حياة الفنانين

شيماء الهنودي”أمنية حياتي أن أكون بالمستقبل نفس سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني

حوار ليث جبار محمد

إخراج صحفي/ ريمه السعد

تدقيق لغوي/ ميرفت مهران

ممثلة مسرحية شابة من مدينة الكاف في تونس تعشق المسرح بجنون تحب أن تكون على نهج كبار الفنانين إنها الممثلة شابة شيماء الهنودي حلت ضيفة على مجلة سر الحياة

،، من هي شيماء الهنودي؟

 طفلة مغامرة محبة للحياة حتى لو كان عمري مليار ابقى دائما طفلة صغيرة خاطر الڤلب دائما صغير و دائما صافي مع الناس الكل نحب الألوان برشا نعشق الهدوء حياتي كلها فن في فن

،، كيف كانت بداياتك مع عالم الفن؟

 بداياتي وانا صغيرة برشا بدأت في المختبرات المسرحية و كل الشكر إلى بابا رضوان الهنودي الي كان مكتشفي هو والذي جعلني  اصعد درجة بعد درجة بالفن عملت لقاءات مع فنانين في الإذاعة التابعة إلى الكاف و لنا عمري صغير جدا كنت دايما نڤول لازم اوصل لأحلامي تعبت وفكرت و فشلت وكل هذا شي وكملت لم أتراجع الفن بنسبة لي حياتي نفسي الذي اتنفسه

،، شعورك وأنت على خشبة المسرح؟

 شعوري بصراحة ماينوصف بكلمة لكن انا لدي شعور بالفخر شعور بالنجاح و التألق و الإبداع و عشقي ليه لايوصف ابدا

أين تجدين نفسك بالمسرح او التلفزيون ولماذا؟

اشوف روحي في المسرح كون المسرح يجعل حقيقتك للكل تجعلك تمثل و أنت فوڤ الخشبة لتخرج مافي داخلك

،، أين تجدين نفسك بالأعمال الكوميدية او الأعمال التراجيدي؟

 الاعمال التراجيديا ف التراجيديا تكون شيماء تجد قوتي خصوصا أنا انسانة امشي دائما لصعيب ماأحب الشي السهل نحب نعمل بصمتي بخدمتي الأعمال التراجيديا تخرج لك كل حاجة في ڤلبك تخليك تحوس في ذاكرتك علي حكايات صارت لك قبل تخليك طير كل عمل تراجيدي يجعلني مرتاحة نفسيا لذلك أفضلها على الكوميدية

،، هل هناك نجمات تتمنين أن تسيري على خطاهن؟

 أمنية حياتي أن أكون بالمستقبل نفس سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني

،، رايك بالفن العراقي وهل وصل إلى العربية ؟

 الفن العراقي شي حلو جدا وهو أحب شي الي قلبي دائما نسمعه إن شاء الله يرجع العراق من جديد و تشرق فيها الشمس و تفوح فيها الورود إن شاء الله

،، حدثيني عن مسرحية مرض الهوى قليلا ؟

 مسرحية مرض الهوى للمخرج الكافي رضوان الهنودي هي مسرحية كافية قصة حاكم طاغي يقع في حب فتاة من البادية و عندما يطلبها للزواج برفض اهلها هذا النسب الغير مشرف و هذا الرجل المستبد الظالم و يسارعون بالهرب من المكان خوفا من بطش الحاكم الجبار إلا أن الحب الذي استبد في قلب الحاكم كان اقوى فاضمن لنداء القلب نحو معشوقته حتى يعيدها إليه فتعود إليه الحياة لترقص القلوب علي ايقاع الحب طربا بأغنيات من التراث عالقة في الذاكرة و الوجدان و يلتقي الحبيبان من جديد و يبنتهي ذلك الظلم و الاستبداد و تنعم الدنيا بالسلام

،، متى نرى نصفك الآخر؟

 نصفي الآخر موجود معي حبيبي و قرة عيني ابي حبيب روحي و عشقي الأول و الأخير هو قيسي و أنا بالعاشقة ليلى

،، أهم أعمالك

اهم اعمالي

المزمار السحري

وصيه ام. عشقة

و حكايات. نوار اللوز. مرض الهوى

. و قريبا مسرحية آخر الأبطال 

،، حكمة تقولينها دائما

 سأعيش رغم الداء و الأعداء كالنسر فوق القمة الماء

،، ماذا يعني لك الحب في حياتك

 الحب بالنسبةلي هو كلمة واحدة الأمان 

كلمتك الأخيرة

ميرسي على هذا الحوار الجميل صديقي المبدع ليث جبار محمد كل الاحترام و التقدير لك و إلى بلدك الجميلة الحبيبة إلي قلبي و روحي و نستني زيارتك للكاف في القريب العاجل

إقرأ المزيد أسيمة مرجان “الدراما سابقا كانت أعمق وأفضل لأنها كانت كاملة نصا وإخراجا وممثلين.ودوري بمسلسل “الجرح والبلسم”

عماد الركابي”قناة العراقية الرياضية اضافت لي حب الناس والجمهور والإعلامي علي رياح أب للصحفيين الشباب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: