مقالات

كلاكيت أول وآخر فرصة…. لإسعاد ذاتك

بقلم: لميا بانوها

فن معايشة اللحظات والدقائق وطريقة استغلال الأوقات خارج الزوبعة اليومية للعمل وباقي الإلتزامات الحياتية المفروضة على الجميع.

هي الفرصة وهى اللحظة بمعنى أن الفرصة لن تتكرر وأيضاً اللحظة لن تعود، ركز أن تعيش اللحظة لأنها فرصة لن تتكرر فلا تنتظر لحظات جميلة ستأتي لأن من الوارد جدا ألا تأتي!

ببساطة يُمكن أن نقوم بالترتيب لعيد ميلاد أو حفلة إلتقاء أصدقاء أو القيام برحلة وفِي النهاية من المحتمل ألا تأتي كما تمنيت، فأضعت أوقاتاً للإنتظار وأوقاتًا للإستعداد والتجهيزات وتأتي النهاية غير مُرضية، فما بالك إذا كان استغلال كل هذه الدقائق والساعات في أن تعيشها كما يحلو لك ولكن في الإطار المجتمعي لكل فرد وتبعاً للعادات المُلزمة

                                               إقرأ أيضا إصنعوا السعادة أمام مصاعبكم

فإذا تركت الفرصة تفلت دون الاستمتاع بها فستضيع اللحظة إلى الأبد .وتذكر أن كل لحظة نقضيها مع أحبائنا لها قيمتها الجميلة وتستحق منا الاهتمام الكامل،وعش كما لو أن الأمر سيحدث مرة واحدة فقط فإذا لم تتمسك به فسيضيع إلى الأبد.

الوقت الحاضر دائماً هو الملك، نعم، فرَحلاتِنا إلى الماضي والتفكير في المستقبل شيئ مؤلم وغالباً ما يكون غير مُجدي، لأن ببساطه ما حدث سوف نتذكره بألم أو بفرح وما سيحدث ليس في إمكاننا السيطرة عليه، لكن هذه الحظة فقط هي التي نعلمُها ونملُكها وكل الاحتمالات فيها مطروحة ومُمكنة

” إفعل شيئاً لم تفعله من قبل ” هكذا قال آينشتاين، فلا يمكنك فعل نفس الشيئ مراراً وتتوقع نتائج مختلفة ومُبهرة عمل شيئ مختلف هو فرصة جديدة حتى تنتشي بداخلك.

وتَنبه إلى حواسك الخمس فيُمكنك تدريب نفسك على فن المشاهدة والاستماع والتذوق والشم واللمس من جديد ركز في ممارسة كل حاسة حتى تعطي اللحظة ثراءها وأهميتها المطلوبة

إنه نوعٌ من التأمل الذي يمنحك لحظات خاصة ويسمح ايضاً ان نكون أكثر إنتباها للآخرين.

ايضاً ملاحظة المُصادفات في الحياة تساعد كثيراً على قراءة الإشارات التي يُرسلها لنا الكون. أُماً إذا كُنت لا تُحب ما هو موجود فأصنع شيأً مختلفاً ومحببا إلى نفسك، فالبشر يملكون القدرة على التحول في حياتهم وإعادة اكتشاف أنفسهم من جديد

                                                      إقرأ المزيد قهوة مضبوط

وأخيراً … لا تؤجل اللحظات الخاصة لوقت آخر فكل فرصة تُقدم نفسها مرة واحدة فقط في الحياة، هي كلها مهارات تُعزز القدرة على التحكم في الوقت، التحكم في الرغبات،وأخيراً التحكم في خريطة ال٢٤ساعة التي نعيشها فيجب ألا تخلو من بعض أعمال صغيرة تُدخل السرور على النفس.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: