حياة الفنانين

“مالك شعبان”وسائل الإعلام تؤدي دورها كما تريد هي وليس كما يريد الصحافي نفسه

التواصل الإجتماعي هي الوسيلة الإعلامية الأصدق بنقل المعلومة 

صاحبة الجلالة يبقى اللقب الأفضل لمهنة الصحافة

الشخصية التي يمكن أن تبهرني هو صاحب القلم النظيف 

عندما تخصصت في مجال العلوم السياسية أصبحت قادرا على بناء المعلومة بشكل صحيح

رسالتي لكم لا تكونوا مجرد أدوات يتم إدارتها عبر الصحافة والإعلام

صحفي ومحلل سياسي، رأى في مجال الصحافة البحث عن الحقيقة فتعمق بها أكثر، سلاحه العلم والمعرفة،والأمانة في نقل وتحليل المعلومة ومخاطبة العقول  يطمح الى التميز هو مالك شعبان ضيف سحر الحياة

إعداد / ريمه السعد

حوار / محمود النهير

تدقيق لغوي/ ميرفت مهران

 بداية اهلا ومرحبا بك لنتعرف على الصحفي والمحلل السياسي مالك شعبان؟

مالك شعبان من مواليد مدينة دمشق،درست وتخرجت من كلية العلوم السياسية قسم العلاقات الدولية والدبلوماسية جامعة دمشق بالإضافة إلى كوني عضو بالاتحاد العام للصحافيين وعضو برابطة خريجي العلوم السياسية وعضو بغرفة زراعة دمشق وعضو بجمعية النحل السورية ، فالمشوار لم ينته عند دراسة العلوم السياسية فقط دخلت في مجال المال والأعمال ومالك ومدير مؤسسة شعبان التجارية المتخصصة في المجال الزراعي وتجارة كل ما يتعلق بالمجال الزراعي في سورية .

الحقيقة في عيون الصحافة والتعمق فيها أكثر يتابع شعبان قائلا:

دوما ماكنت ابحث عن الحقيقة والصحافة في عنوانها هي البحث عن الحقيقة ، كنت مهتما جدا إلى جانب العلوم السياسية بالمجال الصحفي وحصلت على شهادات في الصحافة والإعلام من كلية الإعلام وفرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي . مادفعني ذلك للتعمق أكثر في مجال الصحافة والانتساب إلى الاتحاد العام للصحافيين في دمشق

هناك مقولة رائعة تقول ( الإنسان عدو ما يجهل ) لذلك رأيت في مجال الصحافة السبيل الصحيح لنعرف الحقائق بشكل دقيق فهو علم مهم عندما تتعمق فيه تعرف كيف يتم التلاعب بالعقول من خلال الصحافة والإعلام كان لدي حب للتعمق في هذا العلم ومعرفة الخطوات بشكل صحيح للبحث عن الحقيقة.

ولماذا يطلق على الصحافة لقب صاحبة الجلالة.. ومن يبهر شعبان من الصحافيين الكبار؟

صاحبة الجلالة يبقى اللقب الأفضل لمهنة الصحافة، إذ بذلك تتوج بوسام الفخر و الاعتزاز و يمنحها الرقي والرفعة بين باقي مكونات المجتمعات

هي تخاطب الجميع دون استثناء وفي متناول الجميع كل حسب اهتماماته و ميولاته في مختلف المجالات و شتى الميادين كما توفر له فرصة الاطلاع على أحداث ووقائع إن على المستوى المحلي أو الوطني و حتى العالمي

عندما نتحدث عن مجال الصحافة والشخصية التي يمكن أن تبهرني هو صاحب القلم النظيف والذي من خلاله يكتب بصدق وجرأة وشجاعة وأمانة وهنا إذا ما حددنا شخصا معينا قد نظلم الباقي لذلك أكثر ما تعجبني شخصية الصحفي الذي يعرف تماما كيف ينقل المعلومة ويخاطب العقول .

واهم سلاح مسلح به مالك شعبان كصحفي وةمحلل سياسي يقول:

أهم سلاح هو العلم والمعرفة والأمانة في نقل وتحليل المعلومة ومخاطبة العقول .

ما هي الصعوبات التي واجهتك وكيف تحدية هذه الصعوبات ؟

أكثر الصعوبات التي قد تواجه أي شخص يرغب في العمل في مجال الصحافة والتحليل السياسي هو النقد وأثبات نفسه في المجتمع.

أكثر ما قد يهمني هو ولا اعتبره صعوبة وإنما خبرة تراكمية هو كيف يمكن أن ترد على نقد من خلال كلمة أو عبارة تستطيع من خلالها أحداث صمت عميق لدى مخاطبة العقول هي التي قد تمنحك الخبرة لتجاوز هذه الصعوبات وعندما أتحدث عن مخاطبة العقول هي الخبرة التي يستطيع من خلالها الصحافي أو المحلل السياسي أن يعرف ماذا يدور في عقل الجمهور وطرح الأسئلة التي تكون من خلالها قادرة على التأثير في الآخرين

أنا  متأثر كثيرا بالفلاسفة والمفكرين منهم أفلاطون وسقراط والفكر في مرحلة الإغريق بشكل عام بالإضافة إلى المفكر العربي ابن خلدون عندما نتعمق في هذا الشخصيات نعرف تماما بخلق فكر لأن التحليل السياسي هو عملية خلق فكر وليس نقل معلومة عن شخص أو مجموعة أشخاص بمعنى وضع العديد من الاحتمالات الأقرب إلى الحقيقة ومن خلال الصحافة نستطيع مخاطبة العقول عبر هذا الفكر .

برأيك هل وسائل الاعلام تؤدي رسالتها على النحو الذي تريده دائما؟

وسائل الإعلام تؤدي دورها كما تريد هي وليس كما يريد الصحافي نفسه لأن كل الصحافة في العالم يتم تسيسها لصالح جهة معينة يمكن أن تكون وسائل التواصل الإجتماعي هي الوسيلة الإعلامية الأصدق لأنها تنقل المعلومة من الشخص بشكل مباشر دون زيادة أو نقصان

وعن أكثر الداعمين لمالك شعبان قائلاً:

قلمي وفكري ومحبة الناس هو من يدعمني عندما يقول لي شخص ما أن متأثر بكلمة او معلومة قرأتها لك تغيرت من خلالها حياتي هنا سعادة لا توصف عندما يتحدث الناس عنك عن فكرك وعقلك .

حدثنا عن أول لقاء صحفي ؟

لم اتجه إلى العمل الميداني في مجال الصحافة وإجراء لقاءات صحفية

وإنما نقل فكري وهنا أقصد التحليل السياسي من خلال الصحافة . فالصحفي هو شخص قد ينقل معلومة دون معرفة العلم الحقيقة وهنا عندما تخصصت في مجال العلوم السياسية أصبحت قادرا على بناء المعلومة بشكل صحيح ودقيق ونقلها من خلال الصحافة

إلى ماذا تطمح في المستقبل ..وماهي رسالتك ؟

دوما ما أطمح إلى التميز نحن من نصنع المستقبل من خلال أفكارنا .

ليس كل ما نقرأه هو الحقيقة لابد من البحث عن الحقيقة . رسالتي لكم لا تكونوا مجرد أدوات يتم إدارتها عبر الصحافة والإعلام لابد من أن نتحصن جميعا بالعلم والمعرفة لبناء جيل قادر على بناء المستقبل دمتم وسورية بألف خير.

إقرأ أيضا “عزة الشرع”خلال مسيرتي الإعلامية الطويلة حافظت على موقعي كمذيعة كي استحق أن يطلق علي الإعلامية عزة

سامية الجزائري “تاريخٌ فني عريق

مجدولين الجرماني “مورفين أحمر مزج بين الأسطورة والواقع ..الحلم والحقيقة من خلال بطلة الرواية شام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: