حياة الفنانين

فيصل علي” عرف قلمي بأنه حاد وناقد..و شعاري مهما طال الزمن لايصح الا الصحيح

إعداد وحوار / ريمه السعد .. التدقيق اللغوي / ميرفت مهران

قراءة الصحف تشدني وتستهويني ..كانت كالسحر لي

كان لي الكثير من اللقاءات الإذاعية في إذاعة دمشق وإذاعة لندنb.b.c وراديو مونت كارلو

في القلب موجودون عدنان بوظو وحكمت وهبي وفريال أحمد …منهم تعلمنا.

الفيسبوك أصبح منبرا صرنا نرى العجب العجاب

الإعلام السوري الرسمي جيد نوعا ما لكنه يفتقد الكثير ليوازي المحطات الفضائية العربية

لا أبحث عن شهرة أومنصب الهدف هو إرضاء نفسي وإرضاء الجميع

الاعلام  مهنة المصاعب والمتاعب ..

اعلامي مميز ونشيط أثبت وجوده في عالم الاعلام  ابن محافظة حماه ، شارك في العديد من الاذاعات العالمية والداخلية ، الاعلامي فيصل علي ضيف مجلة سحر الحياة

أهلا ومرحبا بك عبر مجلة سحر الحياة

بداية حدثنا من هو فيصل علي ؟

فيصل علي ابن ريف محافظة حماة من قرية براق ..من أسرة ريفية مكافحة تربينا فيها على حب الأرض …من الصعب أن يتحدث أحد عن نفسه باختصار أنا إنسان متواضع عندي حب الاطلاع ..أثقف نفسي بنفسي رغم أن دراستي متواضعة ..أحب الكتابة وأجد نفسي بها ..أعشق الجمال ..

ماسبب اختيارك المجال الاعلامي ؟

..كما ذكرت لك كانت قراءة الصحف تشدني وتستهويني ..كانت كالسحر لي ..كنت أجد نفسي في الكتابة …

حدثنا عن مشاركتك الإذاعية وماذا تعني لك ؟

مشاركاتي بدأت عبر الرسائل البريدية في إذاعة مونت كارلو ..ثم الإذاعات السورية المحلية وبعض الإذاعات العالمية وفيما بعد كان لي بعض المداخلات الهاتفية في برامج اجتماعية ورياضية وخدمية ..في زمن كانت للإذاعة صداها الجماهيري ..وأذكر من تلك البرامج برنامج كان يقدم ظهيرة كل يوم أحد اسمه إذاعة الشباب وكان يعده ويقدمه عمالقة في العمل الإذاعي الأستاذ والإعلامي والشاعر جمال الجيش ، الراحلة فريال أحمد ، الأستاذ جوزيف بشور والأستاذة فيوليت بشور وهو برنامج موجه لشريحة الشباب وكان لي مشاركات دائمة به حتى أني أعتبرت من مؤسسي هذا البرنامج ومن أسرة هذا البرنامج…وكان لي الكثير من اللقاءات الإذاعية في إذاعة دمشق وإذاعة لندنb.b.c وراديو مونت كارلو ..وفي مونديال 2010 كان لي بعض التحليلات على المباريات في إذاعة المدينة fm..

هذه المشاركات كانت تعني لي الكثير ففيها تتعلم الخبرة في مجال الإعلام المسموع ميكرفون الإذاعة رهبة ولكن الحمد لله تتلاشى هذه الرهبة رويدا رويدا ..وطبعا المشاركات في البرامج الاجتماعية تعطيك الكثير وخصوصا بوجود الهرم الإعلامي الكبير أستاذي جمال الجيش صاحب الخبرة الكبيرة ..

من هو مثلك الأعلى في هذا المجال؟

هم كثر فكما ذكرت الأساتذة جمال الجيش ومحمود الجمعات والإعلامية اللبنانية غابي لطيف..والراحلين عنا وهم في القلب موجودون عدنان بوظو وحكمت وهبي وفريال أحمد …منهم تعلمنا…

ماهي سلبيات وايجابيات مواقع التواصل الإجتماعي من وجهة نظرك ك إعلامي ؟

للأسف وأقولها ليس في المجال الإعلامي بل في كل المجالات التي تحتاج للكتابة الكل ” إعلامي وأديب وشاعر ومحلل سياسي واقتصادي ورياضي وطبي وخبير بعلم الفلك والطاقة” هي فوضى سلبية ..والفيسبوك أصبح منبرا أصبحنا نرى العجب العجاب ..بالمقابل لن نستطيع التعميم فهنالك من أثبت وجوده باستحقاق ..وفي عالم الفيسبوك ومن خلال بعض الصفحات الباحثة عن” اللايك” وجمع عدد أكبر من المتابعين من خلال أخبار تفتقد للمصداقية ..

الفيسبوك وبرامج التواصل الأجتماعي هي شبكات فيه السلبي والإيجابي ولك الاختيار

كيف يرى فيصل علي الإعلام السوري اليوم وماذا ينقصه ؟

الإعلام السوري الرسمي جيد نوعا ما لكنه يفتقد الكثير ليوازي المحطات الفضائية العربية ..ولو تخلص من موضوع الركاكة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب لكن الأميز عربيا …هنالك اجتهادات شخصية وبعض البرامج المتميزة .. ونتمنى أن يكون الإعلام قريبا من المواطن المهموم في ظل الأزمة الأقتصادية الخانقة ..

كيف ترى الإعلام المرئي بين الماضي والحاضر؟

الإعلام المرئي ورغم وجود قناة واحدة كان أجمل وأمتع …أما اليوم وفي ظل وجود المئات من الأقنية الفضائية والتنافس على تقديم الأفضل فالمشاهد في حالة ضياع ولا ننسى تأثير برامج التواصل الاجتماعي وتأثيرها الكبير على متابعة البرامج التلفزيونية …

ماهي الصعوبات التي تواجهها كإعلامي؟؟

هي مهنة المصاعب والمتاعب ..وكما يقولون إرضاء الناس غاية لاتدرك ..نحارب أن كتبنا عن الحق والحقيقة ..و أحيانا يضعون العصى والمعوقات في العجلات ..وطبعا أحيانا نعاني في موضوع بعض تغطية الفعاليات من قلة السير وخصوصا أن كانت التغطية في المساء ..ومن الصعوبات عدم تجاوب البعض ممن نطلب حوارا صحفيا معه أن كان مسؤولا أو فنانا او رياضيا فنرى أن هواتفهم الخلوية مغلقة دائما

ماذا يعني لك المجال الإعلامي الرياضي وماهو الأقرب لك ؟

العمل في مجال الإعلام الرياضي كما هي الرياضة حياة وشغف ومنافسة ..انا أستمتع عندما أشاهد مباراة ومن هذه المتعة أكتب ماهو الجميل ..وأحزن للخسارة ونبحث عن السلبيات ..

عرف قلمي بأنه حاد وناقد والنقد الإيجابي البناء هو حالة صحية إن كان في الرياضة أو غيرها ..وحاولت من خلال المواقع ومجموعة على الفيس إظهار بعض الرياضيين المهملين إعلاميا وفي جميع الألعاب وهذا الشيئ كان له صدى إيجابي لأن هذه المبادرة هي الأولى إعلاميا في بلدنا ولاقت كل نجاح ..

لا أبحث عن شهرة ومنصب الهدف هو إرضاء نفسي وإرضاء الجميع ..وأحيانا توجه لي بعض الانتقادات والاتهامات الباطلة ولكن شعاري ولو طال الزمن لايصح الا الصحيح

لمن يوجه عتب الإعلامي فيصل علي ؟

العتب على من لايقدر عملنا ممن أجريت حوارات معه ولو بكلمة شكر ..العتب على بعض أصحاب الكار من أهل الصحافة والإعلام فبدل أن نكون يدا واحدا نحارب بعضنا …

من اكثرالداعمين لك خلال مسيرتك الاعلامية ؟

لا أقول عنهم داعمين بل معلمين ..منذ الصغر تستهويني قراءة الصحف والمجلات والاستماع إلى الإذاعات ..أتذكر أول كتابة موضوع أرسلته للإعلامي الراحل حكمت وهبي في إذاعة مونت كارلو وكان عن مدينتي حماة ..كانت برامجه تستهويني وتشدني إليها ..ومع بداية التسعينات كان البداية في الكتابة الصحفية كهاو في جريدة الاتحاد السورية المختصة وتلقيت كل تشجيع من محرر الصفحة أنذاك الاعلامي العربي الكبير مصطفى الأغا ومن رئيس تحريرها الراحل عدنان بوظو ..تعلمت الكثير فهم مدراس إعلامية ..

كلمة نختم بها حوارنا ؟

شكرا لمجلة سحر الحياة الرائعة التي أفتخر بأني أكتب بها ..واتمنى من كل شاب طموح أن يجتهد على نفسه الإعلام ليس ميكرفون وكاميرا

..تعلمنا الكثير من الذين قبلنا ولا زلنا نتعلم ..شكرا لكل من علمني ووقف معي ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: