أخبار وفن

“الكندوش ” إحياء الأمل في حياة الدراما السورية وانتاجها

تقرير / ريمان قصص

انطلق مساء الخميس مؤتمر صحفي للبدء بتصوير مسلسل الكندوش في دمشق. بحضور نخبة من الفنانين المشاركين في العمل وأهل الصحافة والإعلام.

ومن خلال تواجدنا هناك كان لنا عدة لقاءات حول العمل وظروف انتاجه.

 

أنا لست الأفضل ولكنني الأصدق

الفنان حسام تحسين بك:كاتب العمل أكد بأنه كتب هذا العمل غيرة على البيئة الشامية التي نعيشها ومن سنين طويلة نتصدر للخارج بطريقة غير صحيحة بيئة مشوهة،أنا الأكيد لست الأفضل ولكنني الأكيد الأكيد الأصدق.

أنا أقدم عمل مافيه شطارة أقدمه كما هو مثلما عشته وعاصرته

حتى أحداثه حقيقية مقدمة بالسلبيات والايجابيات والتوفيق من عند الله بإنجاز هذا العمل والقدرة على تصحيح الصورة المشوهة.

والعمل كتب تقريبآ من ثلاث سنوات وتأخر ليرى النور بسبب عدم وجود شركة انتاج تقوم بإنتاجه إلا أن مجموعة ماهر البرغلي للانتاج الاذاعي والتلفزيوني بإدارة ابنه جود البرغلي قدموا لنا هذه الفرصة لانتاجه كل الشكر والتقدير لهم.

 

العمل هو وثيقة انسانية واجتماعية شفافة للغاية

المخرج سمير حسين:ماعهدناه منك اخراج مسلسلات معاصرة تحاكي قضايا واقعية معاشة… ماهو الشيء المتواجد في الكندوش جعلك تغامر بإخراج مسلسل بيئة شامية؟

الكندوش عمل يتميز بالفطرية والعفوية الشديدة جدآ وأعتقد أن العمل هو وثيقة انسانية واجتماعية شفافة للغاية مليئة بالحب

مليئة بالتفاصيل الانسانية كثيرة الخصوصية، بالإضافة الى وجود سلبيات فيه والشر موجود وحاضر بالعمل أيضآ.

وهناك شيء مهم لفت انتباهي وجعلني متواجد بهذا العمل بكل تفاصيله هو عمل لحد كبير عمل كرنفالي فيه حالة احتفالية وفيه مجموعة كبيرة من الأغاني عبر معظم شخصيات العمل وهذا الشيء خاص جدآ وجديد بالأعمال (بما يسمى أعمال البيئة الشامية). الكندوش هو مختلف تماما بعيد عن كم هائل من المفردات التي نراها دائمآ فهذه أول تجربة من نوعها بهذا الاتجاه.

سحر الحب متأصل فينا لنزع الكثير من أوجاعنا المعاصرة.

الفنان أيمن زيدان:بعد انقطاع دام لخمس سنوات عن الدراما لماذا اخترت مسلسل الكندوش للعودة مجددآ؟

سعادتي لا توصف بالعودة لهذا الحراك ولهذا الاحتفاء الذي افتقدناه لفترة طويلة. للفن مساحة رحبة وهذا المشروع يتسع لكل الخيارات فهو إعادة فكرة أساسية ألا وهي أن سحر الحب متأصل فينا لنزع الكثير من اوجاعنا المعاصرة، فالعنصر الأساسي لمسلسل الكندوش قائمة على هذه العلاقة من الحب التي تربط الناس ببعضهم وتربطهم بالمكان.

دائمآ بالفن لا يوجد لماذا ويجب؟ بل هناك خيارات مفتوحة وهناك أزمة نصوص تلفزيونية تتصدى للحظة وللمعاصرة.

وعلينا ألا نحمل الأمر وكأنه إعادة صياغة لدراما جديدة غير مسبوقة ليس الأمر هكذا هنا فقط تصويب بعض العناصر التي كان للأستاذ حسام ملاحظات عليها وكما قال ليس كاتبآ بل شاهدآعلى عصر عاشه ونقل شهادته كما رآهاوعاشها.

وأتمنى أن ننجح فعلآ في تصويب بعض هذه الزوايا وسيكون لنا فضيلة في ذلك، إذا استطعنا تحقيق ذلك الأمر دون أن نصل به إلى حدود إلغاء كل ماسبق وكأننا نشكل مرحلة.

أي لا نحمل أنفسنا أكثر من محاولتنا أن نكون صادقين وتصويب ما نستطيع تصويبه.

أنتم على ماذا تراهنون!؟

السيدجود برغلي:ظروف التسويق صعبة في سورية ولكن تبنت شركتنا لهذا العمل لانه يحوي اسقاطات على الواقع الموجود في الشام القديمة. ويعرف الناس على المستوى التعليمي العالي في ذلك الوقت،وبأن للمرأة دور فعال وبناء في المجتمع و ليس فقط مهامها منزلية محدودة، وكان هناك ألفة ومحبة افتقدناها خلال عشر سنوات مضت وشهادتنا مجروحة بالفنان حسام تحسين بك ابن هذه البيئة الذي عايش تلك الفترة.

نحن لسنا منافسين لأحد نحن منافسين لأنفسنا

الفنان أيمن رضا المشرف العام للعمل:

بالنسبة للتسويق نحن فاتحين لكل القنوات وماعنا مشكله مع أي أحد. خلال فترة قصيرة سيكون هناك برومو للعمل عند البدء بالتصويره وأي محطة تريد ان تتعامل معنا نحن جاهزين.

الدراما السورية وصلت لآخر الدنيا بس ضلينا بمبدأ التجارب.

الفنانة سلاف فواخرجي :ماهي الصعوبات التي تعاني منها صناعة الدراما السورية؟

نحن دائمآ نعاني من الحالة الانتاجية والتقاليد المهنية، وبحب أكد وجود شركة مغامرة بهذا الوقت وبهذه الطريقة.،بذهنية الأستاذ أيمن رضا بما إنه ممثل وعم يعاني من نفس التفاصيل

يبدو أن هناك شيء يفائل ومنقدر نعمل صناعة دائمآ كما كنا نصنع أعمال مهمة. الدراما السورية وصلت لآخر الدنيا بس ضلينا بمبدأ التجارب والمشاريع. ومنقدر نعمل صناعة وقت يكون في ترابط بين المنتج وبين الفنان والفني لأن الانتاج ليس رأس مال ومصاري فقط بل هو حالة فكرية وفنية.

اما عن دورها في الكندوش:لن نلغي كل التجارب السابقة لكن هذاالمسلسل كُتب بصدق وببساطة مفاهيم أخلاقية وجمالية ومتعة حياة كاملة داخل دراما، نعمل عمل مغاير أكثر بساطة وأكثر صدق. اما دوري فهو:

ياسمين… امرأة أرملة تحاول العيش والخوض في الحياة.

الأعمال التي أخذت اليوم بعض الصفعات عملت بها يومآ

الفنانة شكران مرتجى:بما انك عملت بالاعمال الشامية سابقآ ماهو المختلف بالكندوش؟

سعيدة بتواجدي بهذا العمل وأتوجه بالشكر للشركة المنتجة والأستاذ أيمن زيدان والأستاذ سمير حسين

ودوري بهذا العمل هو نبيهة خياطة والشخصية كتير قريبة مني ومن طبيعتي حبابة وطيبوبة. وعملي يتقاطع بشكل كبير مع الفنانة سامية الجزائري والسيدةصباح الجزائري.

وبدي ضيف وقول ان بعض الصفعات التي وجهت اليوم لأعمال شامية سابقة عملت بها يومآ ما وكنا نصفق لها وانا بدوري ومن باب الوفاء لتلك الاعمال لا استطيع المشاركة بصفعها، ربما أصابت بمكان وأخطات بمكان آخر.

كل منايحب أن يتمسك بكل شيء ايجابي

الفنانة كندة حنا:حدثتنا عن دورها في الكندوش

أمل فتاة شامية تربت على عادات وتقاليد والأصول الشامية والتربية الدمشقية المرتبطة بالروحانيات. فهي انعكاس لثقافه وتربية الاب التربية الصالحةمن كل النواحي، فهي شخصية مركبة تحتاج بذل جهد من بداية الشخصية لنهايتها.

وأتمنى أن نقدم بهذا العمل شيء جديد.

العمل تحت إدارة المخرج سمير حسين مكسب مهم

الفنان هافال حمدي:ماالاضافة التي سيقدمها العمل لك؟

اهم مايميز العمل هو طرح الشخصيات للقضايا الانسانية ومعالجتها بشكل مختلف عن كل ماقدم من أعمال بيئة شامية

ومن خلال عملي مع المخرج سمير حسين اعتبرها اضاءة على مسيرتي الفنية وستقدم لي الكثير على المستوى المهني سأتعلم منه وسأستفيد من خبرته الفنية العريقة.

إقرأ المزيد سامية الجزائري تنضم رسميا لأبطال “الكندوش”

“محمد الأحمد ” أقدم شخصية زعرور في باب الحارة .. والمخرج محمد زهير رجب متواضع ومحبوب جداً

“محمد فلفلة” الرجل الجاسوس في زمن “الصراع” !!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: