شعر وحكايات

كيف كانت طباعك نفس طباعي، والان اصبحت تثير اشمئزازي!

بقلم ولاء عيسى

ربما استجاب الله لمُناجاتي و افترقنا، حينها غرزت انت اشواكك في اضلعي حتى ابقى
لا انكر اني تألمت وقتها بسبب جروح اشواكك في جسدي، لكني استطعت ان اضمد جروحي و اتخلص منك

لكنك لن تنساني، و كانت تلك مأساتي!
لم تقبل انت الهزيمه مني ، و انا لم اقبل الا الانتصار عليك

فـ لطالما طباعنا المتشابهه كانت سبب خلافاتنا
والان بعد ان احرقت صفحتك من حياتي، تأتي لتضيف بعض من ثمرات الانانيه فيها؟
لن انكر اني احب ان اراك كل مره راكعاً تطلب مسامحتي، ولكن لن اغفر لك
ليكون اسمي هو لعنة حياتك تتذكرها للابد
فعذابك بعدم نسياني تكفيني
فلندع ميزان العدل يتحقق و تحترق بناري مثلما جرحتني بأشواكك
و دع الايام القادمه تشهد علي انتصاراتي و هزيمتك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: