حياة الفنانين

كارلين أحمد”اسمي غالي جدا عليّ وأتمنى أن أصنعه بطريقة صحيحة فلا أكون كرتا محروقا ً

حوار ليث جبار محمد

إخراج صحفي/ ريمه السعد

شابة مبدعة بجمال الإعلام السوري عملت بقنوات السورية 

  لديها طموح كبير أن تكون مقدمة برامج فهي الأن معدة برامج بقناة السورية  كارلين أحمد حلت ضيفة على سحر الحياة

من هي كارلين أحمد

.. كارلين هيثم أحمد فتاة سورية ، ولدت في مدينة اللاذقية ، متزوجة من حب حياتي من 14 سنة لم أرزق بالأطفال

أعمل في مجال الإعلام ،في التلفزيون العربي السوري أحب عملي كثيرا كان حلما بالنسبة لي منذ طفولتي وشغف ولم أتوقع أنني قد أصل إليه ،لكن بفضل الله تحقق وأنا اليوم أعمل كمعدة ومحررة في القناة السورية الفضائية …أحب المواضيع السياسية أكثر من غيرها و أدرس في كلية العلوم السياسية قسم الدراسات الدبلوماسية والدولية ، من هواياتي كرة القدم ،والكتابة الشعرية ، والنثرية والخواطر ، في طفولتي كنت أحب الرسم كثيرا وكنت أرسم دائما لكن بعد المرحلة الإعدادية توقفت عن الرسم

كيف كانت بدايتك مع الإعلام ؟

… بالنسبة لبدايتي في الإعلام قد بدأت قبل عشر سنوات في العمل التلفزيوني تنقلت بين عدة أقنية فكانت بدايتي مع قناة تلاقي كفني مونتاج أي قسم التشغيل التلفزيوني ، وفي أثنائها تكلفت بالعمل بقسم التشغيل التلفزيوني في قناة الإخبارية السورية ، تسلمت لاحقا منصب رئيس قسم (الانجيس ) في الإخبارية السورية بالإضافة إلى عملي في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بصفة (مونتير ) انتقلت من تلاقي إلى القناة الأرضية الأم بنفس الصفة .

بعد عمل دام 6 سنوات في قناة الإخبارية توجهت بتكليف للعمل في قناة سوريا دراما بصفة معدة ومحررة لكن رحلتي لم تتوقف هنا أبدا ،فمازال في جعبتي الكثير والطموح كبير لتحقيق أحلامي وهوسي بالإعلام… هنا تركت كل شيء وذهبت معدة ومحررة في قناة السورية الفضائية بشغف كبير وتطلعات كبيرة وأمل بكل ماهو جيد وجميل بالنسبة لي ، وبالنسبة لسورية وماذا قد أقدم لشاشة الوطن وكيف يمكن أن نرتقي بشاشتنا الوطنية …

أيهما أقرب إلى قلبك العمل الإذاعي أو التلفزيوني ولماذا

.. كل منهم له خصوصيته وجماله ، لكن لدي عشق كبير للمايك والإلقاء فغالبا ما أحببت الراديو …وانطلاقا من هذا الحب أجريت العديد من الدورات بما يخص الإلقاء الإذاعي وأنا بحالة تمرين دائم .. فقد تراني أقف أمام مرآتي أتلو نشرة للأخبار….وللعلم أسجل تقاريري بصوتي، فالإلقاء والتقديم عشق كبير بالنسبة إلي وأتذكر عندما كنت في سن السادسة من العمر ،كنت جدا معجبة بالسيدة ماريا ديب وكنت أتابع برنامجها(مايطلبه الجمهور) وحال انتهاء الحلقة ، أقوم بتقليدها وأعد اللقاءات مع أفراد أسرتي

إقرا المزيد “عزة الشرع خلال مسيرتي الإعلامية الطويلة حافظت على موقعي كمذيعة كي استحق أن يطلق علي الإعلامية عزة

كيف تستعدين لإعداد حلقات برامجك

.. دائما تراني قبل أي حلقة من برامجي أو ندواتي أقرأ كثيرا عن الموضوع الذي سوف أتحدث عنه. أكتب عناوينا عريضة أسعى للبحث عن أدنى وأعلى معلومة قد تضيف للموضع غنى …أتمنى دائما أن أقدم شيئا مميزا

متى نراك مقدمة برامج

… أتمنى أن تأتي الفرصة وأصبح مقدمة برامج …وعندما أشعر أنني تمكنت من أدواتي بشكل جيد ،سوف أخطو هذه الخطوة … فالتقديم ليس فقط مظهر وشهرة وإنما هو مضمون وثقافة وامتلاك أدوات الإعلامي ..اسمي غالي جدا عليّ وأتمنى أن أصنعه بطريقة صحيحة فلا أكون كرتا محروقا ً……

دمشق بكلمة

.. دمشق!! هي القلب والروح هي العشق

“بالفيديو ” إلياس كرم يطلق أغنيته الجديدة

ماذا يحتاج الإعلامي السوري ليصل إلى العربية

… الإعلام السوري من يراه عن قرب يعلم أنه يقدم الكثير والكثير لكنه لا يمتلك أدوات ومعدات تخدمه وتساعده ، والحرب علينا والحصار الكبير والخانق منعنا أكثر من التقدم ، قد يسال الكثيرون كيف ولماذا ؟؟ نحن نملك معدات قديمة جدا أحيانا لا نستطيع تأمين قطع تبديل وهنا الإعتماد الأكبر على المهندسين الموجودين في الهيئة فهم يقومون بأعمال خرافية …

بالنسبة للمضمون أظن أن الشاشة السورية أفضل بكثير من قبل فقد توجهت للشارع وهم المواطن السوري وكانت أقرب بنقل الصورة وواكبت المعارك ضد الإرهابيين وكانت تسعى دائما لنقل صورة حقيقية ….لكن لاتنسى هناك حرب ضروس علينا وقنوات عالمية مزودة بأحدث الأجهزة والكوادر تحاول ضرب كل شيء في سورية حتى الإعلام …فبكل شيء نحن نواجه التكذيب وضرب كل مانقدمه أو نقوم به …فنحن اليوم بمواجهة مع أعرق وأكبر القنوات العالمية ….ولكن هناك أيضا بعض البروتوكولات الموجودة وبعض المفاصل التي يجب دعمها وإعطائها مساحة أكبر من الحرية مما ينعكس إيجابا على شاشتنا …….

ماهي أمنياتك

امنيات بالنسبة لي هي عودة سورية الحبيبة التي اشتقنا إليها ، اليوم سورية جريحة معذبة مغتربة منهكة ، والأمنية الأكبر تكمن في عودتها عودة الآمان والسلام وجلاء الهم عنها وعن أهلها وناسها ، فاليوم الجميع متعب ومحزون

حكمة ترددها دائما كارلين

.. الحكمة .. دائما ما أردد قول الله عز وجل ..قل ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ..فأنا مؤمنة جدا بالله وبالقدر والخيرة دائما فيما اختاره الله .

ماهي أهدافك وطموحك المستقبلية

… الأحلام والطموح برأيي هم سر سعادة الإنسان ، ودائما أرى أن الإنسان الذي لايملك طموح أشبه بإنسان ميت سريريا … لذلك هناك دائما تطلعات وطموح لكل ماهو أفضل .. فأعمل دائما على أن يبقى عقلي ينبض وليس فقط قلبي ، لدي مخططات كثيرة لقادم الأيام أتمنى تحقيقها وبإذن الله سوف أحققها

كلمتك الأخيرة

.. أشكركم و أشكر مجلتكم على هذا اللقاء ، وأترحم على شهداء بلدي الأطهار وكل الرحمة لأخي الشهيد كمال أحمد الذي خطفته الحرب الإرهابية ،ويجب أن أقول كل خطواتنا بالحياة تحتاج إلى دعم وسند فإن لم تلقى هذا الدعم قد تتوقف .. طبعا هذا الدعم ليس ماديا أتحدث عما هو معنوي أكثر دون إهمال الجانب الأخر، والدعم المعنوي يمثله اشخاص بحياتنا نثق بهم نحبهم و يسندوننا للمضي قدما

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: