رياضة عربية وعالمية

“ضيفة عربية” مدربة كرة القدم المغربية فاطمة الرايس تتحدث عن تجربتها مع الكرة لاعبة ومدربة

حوار: فيصل علي
اخراج صحفي/ريمه السعد

..مدربة من بلد الاطلس تميزت كلاعبة واجتهدت كمدربة فاطمة الرايس والحوار التالي

●اسمي فاطمة الرايس أبلع من العمر 25 سنة

مدربة الفريق النسوي شباب سيدي بيبي.

● وعن مسيرتها قالت الكوتش فاطمة

○بداياتي الرياضية كانت في الأنشطة الرياضية المدرسية وداخل جمعيات الأحياء هناك مارست رياضة كرة القدم منذ نعومة اظافري رفقة اخوتي.

لأنقطع عن هذه الرياضة نظرا لعدم وجود أندية رياضية تحتظن الفتيات في منطقتي ماجعلني أتدرب في رياضة أخرى وهي رياضة الكونغ فو لسنوات عديدة وحصلت خلالها على بطولات وطنية ودولية،

لأعودة سنة 2020 لمجال رياضة كرة القدم بعد أن تم تأسيس فريق نسوي لكرة القدم وهو فريقي الحالي شباب سيدي بيبي

● وتابعت الكوتش فاطمة:

○بفضل من الله عز وجل أول ماقمت به بعد عودتي لمجال كرة القدم هو التكوين والتدريب بحيث حصلت على شهادة التدريب “د” وأغتنم هذه الفرصة هذه لأشكر جميع أساتذتي على المجهودات التي قامو بها من أجلي ومن أجل زملائي المتدربين

موسم 2020 – 2021 كان موسم رائعا بامتياز احرزنا فيه نتائج جيدة والأهم اكتسبت فيه خبرة وتجربة وذلك من خلالي قيادتي لفريقي أتناء مشاركتنا في بطولة عصبة سوس ماسة طيلة الموسم

● وتحدثت عن طموحاتها:

○طموحي كمدربة شابة حاليا هو تطوير مهاراتي وتحقيق نتائج جيدة رفقة فريقي خلال مشاركتنا في جميع البطولات والكؤوس ، كذلك أتمنى أن تتاح لي الفرصة وأستفيد من أطر وطنية ودولية في مجال التدريب لأطور من نفسي.

● وعن الصعوبات قالت:

○الصعوبات التي اواجهها او تواجهها كرة القدم النسوية في منطقتي بصفة عامة هو التبخيس بالرياضة النسوية كذلك لا تدعمنا أية جهة مسؤولة في منطقتي كفريق نسوي

● وختمت المدربة فاطمة حديثها:

○في الختام أود أن أشكر بعد الله عز وجل المربي الفاضل.. والسند الكبير أبي الغالي وكذلك كل أفراد اسرتي على دعمهم اللامشروط، كذلك أشكر أسرتي التانية الجمعية الرياضية شباب سيدي بيبي على رأسهم السيد الرئيس خالد ميمي على دعمه ومواكبته لي في مساري منذ يومي الأول إلى الآن كذلك أشكر الإدارة التقنية للفريق في شخص السيد إدريس بالفقير الذي لا يبخس عني وعنا بأي معلومة وقت الحاجة كذلك أشكر زملائي المأطرين و المأطرات و أشكر لاعباتي الغاليات على مستوى أخلاقهن العالي الذي يجعلني أفتخر بهن أينما حلت وارتحلت

وأشكر أستاذ فيصل علي على الاستضافة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: