مقالات

حرب بلا سلاح

حرب المصطلحات

ناديا يوسف

موضوع متعدد الأوجه ولا يتعلق بالناحية السياسية فقط بل بجميع النواحي و المجالات تقريباً

كلمات نسمعها كثيراً

مثل الفوضى الخلاقة – صراع الحضارات – لا للعنف – الإسلام المعتدل –

حرب المصطلحات التي درجت في الآونة الأخيرة والتي لها هدف واحد هو بث السم وتغيير المفاهيم

بحيث يرى المرء جانبها المشرق فقط ويعتبر هدفها إيجابياً .. ولكن هذا من الظاهر أما باطنها فيحمل السوء ويمكن أن يصل إلى الخراب والدمار

وللإعلام دور كبير في هذه الحرب فهو الذي يروّج لمصطلح ما.. بكثرة استخدامه حتى يطبع في الذاكرة

ومن الملاحظ أن هذه المصطلحات تكون مقبولة من طرف ومرفوضة من طرف آخر

وقد تعرضت الكثير من الدول لحرب المصطلحات وبشكل كبير مثل : الخوذ البيضاء – الربيع العربي – الحرب الناعمة – مكافحة الإرهاب – والكثير منها يكون له مبتغى واحد هو تشويه وتزييف الحقائق وبالتالي نصل إلى الهدف الأساسي من هذا كله وهو ( السيطرة على العالم ) بحجج واهية وتمرير المخططات الاستعمارية من غير حرب

اقرأ ايضا التكنولوجيا قنبلة موقوتة في أيادي نفوس مريضة

ويمكن أن نتطرق إلى بعض الخطوات والحلول التي يمكن أن تحد من مخاطر هذا النوع من الحروب تعتمد على دور كبير للإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لتعرية هذه المصطلحات

– زيادة الوعي لدى الشباب عن مخاطر هذه المصطلحات من خلال التوعية الذاتية والأسرية

– عدم التداول الخاطئ لهذه المصطلحات لأنه قد تطبع في الذاكرة باللاوعي(مع التركيز وبشدة على هذه النقطة)

قد يهمك حق آيات الرفاعي

في الختام لابد من التأكيد على دورنا نحن .. بأن نحلل كل شيء أو معلومة أو ظاهرة قبل أن نتبناها ونأخذ بها

هذه بعض النقاط التي حاولت أن أشير عليها ويمكننا القول أن الدماغ كالبركان من الممكن أن ينفجر بأي وقت

اقرأ المزيد على موقعنا شكران مرتجى” أنا أقل كوميديا في الحياة و لم أكن أعلم أنه لدي الحس الكوميدي و الفكاهة

عبد الحميد جقلان يعيد تمثيل مشهد للفنان عابد فهد من “شتي يابيروت”

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock