جمعية سحر الحياة

“ليلى سالم ” بهية زايد بيت عيلة لكل سيدات مصر، وأنا متفائلة جدا” .

السيرة الحلوة رزق ، وروح جدتي في كل مكان في بهية .

الكشف المبكر من سن الأربعين ،وبهية تدعم السيدات صحيا ونفسيا.

جدتي ست عظيمة، وبهية زايد سوف تحتضن عدد أكبر من السيدات

بهية هي الفرحة هي الضحكة هي القوة هي الأمان.

“مؤسسة بهية” ظن الأغلبية في بادئ الأمر أن تلك المؤسسة التي أفتتحت بحي الهرم في عام 2015 للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي للسيدات بالمجان قد سميت بهذا الاسم نسبة إلى مصر البهية ولكن حقيقة الأمر أنها سميت على اسم المرحومة السيدة بهية وهبى زوجة الراحل المهندس /حسين أحمد عثمان، صرح طبي عظيم شاهد على أنبل وأجمل قصة وفاء من أبناء بررة بل حصاد بر أسرة بأكملها وليؤكد للجميع أن الأخيار لا يموتون بل يرحلون بالجسد ويبقى عبق أعمالهم مسكا يفوح….

للتعرف على القصة كاملة كان لمجلة سحر الحياة هذا اللقاء مع السيدة ليلى سالم الحفيدة الكبرى للسيدة بهية وهبى وحديث إنساني نابع من القلب.

إعداد وحوار/ إيناس رمضان

مؤسسة بهية لعلاج سرطان الثدي للسيدات بالمجان أول مركز من نوعه في مصر و الشرق الأوسط…

كيف بدأت الحكاية؟

بعد إصابة جدتي “بهية” بسرطان الثدي والسفر للخارج لاستكمال علاجها وأخذ جلسات الإشعاع لعدم توافرها في مصر خلال تلك الفترة وفي عز مرضها كان كل تفكيرها أزاي تساعد الناس ، كانت دايما بتفكر في الناس إللي مش قادرة تسافر حتعمل ايه حتى الناس اللي تقدر تسافر إزاي تكمل علاجها وهي وحيدة وبعيدة عن أهلها وده إللي فعلا حصل معنا كان صعب نتجمع كعيلة وأحفاد وهي مسافرة علشان نطمئن عليها.

وكانت أمنيتها أن أولادها يستطيعون أن يوفروا جهاز الإشعاع في مصر والناس تتعالج وسط أهلها بالمجان.

من جهاز إشعاع إلى مركز طبي متخصص… لمن يرجع الفضل في ذلك ؟

الحقيقة الفضل يرجع لأولادها الأربعة لما فكروا يشتروا الجهاز وجدوا أنه يحتاج لمكان له مواصفات خاصة فأخذوا قرارا بتحويل فيلتها في الهرم إلى مركز طبي يعالج السيدات بالمجان إللي هي مؤسسة بهية حاليا وأن أول جهاز يشترونه هو جهاز الإشعاع اللي نفسها فيه ويكون صدقة جارية على روحها مدى الحياة ومن خلالها يقدروا بخدموا بلادهم.

نقدر نقول أن الفكرة فكرة أولادها وده إللي حصل فعلا.

ما هدف مؤسسة بهية من وجهة نظرك كسيدة مصرية ؟

الاطمئنان على كل سيدات مصر من خلال التوعية بأهمية الكشف المبكر.

ما شعورك بعد أن تحول الحلم إلى حقيقة على أرض الواقع؟

لا هو شعورنا كلنا أنه مازال بيت عيلة إللي كانت العيلة كلها تجتمع فيه كل يوم جمعة بعد الصلاة ده اليوم اللي كلنا كأحفاد كنا ننتظره وفيه أحلى ذكريات الطفولة مش كده ده كمان في كل ذكريات والدتي وفرحها وأفراح أخواتها و بعد بناء المستشفى لسه بيت عيلة بيجمعنا ،كلنا بنحس أن بركتها في كل حتة في المكان وروحها حوالينا كفاية أننا نسمع الناس بتدعي لها ده أحلى إحساس في الدنيا .

 

ما شعورك كفرد من عيلة بهية عند سماع دعوات الكثيرين؟

فرحة ما بعدها فرحة مفيش أحلى من أن الواحد يكون سيرته حلوة والناس تفتكره وتدعي له بعد وفاته وجدتي كانت ست عظيمة ربنا يجعله في ميزان حسناتها.

قدرت تربي أولادها الأربعة وتخلي جوه قلوبهم حب وخير وبر لها بعد وفاتها ونجحوا بتوفيق من ربنا وإخلاصهم وصدق نواياهم في تحقيق حلمها وخدمة المجتمع.

هل تحرص ليلى سالم على زيارة بيت العيلة “مؤسسة بهية” ؟

أنا بأحب أروح هناك الطاقة الإيجابية غير عادية كأنها لسه موجودة وده إحساس بيطمنا كعائلتها أنه لسه بيت عيلة بالمحاربات إللي فيه والناس إللي فيه من فرد الأمن إلى أكبر حد في المستشفى موجود هناك .

ما مدي ارتباط الحفيدة ليلي سالم بجدتها السيدة بهية ؟

ارتباط قوي جدا وما زلت أفتقدها وتدمع عيوني وأنا في مؤسسة بهية.

وماذا تعلمت الحفيدة من الجدة ؟

جدتي علمتني حاجات كتيرة حلوة بحنيتها وطيبتها، علمتني جبر الخواطر وده أحلى حاجة في الدنيا و أزاي نعامل الناس ونساعدهم لأنها طول حياتها بتساعد الناس من غير ما حد يعرف،علمتني أزاي يكون قلبك كبير لكل الناس .

حديثنا عن أجمل ذكرياتك مع الجدة ؟

وإحنا كلنا في حضنها يوم الجمعة وده إللي أنا مفتقداه .

وما الشئ الذي مازالت ليلي سالم حريصة عليه

ممارسته من نصائح الجدة…

كانت دايما تقول لي إعملي كل يوم حاجة ولو صغيرة تسعدي بها قلب حد تاني محتاج، وده إللي بأحاول أعمله وأقوله لبنتي .

رسالة أمتنان لمن توجهها ليلى سالم؟

لأهلي، عايزة أقول لهم أنهم عملوا لي وليهم ولجدتي أحلى حاجة في الدنيا قدروا يتركوا ذكرى جميلة لها بعد وفاتها هي كانت معطاءة وخيرة إلى أقصى درجة و ” مؤسسة بهية” هي جزاء عملها الصالح.

 

ماذا أضافت مؤسسة بهية إلى ليلي سالم ؟

خلتني أحس أن الواحد الحمد لله في نعمة كبيرة لأن الصحة من أهم النعم إللي ربنا أنعم علينا بها.

وأني أقدر أسعد وأساعد ناس كتير، وأنا بين المحاربات بأكون مش عايزة أي حاجة من الدنيا ،والحمد لله أننا في بهية نقدر نساعد ناس كتير صحيا و نفسيا الدعم النفسي عندنا مش طبيعي وأننا تقدر نغير حياة إنسان للأحسن ده بيضيف كتير قوي أكيد مفيش أحلى من أنك تسعدي حد.

ما أكثر شئ تفتقدينه في بهية ؟

وجود جدتي ،كان نفسي تبقى معنا ورغم أني بأحس أنها معنا وأن روحها في كل مكان بس بتوحشني قوي قوي.

ما أكثر ما يسعدك في بهية ؟

كل حاجة في بهية حلوة و بتسعدني بالناس إللي فيها ربنا يبارك لهم وبحس أد أيه ربنا بيحب جدتي وأن روحها حوالينا وأكيد هي فخورة بأولادها ،حقيقي في بهية بأكون مبسوطة قوي بحس أني في بيت العيلة.

حديثنا عن حلمك ؟

حلمي أن فرع بهية زايد يتحقق ونفرح قلوب أمهات أكثر ونقدر نخدم سيدات أكثر ويرجعوا وسط عيلتهم وأولادهم بخير.

وماذا عن توقعاتك ورؤيتك المستقبلية لبهية فرع الشيخ زايد ؟

بهية زايد حلم كبير قوى وأنا متفائلة جدا ، أصل بهية بيت عيلة مش مستشفى، بهية بيت لكل أمهات مصر.، بوجود بهية زايد حيكون في أكثر من بيت عيلة مش بيت واحد، بهية زايد أكبر من الهرم وتقدر تحتضن عدد أكبر من السيدات من كل المحافظات متفائلة جدا.

نقدر نقول أن بهية زايد امتداد لعيلة بهية؟

امتداد ليها ولينا ، بهية زايد بيت عيلة أكبر لكل سيدات مصر.

من وجهة نظرك ما أهم ما يميز بهية زايد عن بهية الهرم؟

بهية زايد أكبر ونقدر من خلالها توفير غرف العمليات وفرصة أكبر نخدم ناس أكثر وبالتالي حيكون في فرص عمل أكثر كمان الناس تقدر تعمل صدقات جارية أكثر حاسة أنه حيكون فيها خير أكبر إن شاء الله.

 

هل تتمنين وجود بهية في كل المحافظات ؟

نفسي بس تكون بنفس المستوى علشان كده مش مستعجلة نفسي بهية تبقى زي ما هي بهية الفرحة هي الضحكة هي القوة هي الأمان هي مستشفى بهية بيت عيلة زي الهرم.

ماذا يجمع بين بهية الجدة والأبنة والحفيدة ؟

جدتي مفيش زيها بركة وحب وحنان وعطاء غير طبيعي كانت بتساعد ناس كثير من غير ما حد يعرف ،أمي ست عظيمة أخذت من جدتي كتير في حب الخير وحبها لبيتها و أسرتها.

أقدر أقول حب العيلة وحب مساعدة الناس وإسعادهم وجبر الخواطر أكثر حاجة بتجمعنا.

نصيحة توجهينها لكل سيدة ؟

تعمل كشف مبكر علشان تطمن ،أهم حاجة لكل ست روحي اكشفي من أول سن الأربعين وقبل كده لو في تاريخ وراثي بتفرق كتير فى العلاج لو أكتشفت حاجة وكده تبقى قاعدة في حضن أولادك مطمئنة .

ليلى سالم الأم ماذا تقول لابنتها الوحيدة؟

حبي الناس، قربي منهم أكثر وخلي في يومك حاجة ولو بسيطة تقدري بيها تسعدي حد زي ما جدتي الله يرحمها كانت دايما بتقولي، افتكري دايما إللي كنت بأقوله ليكي وأنت صغيرة حاولي ترسمي ابتسامة على الوشوش وخليكي دايما قريبة من ربنا.

ماذا عن أمنياتك ؟

أن ربنا يديم علينا حب الناس لأنها نعمة كبيرة ويا رب نكون عند حسن ظنهم ونقدر نساعدهم ونفرحهم.

ورسالة شكر لمن توجهينها؟

أشكر كل فرد في مؤسسة بهية من أول عمال النظافة الناس ديه حلوة قوي من جوة، إلى فرد الأمن والدكاترة والتمريض وكل و أفراد مجلس الإدارة وكل العاملين فيها ، بهية حلوة بالناس إللي بتشتغل فيها ،شكرا من قلبي بهية حلوة بوجودكم.

في الختام كلمة توجهها ليلي سالم للمتعافيات في بهية ؟

منورين بهية وهو لسه بيت عيلة كبير بكم شكرأ ..

إخراج صحفي/ ريمه السعد

التدقيق اللغوي / ميرفت مهران

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: