حياة الفنانين

أشرف طلفاح”رسالتي في الفن محفورة في داخلي كمنهج اهتدي من خلاله على طريقي كي لا أتوه

وأهم جائزه حصلت عليها ثقة ومحبة الجمهور

بدأت بأول عمل مسرحي مدرسي تعليمي وكنت في الصف العاشر

الممثل الكبير محمود أبو العباس يربطني بهذا الاسم حكاية كبيرة

النص الجيد اساس الدراما والإبداع

حوار ليث جبار محمد

إخراج صحفي/ريمه السعد

تدقيق لغوي/ميرفت مهران

ممثل متألق ومميز استطاع أن يجعل لنفسة اسما لاَمعا بسماء الفن العربي له أعمال فنية كثيرة  تميز في اختياراته الفنية، وبرع في تجسيدها وأبدع .. الفنان أشرف طلفاح ضيف سحر الحياة

من هو اشرف طلفاح؟

.. أشرف طلفاح ممثل درس التمثيل والإخراج في جامعة اليرموك وتخرج ١٩٩٨ وللآن يبحث في مجال التمثيل عن مساحات تمكنه من التعرف على حجم الممثل لديه ونوعية أدواته وتطويرها لتأجيج موهبته وضمان ديمومتها للوصول إلى حرفة التمثيل والممثل المحترف

كيف كانت بداياتك مع عالم الفن الجميل؟

.. بدأت بأول عمل مسرحي مدرسي تعليمي وكنت في الصف العاشر

بكتابة وإشراف مدرس الكيمياء في المدرسة وإخراجها بالتعاون مع صديق للمدرس وهو مخرج مسرحي لبناني خريج جامعة بغداد حينها وكان ذلك في العام ١٩٩٢

ماذا تقول عن هذه الأسماء ؟

الفنان القدير محمود أبو العباس. شريكة حياتك. زكريا ابن عامر

الممثل الكبير محمود أبو العباس يربطني بهذا الاسم حكاية كبيرة

فقد سمعت باسمه قبل أن أراه

فقد كانت مدرستي الإنسانة والفنانة والممثلة القديرة والمذيعة العراقية الأستاذه فوزية الشندي، كانت في أغلب أوقات التدريبات المسرحية تُشبهني بمحمود أبو العباس

مما أثار فضولي للتعرف عليه ومشاهدة أعماله

حتى التقيته في مهرجان المسرح الأردني بعد أن أنهيت أحد العروض وكنت ممثلاً، جاءني الأستاذ محمود وقبلني وشكرني على أدائي بحفاوة ولما سألته عن اسمه وعرفت بأنه الأستاذ محمود أبو العباس فرحت كثيراً وأعتبرتها شهادة كبيرة لي في وقتها وأخبرته حينها بأنه النموذج الذي كانت تشبهني به الأستاذه فوزية الشندي

تسألني عن شريكة حياتي وفي ذات الوقت السؤال يجيب ذاته

إنها شريكة حياتي في كل شيء

وعندما يعرض علي نص جديد حيث يتطلب مني البحث عن الدور والتفكير فيه ورسمه تشاركني بتهيأة الجو المناسب لي لأتمكن من معايشة الدور وتحمل عني مسؤولياتي تجاه البيت ومتطلبات الحياة

زكريا بني عامر هو أستاذ الكيمياء الذي رعاني كأحد أبنائه كمدرس وأعطاني فرصة التمثيل في المسرحية حيث أُسند إلي الدور الرئيسي فيها وكان موقد شعلة الممثل داخلي

لا أنساه وللآن هو أخي الأكبر وصديقي الدكتور زكريا بني عامر وعلى تواصل مستمر

أين تجد نفسك بالأعمال البدوية او الاجتماعية ولماذا ؟

… أنا أجد نفسي حيث أجد أنني أستطيع تمثيل الدور

بغض النظر عن نوع العمل أو هويته

ذلك لأن النص الجيد أساس الدراما والإبداع

فحيثما حضر النص الجيد سأكون

لماذا الأردن معروفة بمسلسلات البدوية اكثر من غيرها

.. عُرفت الأردن بإنتاج المسلسل البدوي لأكثر من سبب

منها :

– أصالة المجتمع وأصل القبائل والعشائر فيه مزيج بين البدو و الفلاحين المتجذر في نشأتهم كل المعاني والتقاليد والأعراف المجتمعية الحسنة والطيبة الصالحة لإنتاج أعمال درامية قريبة من وجدان وطبيعة الإنسان المحب لهذه الأعمال

بالإضافة لأن الفنان الأردني استطاع نصاً وإنتاجاً وإخراجاً وتمثيلا أن يحترف الصنعة في بعض الأعمال ويقدمها بطريقه تعجب المشاهد

هل يعتبر راس غليص سبب نجوميتك ؟

.. مع تحفظي على كلمة نجم ونجومية وأنا لا أحبها ولا تغريني ولا أسعى إليها بقدر سعي للبحث عن الممثل ولقب الممثل هو الذي يغريني ويهمني

ولكن لم يكن مسلسل غليص هو بدايتي

فمسلسل كولاج على الهواء قدمني للجمهور الأردني وأحبني من خلال شخصية حامد وهي شخصية كوميدية تحكي بعض من طيبة الإنسان الأردني وبساطة أحلامه

ماهي رسالتك التي تسعى لتقديمها بالفن ؟

.. رسالتي في الفن محفورة في داخلي كمنهج اهتدي من خلاله على طريقي كي لا أتوه

أولاً رسالتي في تطوير الذات كممثل بتنويع الأدوار وتعددها

وثانياً بمضمون الأفكار ونوعيتها وأهمية المحتوى المقدم للمشاهد

ماذا تعني لك عمان ؟

.. عمان الأم التي يُسرق منها أبناؤها ويتيهون وهي لا تدري أو تدري

والأم تبقى أم، برها فرض وصونها واجب والمحافظة عليها شرف والعطاء من أجلها حياة

أقرب عمل إلى قلبك

.. كل الأدوار التي قدمتها كانت نوعا ما قريبة لقلبي أو أحببتها

لأني حريص على التنوع والتجديد

فكل دور ترك داخلي شيئا أحببته وقد عملته

اهم الجوائز التي حصلت عليها

.. أهم جائزة حصلت عليها حقيقة ثقة الجمهور ومحبتهم

لا تصدق الجوائز المادية فهي اختيار أمزجة لجان

الاختيار الحقيقي يكون بثقة الجمهور ومحبتهم وتقديرهم

دور كنت تحب أن يكون لك

.. هناك كثير أدوار تمنيت لو أديتها

كمجنون ليلى وعروة بن الورد والفرزدق

شاعر الأردن عرار مصطفى وهبي التل

والكثير من الشخصيات الوطنية الأردنية

كيف ترى الفن العراقي ؟

.. الدراما العراقية تراجعت وتراجعت صناعة السينما التي كانت حاضرة فعلا

ولكن الفنان العراقي موجود وحاضر والعراق العظيم مهد الحضارات والفنون خصب والفنان العراقي موجود لكنه مغيب ومظلوم ومضطهد كما العراق العظيم

أيهما أقرب إلى قلبك العمل التلفزيوني أو المسرحي

… العمل المسرحي له مناخه وشروطه

وكذلك العمل التلفزيوني

وكل عمل له متاعبه وحسناته

لكن العمل المسرحي شروطه أقسى

 

أعمالك الفنية القادمة

.. آخر عمل شاركت به هو دور في الفيلم الكوري السينمائي الرهائن

والذي لم يتم الإعلان عن عرضه بعد

كلمتك الأخيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: