أدم وحواء

زواج الاختيار…..

نبدأ المقال بِأسئلة يمكن للكل الجواب عليهِ ….

1/هل العلاقات العائلية والزوجية ناقصه تشتيت وأنهيارات ؟؟؟

2/ألا ننظر إلى الاطفال المتشردين؟

وإلى الاطفال الذينِ نجدهم بحاويات النفايات؟؟

زواج الاختيار ..او المتعة ..او العرفي ..او المؤقت..او المسيار..

كل هذه التسميات هلاك ودمار سيحصل بعد حينٍ …

فتعددت الاسباب والموت واحدُ …

فكل من استطاع سبيلا يعمل قوانين وشروط وبعدها الضحايا هم من يتحملون قساوة القرارات …..

لا اغوص في أعماق الموضوع من الناحية الدينية وإنما أتناولهُ إجتماعياً فقط ….

فسبحانهُ وتعالى ..وضع قوانين ودستور الزواج على اساس الرحمة والموده وألإلفة والإحترام والتعاون

والالتزام بها من الطرفين ….

ولم يضع الشروط للقبول او الرفض

فالعقل الباطني امام هذه الشروط سيتحضر ذهنياً حول الخلافات مسبقاً…..فاليوم الطلاق الذي يحصل على اتفه الأسباب وبهذا القرار سيزاد الطين بله..كما يقال …

ألا نلاحظ المتشردين في الشوارع ؟؟؟

والمرمينَ في حاويات النفايات ؟؟؟

نتيجة لأخطاءٍ أقترفوها من جراء عقولٍ لم تخضع للتفكير

لاتقولون هذه مبالغة والامرين شتانِ

بل على العكس فهذه القرارات بحق الزواج العشوائي هو الاكثر خطراً من تلك التي تنعمل بالخفاءِ …

لانها على أعين الجميع وإنها معترف بها قانونياً …..فنحنُ ليس بصدد سلعة ما وفيها ضمان معين!!!!

نحن نتعامل مع احساس ومشاعر

فلابد من الاحترام لهذه العلاقات

ولا نقيدها بشروط وكاننا سلع مستهلكه نتعامل مع عواطفنا بأستهزاء…….

كتبت/ شيماء

إقرأ المزيد مدمرات الحياة الزوجية

الحياة الزوجية ما بين الطلاق و الخلع

الروتين في الحياة الزوجية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: