيس تجمع فنانون بلا حدود
مؤسس ورئيس الواحة الدولية للفنون والاداب
رئيس المركز العالمي للفنون التشكيلية فرع فلسطين
حاصل على البورد الامريكي كمدرب محترف في التنمية البشرية
تم منحه شهادة الدكتوراه الفخرية من الاكاديمية الدولية للمحترفين باكرانيا
وجامعة الموهوبين الدوليه كندا
والمركز الثقافي الألماني
وحائز على عديد الجوائز والاوسمة والتكريمات لمشاركته الفاعلة في المهرجانات الفنية وورش العمل والمعارض الدولية، والعربيةأقام أكثر من ١٥ معرض شخصي داخل الوطن فلسطين وخارجها .
صاحب فكرة تحويل الصورة الصحفية للوحة فنية تشكيليه وأقام معرض” عدسة وريشة” …وعرض في ٣ قاعات عرض .
لقد خاض تجربة الحجر الوقائية بعد عودته من رحلة فنية وتكريم خاص من أتحاد كتاب مصر .وحول الحجر الصحي لورشة فنية رسم فيها اكثر من ٣٠ لوحة تظهر خطورة جائحة كورونا التى أربكت الكرة الارضية .
وأثناء الحجر الصحي
قال الفنان خالد نصار : “أردتُ أن أوصل رسالةً مفادها أن الحياة لها وجوه جميلة غير الذي نظنه ونراه أمام أعيننا، حتى فايروس كورونا يمكن أن يكون له شكل إيجابي، فهو على سبيل المثال، كان سببًا في خفض نسبة التلوث في البيئة على مستوى العالم”
إن معظم لوحاته مطبوعة أغلفة لكتب وروايات ودواوين شعرية لكبار الادباء والشعراء العرب.وكلها مهداه
له أعمال مشتركة أدبية فنيه منها شذى المحبة مع د.نوران فؤاد وعشق التروس مع د.عطيات ابو العنين

أعماله وسيرته دخلت ضمن رسائل الماجستير والدكتوراه في اكثر من دولة عربية منها مصر والعراق .

تم أختيارة ضمن ٥٥ فنان من القارات الخمس من قبل منظمة أجنحة الفن العالمية ومقرها المغرب ليمثل فلسطين في الفعاليات التي تقيمها المنظمة عبر العالم
.
أيضا في المهرجان الدولي في اربد عاصمة الثقافة العربيه ٢٠٢١ -٢٠٢٢.

فن خالد نصار هادف يحمل رساله وطنية إنسانية ،و تعتبر لوحاته الإبداعية المميزة ناتجة عن مخياله الخاص فهو فنان متمكن من أدواته في نقل صعاب الحياة في فلسطين على اللوحات لتخرج جمالا.

أوصل بريشته حالة الحب والفرح والطفوله.
أنشا مجموعة “فنانون بلا حدود” يجمع في التجمع العديد من الفنانين الفلسطينين و العرب حيث تأسست بعد العدوان على غزة 2014و كان الهدف منها كسر الحصار،و أصبحت اليوم من أهم التجمعات الفنية على منصات التواصل الإجتماعي .
ومن هنا أن الفنان خالد نصار كانت ريشته سلاحا يواجه به عدوه، يحمل الكم الكبير من الإنسانية و الشغف بالفن الأمر الذي أدي إلى وصوله إلى ما هو عليه الآن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: