أخبار وفن

أهل الفن والثقافة يعبرون عن حزنهم بعد إعلان إغلاق أحد أهم المكاتب القديمة في العاصمة دمشق!!

كتب /محمد العمر

بعد أن أعلن القائمون على “مكتبة نوبل” نيتهم إغلاق المكتبة بشكل نهائي بعد تردي سوق بيع الكتب وتراجع الجيل الجديد عن القراءة هذا ما أدى إلى خسارات كبيرة ، وبعد انتشار الخبر بساعات ،عبر العديد من أهل الفن والثقافة في سوريا عن حزنهم الشديد من إغلاق أحد أهم وأقدم المكاتب في دمشق .

حيث كتب الفنان “أيمن زيدان” عبر فيسبوك:

“على مدى سنوات طويلة أُغلقت في دمشق كثير ٌمن دور السينما أو توقفت أوهدمت وكذلك قاعات المسارح التي لم يتبق منها سوى مسرحين عجوزين الحمراء والقباني … وكذلك المكتبات التي كانت قبلة أجيال كثيرة مثل ميسلون واليقظة وغيرها وهاهي اليوم مكتبة نوبل تغلق أبوابها …ماذا يعني كل هذا ؟ والى أين نحن سائرون ….؟وداعاً لأزمنة الحلم”

اقرأ أيضا نبذة عن حياة رجل الدراما السورية أيمن زيدان ..و أهم أعماله الجديدة ..

بينما كتبت “شكران مرتجى” :

“لا لإغلاق مكتبة نوبل ، هاشتاغ لازم ينتشر وخاصة من محبي الكتب ودعم للمكتبة منا لو كل واحد ينزل يشتري كتاب لتستمر المكتبة اللي عم يصير بيؤذي دمشق عاصمة الفن والثقافة قبل مايكون شخصي لاصحاب المكتبة”

وذكرت الفنانة أمانة والي قائلة :

من وصايا الدكتور فواز الساجر استاذنا كان يقول لنا عندما تتخرجون من المعهد ستقبضون رواتبكم من مديرية المسارح بساحة النجمة وتمرون عائدين من مكتبة ميسلون ونوبل لتكن لديكم عادة ان تشتروا كتابا اوكتابين مهما صغر الحجم للقراءة في اوقات فراغكم او اشتروا لاولادكم من القصص وبكل الاحوال ستكتشفون ان عندكم مكتبة قيمه
حرصت على الشراء من راتبي الكتب من هاتين المكتبتين وصار عندي مكتبة لابأس بها أين أنا الآن يااستاذي رحمك الله
اقفلت المكتبتان والقادم أعظم

وكتب الباحث السوري “سامي مبيض” :

“منذ سبعينيات القرن الماضي، كانت هذه المكتبة معلماً ثقافياً في دمشق، ولها فضل على ملايين الناس الذين اقتنوا منها كتباً زادت من جمالية بيوتهم ومن معرفتهم ومعرفة أولادهم من بعدهم. كان قرار الإغلاق قراراً مؤلماً بالنسبة لهم وللكثيرين من رواد مكتبهم، ولكنه كان متوقع. “

وختم حديثه:

“فقد أصبحت مدينتنا اليوم، دمشق التي كانت قبلة للكتاب والناشرين في زمن مضى، أصبحت معقلاً للنراجيل، لا للكتب. فلا فرق بينهما، كما قال دريد لحام في مسرحية ضيعة تشرين: “هاد بليرة وهي بليرة…والأركيلة ما بتودي عالحبس بس الكتاب بيودي، وياما كتب وأفكار ودت أصحابها على المشنقة.”

اقرأ المزيد ليلى طاهر ” اكتفيت بما قدمت في تاريخي واحترم جمهوري …

السدير مسعود عضو في لجنة التحكيم قبل النهائية لجوائز إيمي أوورد 2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: