مقالات

همستي  “قوة الإرادة”

 

 طريق الأحلام إلى الإيجابية يكون بسيادة الوعي للعقل وتنشيطهُ بالأفكارِ والافعال التي من خلالها يمكن لنا أن نتوجه نحو النور بعدَ الظلام الذي نجليهِ بعظمة التخاطر العقلي  وعندها سنحارب عبودية اللاوعي …

وسنرى الصبح المشرق تدريجياً حتى وإن كانت بدايات أحلامنا مؤلمة فلا ينبغي أن نعود للخلف ونغيرها .

لكن بإمكاننا أن نغير مانحنُ بصدده للأفضل …

فَكُلِّ ما نضعه في ذهننا سيحقق مرادنا حتى لو كان بعد حينٍ وذلكَ من خلال يقيننا بأننا سناخذ مرادنا

وهذه الثقة العظيمة بالنفسِ أساسها الاتصال بالله تعالى ..

وكذلكَ المصالحة والصدق مع الذات

والاصرار والارادة القوية والكامله

وتحويل الطاقه الى ماينفعنا لبث الأمل فينا والتقدم نحو الأحسن

فإن وضعنا أهدافنا بقلوبنا وبجميع حواسنا وبيقيننا الذي لايخمده أي عائق ، سنحققه مادمنا نتوكل على الكريم اولا وبارادتنا ثانياً وبنيتنا الصادقه ثالثاً…

فسعادتنا تتناثر بتحقيق أحلامنا….

فمن الخطأ الفادح إننا نجلس وننتظر مانصبو اليهِ دون أن نتقدم خطوة واحدة ونقطع الاميال لمبتغانا ولأهدافنا ….

فلو أمعنا النظر إلى الطائر وكيف يحلق بالسماءِ لادركنا انه هو من حرك الهواء ليستمتع بالطيران …

كذلكَ هي مبررات السعادة لنكتشفها ولنحققها لابد من تحريك خباياها والغوص بها لنظفر بلذاتها ….

حروفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: