مقالات

“انقِلاب” بقلَم: مينا راضي

لماذا؟ .. لماذا تكونُ الأيامُ الماضيةُ أجمَلَ في أعيُنِنا؟ لماذا تَفقِدُ اللَحَظاتُ طَعمَها عندَما تكونُ لَحَظاتٍ راهِنة؟ لماذا نوَظِّفُ فِعلَ “كانَ” في الكَثيرِ منَ الوَظائفِ و الرُتَب؟ تَكادُ اللُغةُ أن تُكَرِّمَ هذا الفِعلَ لتَفانيهِ في خِدمةِ البَشَرية.

إنهُ يَبعَثُ عبرَ خُرومِ الذاكِرةِ رائحةَ الماضي، رائحةَ الذِكرى التي ما زالَت طازِجة، و يَجُرُّ من وَرائهِ سَيلًا من دُموعِ الحَسرة. “كانَ”، هَودَجٌ يَعودُ بذاكِرَتِنا إلى مَسقَطِ رأسِها، مُذَنَّبُ الجَمالِ المارِقِ عَبرَ كَيانِنا.

تُرى لماذا يُلَوِّثُ الزَمَنُ جمالَ الأشياء؟ لماذا تَبهتُ العَلاقاتُ عندما يَدهَسُها قِطارُ الوَقت؟ لماذا يَنفَضُّ الأشخاصُ من حَولنا كلما تَقَدَّمنا في السِن؟ لماذا يَحكُمُنا الفُتورُ تحت مُسَمّى النُضج؟ لماذا يَنطَفئُ بَريقُ العُيونِ و تَخبو تلك الثَورةُ الطُفولية؟ اينَ ذهبَ كل ذلك الصَخَب؟

                        اقرأ أيضا خطوات لكتابة القصة القصيرة ….كيف تكتب قصة قصيرة ؟

لقد ازدادَت الأمورُ تَعقيدًا و باتَت المَشاعِرُ صعبةَ التَصنيف، فجُيوبُ الآباءِ لم تَعُد تَحمِلُ داخِلَها مَسَرّاتِنا الكَبيرة، بينما امتَلأت جُيوبُ النَفسِ بالتَراكُمات، بالكَلامِ المَخنوق، بالتَنَهُّدات، لقد انقَلَبَ كل شَيء…

اقرأ المزيد على موقعنا

ذكرى رحيل راهبة الفن أمينة رزق

فيروز الهندي” عملي في قناة سما أضاف لي الكثير و أتمنى أن أترك أثرا لطيفا وبصمة خاصة في عالم الإعلام الرياضي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: