أدم وحواء

مشاكل المرأة الاجتماعية وطريقة تناولها في وسائل الإعلام

كتبت / شيماء شوقي

بالرغم من المشكلات الاجتماعية التي تعاني منها المراة

في المجتمع المصري بصفة خاصة والمجتمعات العربية بصفة عامة إلا أن السينما المصرية أهملت إبراز الدور الحقيقي الذي تقوم به واتجهت إلى دور المرأة في جذب المشاهد الرومانسية والمشاهد الساخنة التي تخدم العمل الدرامي من أجل تحقيق الربح المادي والارتفاع بسعر الإيراد وبعدت كل البعد عن إبراز دورها الادبي والعلمي والأخلاقي والتربوي في تنشئة المجتمع تنشئة سليمة

هل ظلمت السينما المصرية المرأة ؟

بالرغم من اقتحام المراة المجالات المختلفة من أجل العلم والتعلم والثقافة والابتكار والإبداع و ممارسة الحياة اليومية تحت ضغوط مادية واقتصادية صعبة تمر بها بلادنا إلا أن السينما المصرية همشت هذا الدور الرائع للمراة واستخدمت المراة كأداة لجذب المشاهد عن طريق إبراز الجانب الأنثوي كوسيلة للإغراء من أجل ترويج المنتج السينمائي مما يجعلنا نتساءل

هل أبرزت السينما دور المرأة أم أساءت إليها ؟

هناك وجهة نظر أن السينما المصرية تاجرت بقضيتها وهمشت دورها داخل مجتمع ذكوري أبرز الرجل في دور البطولة والاسطورة والقيادة والحكمة ،بينما تظهر صورة المرأة ناقصة ودور ثاني بجانب هذا الرجل ولم تظهر بكونها نصف المجتمع وتنشأ وتربي النصف الآخر

حصرت السينما المصرية دور المرأة في الأدوار التالية

ان السينما مرآة للمجتمع وبالرغم من ذلك أظهرت العكس ، بل أظهرت المرأة في دور المرأة الراقصة والمراة المستهترة والمرأة اللعوب والمرأة الخائنة التي تنتهز فرصة غياب ولي أمرها سواء والدها او زوجها وبعدت كل البعد ع عن دورها الأساسي والحيوي داخل المجتمع ولم تبرز دور المراة الكادحة ، المتعلمة ، المثقفة ، الواعية من أجل الحصول على لقمة العيش وتربية أولادها واقتحامها العديد من المجالات المختلفة التي تبرزها في الدور الذي تستحقه

المرأة المصرية بين الواقع والفن

المرأة المصرية في الواقع هي الام والاخت والزوجة والابنة والصديقة والزميلة للرجل وهي شريك رئيسي لإعمار الكون كذلك يقع على عاتقها مسؤولية التغيير نحو الافضل دائما حتى تواكب التطور التكنولوجي وتقدم صورة جديدة عنها

خاضت المرأة المصرية صراعا حقيقيا ونضالا عنيفا من اجل ان تحقق ذلك فبعد ان كانت المراة منغلقة فكريا وأنها كائن مخلوق من أجل الانجاب وتربية الأولاد واعتناءها كامل لأسرتها وطهي اشهي الاكلات ، فاصبحت الان طبيبة ناجحة ،مهندسة داخل الموقع ، او محامية بارزة ، سياسية محنكة وفنانة رائعة وكاتبة واعية ودخلت الكثير من المجلات واثبت عن جدارة مدي تحملها لمسؤوليتها بجانب وظيفتها الاساسية فلابد من إبراز هذا الدور التنموي البناء الذي يبرز دورها وجمالها الحقيقي بعيدا عن جمالها الزائل بمرور الأيام .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: