عام

قصة حقيقية، وعبرة مفيدة

ليسَ العيب أن نذكر ماكنا عليهِ من أزمات ، واوجاع ، إن كانت من الدهرِ أم من الأقرب إلينا مكانة .

وإنما العيب في إننا لانذكر فضل الله علينا أولا ، وفضل من ساعدونا ثانيا.

لنصبح على مانحنُ عليه …..

(جيمي بتلر )

كان لايملك من العمرِ إلا العشر سنوات وطردتهُ أمهُ من المنزل لأنها لاتستطيع رؤيتهِ .

فلم يكن لديهِ مكان يذهب اليهِ ، ففي بعض الأحيان لايملك حتى ألاكل لِيتناولهُ لانهُ لايوجد معه أي مبلغ . وعندما اصبح بيديه مبلغ 15 دولارات خلال الأسبوع اشترى بهِ كيس جبس لسد جوعهِ .

ودعاهُ أحد أصدقائهِ للنوم ليلاً فقط على الأريكة .وعندما اصبح بالثانوية كان يعشق كرة السلة لكن المدربين احبطوهُ ، ليسخروا منهُ ومن حلمهِ لانهُ قصير القامة ، وبطيء للغاية .

وعلى الرغمِ من هذا إلا أنه لم يكترث لكلامهم ، وقرر الاستمرار لتحقيق حلمهِ .

وفي أحد الايام تعرف جيمي على أحد أصدقائهِ (ليزلي)

أخبر والديه عن جيمي وانه يمر بظروف صعبة وطلب منهم أن يعيش معهم ، فوافق الابوان، على الرغم من انهم لديهم 7 أبناء، واستظافوا مراهق للعيش معهم ، وعاملوهُ بصورة حسنة .

فكان يذهب للمدرسة صباحاً ، وللعمل في أحد المطاعم ليلاً ، والراتب الذي يحصل عليهِ كان يقوم بأعطاءهِ لهم ليساعدهم كما ساعداهُ

إقرأ المزيد “لبن العصفور “ضرب به المثل كثيراً للدلالة على جلب المستحيل ولكن هل للعصفور لبن فعلاً ؟

،فبعد أن أصبح لهُ عائلة كريمة أراد أن يثبت وجودهُ كلاعب محترف وركز على حلمهِ ، وفي الجامعة أثبتَ أنهُ لاعب يستحق التميز .

وبعدَ تخرجهِ عام 2011 انضم للدوري الأمريكي للمحترفين ، ولكنهُ لم يستطيع اللعب في الكثير من المباريات ، وكان دائما خياراً بديلاً .

وعندها التفتَ إليهِ الحظ عندما تعرض أحد اللعبينَ للإصابة، حينها أضطر المدرب للاعتماد على جيمي

ولأول مرة لعب في المباراة كلاعب أساسي ،وهكذا لعب في عدة مباريات، وخلال تلكَ المباريات أستطاع جيمي ابهار الجميع ، وحصل على جائزة أفضل لاعب وانطلق وأصبح من المتميزين في اللعب ، واصبحت الصفقات تتوالى عليه ، وهو اليوم يُعتبر أحد أعظم لاعبي كرة السلة في العالم ، ويمتلك

الملايين من المعجبين ..

وعلى الرغم مافعله به أهلهِ إلا أنه بدأ يبحث عنهم ….

فمن هذا المنطلق يجب علينا أن لانجعل كل من يتكلم باحباط المعنويات، أن يؤثر علينا وعلى قدراتنا.

فبعض المعاناة هي من يكون لها الفضل الاول في خلق الشخص المثابر ، والقوي ، وتجعلهُ أكثر صلابة .

فخيبات الأمل تأتي أحياناً من أقرب الناس لنا ….

وأقصد بالقربِ هنا هو القرب العائلي أو المكاني لا القرب الروحي …..

أذاً لابد من المقاومة والوقوف بعد مئآت العثرات .

رؤى حمزة ” طموحي ليس له حدود ولطالما في قوة وإرادة وشفف راح ضل أعطي وقدم

والسقوط الذي نتعرض لهُ هو سقوط أرواحنا، وقدرتنا الخاصة على الوقوف ، وعدم استنزافها للأحسن والخضوع للوساوس وللخمول الذي يحاوطنا.

أماالقدرة الجسديه فهي تأتي بقوة العقل وألاصرار على النهوض حتى وإن كان النهوض بعدَ عدة مرات ومرات .

فالتفكير مهم جدا بهذا الامر .

لماذا جعل الله لنا العقول التي تدبر أمورنا بعد التفكير ؟؟!!

وما فائدة العيش ونحنُ مكسورين فقط ، لأن الذينَ حولنا كسرونا وأخمدوا فينا طاقاتنا ؟؟

ولماذا نسمح لهم بالقضاء على إيجابياتنا ؟!!

إذا فلنتصدا لكل من يجرنا صوب الهلاك التفكيري ولانجعلهم يسيطروا علينا او يتمكنوا من أفكارنا او يهبطوا فينا عزائمنا ومتطلعاتنا .

فلنأخذ بكلام الرائعون الذين هم يشعروننا بقيمة مانقدمه مهما كان بسيطاً.

اذا فلنشعر بالنجاح من خلالِ مخططاتنا ألايجابية ، ومن ثم العمل بها ، والاصرار على النجاح ، ومن ثم الظفر بهِ …..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: