أدم وحواء

رسالة من رَجُل… زوجتي أهم لدي من أولادي

بقلم: لميا بانوها

أعجبني مقال للكاتب الأمريكي مايك بيري والذي نشره على مُدونته ثم تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي بحفاوة كبيرة وتفاعل معه عدد كبير من القُراء وأحببت أن أنقله إليكم برغم الفروق الحضارية والثقافات بين المجتمعات إلا أن مشكلات كل زوجين متشابهة إلى حد كبير جدا في أغلب دول العالم إن لم يكُن جميعها،غير أن وجود أبناء للزوجين يفرض قيوداً جديده ويفرض أيضاً قوة تحمُل من كلا الطرفين حتى يصل الأبناء إلى بر الأمان.

ويبدو أن المعاناه التي تشعُر بها كل امرأه بعدم اهتمام الأزواج بزوجاتهن وإحساسهن بعدم التقدير الكافي هو سبب انتشار هذا المقال على نطاق واسع.

غير إنني قرأت بين سطور المقال إصرار على اهتمام الزوج لزوجته ووضوحه الشديد في التعامل وعدم المُداراة،وحرفيته في المداومة على إحتواء زوجته وحُسن قيادته.

وقد بدأ مقاله بسؤال كان كافياً لإجتذاب اهتمام عدد كبير جداً من نساء العالم وضمن تسجيل إعجابهن بالمقال، ” لماذا زوجتي أهم لدي من أولادي ! “

مايك زوج منذ١٧عاما ولديه هو وزوجته ثمانية من الأبناء أكبرهم في الخامسة عشر

ولكنه يرى أن استمراره مع زوجته ليس بسبب الأولاد ولكن بسبب حبه لها، ثم بدأ يُوجه حديثه إلى الرجال مُعدداً الأسباب التي لابد أن تجعلهم يُعطون قدراً أكبر لزوجاتهم

ويُراجعون الأسباب التي تُبقيهم في الزواج فيقول: قبل كل شيئ السبب الأول هو زوجتي

هي الأهم لأن الزواج الناجح هو الرباط الذي يقوم عليه الزواج وليس الأبناء

ولا أي مصالح مُشتركه أخرى، ومهما كان عدد الأبناء أو نوع الارتباطات فسيظل البيت قائماً بزوجين مُتحابين ولهذا فعلاقتي بزوجتي والاهتمام بها والعمل على كسب قلبها دائماً والفوز بحبها هوالعمل الأساسي لأي رَجُل فهو زوج وحبيب قبل أن يكون أباً.

أما السبب الثاني فقبل أن يكون هذا البيت وقبل أن يأتي الأطفال كنت أنا وهى فقط ونحن مَن أنشأنا هذا الكيان ولَم نجده أو نعثر عليه مُصادفة، لقد وقعت في حبها وكُنا نقضي الليالي الطويلة نتحدث في التليفون ثم قررنا معاً أن نبقى سوياً وأن نؤسس هذه العائلة بالطبع نحن نحب أولادنا ،لكن زواجنا مقدس ويأتي قبل أي شيئ.

أما ثالث الأسباب التي تجعل من الزوجة الأهم أننا سنعود معاً ووحدنا بعد أن يذهب الأبناء ويستقلون بحياتهم فإذا لم نستعد لذلك فلن نجد بعضنا البعض في نهاية العُمر ولذلك أنا أريد أن تبقى علاقتي بزوجتي دافئة وحميمة كي أجدها بجواري بعد أن يذهب الجميع،ويجب أن تكون علاقتي بها لها الأولوية دائماً،وكي أكون أباً جيداً لابد أن أضرب

لأولادي مثلاً كيف أحب أمهم وكيف أبذل مجهودي وعنايتي لهذا الزواج،وإنني وهى لم نستسلم لكل المشكلات التي واجهتنا فكيف سيتعلمون معنى الزواج وعائلتهم مفككة وأمهم غير سعيدة، إن أفضل ما يقدمه أب لأولاده أن يُحب أمهم ويعتني بها.

وأخيراً ينصح الكاتب الأزواج قائلاً : لا تجعلوا شئون الأطفال ومشكلاتهم تطغى على حياتكم الزوجية وأوقاتكم الخاصة ولا تنسوا أن الزوجة هي الأهم وهى حجر الزاوية

للزوج وللأبناء.

إقرأ المزيد معانى فى الحياة الزوجية( الاحتواء)

صراع المرأة والرجل واشكالية الاهتمام ونتائج الاهتمام على شكل الأسرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: