رياضة عربية وعالمية

تصريحات نارية للكابتن حسام السيد

صرح الكابتن حسام السيد لبرنامج ٩٠ دقيقة على قناة سما تصريحات قوية هاجم فيها منظومة الاتحاد السوري لكرة القدم وقراراته الإدارية وتعيينه لمدربي المنتخبات الوطنية، مؤكداً وجود مشاكل كبيرة لا تحل إلا بالتخطيط والدراسات العلمية.وأبرزها 

 الناس تتقدم إلى الأمام ونحن نتراجع إلى الوراء، الترشح إلى الاتحاد السابق كان يشترط شهادة الثانوية العامة، ولكننا أرسلنا مقترح إلى الاتحاد الآسيوي لإلغاء شرط الشهادة العملية لأعضاء الاتحاد القادم، فهل يعقل أن يكون هناك في الاتحاد القادم أعضاء بدون تحصيل علمي ونطلب منهم التطوير!.

وأضاف حسام السيد  لا أتمنى أن توافق الجمعية العمومية على مقترح إلغاء الشهادة العلمية لأعضاء الاتحاد، فكلما ارتفع المؤهل العلمي قلت المحسوبيات

 وطيلة الفترة الماضية دائماً كنا نعاني من مشاكل إدارية، وإذا لم نكن ناجحين إدارياً فمن الصعب أن نكون ناجحين فنياً.

وأشار حسام لبرنامج 90 دقيقة أن هناك غياب لتأهيل الكوادر الإدارية، نحن طبقنا الاحتراف على اللاعبين والمدربين لكننا لم نحترف العمل الإداري.

و الحالة الوطنية التي خلقها المنتخب في التصفيات الماضية كان من المفترض أن تخضع للتحليل وأن نبني على النجاح، لكن العمل الإداري غير المنظم أدى إلى دخولنا في أزمات لا زلنا نعاني آثارها حتى الآن.

وتحدث قائلا، من قال أن تصفيات كأس العالم هي مكان لبناء فريق أو تجريب لاعبين، المنتخب الوطني لم يكن يوماً مكاناً لتجربة لاعبين، المنتخب مكان لنخبة اللاعبين واللاعب الأجهز.

وأكد السيد.. بأي عمل يجب أن يكون هناك معايير لاختيار المدرب أو اللاعبين للمنتخب، ولا يجوز أن يكون هناك محسوبيات، فهذه سمعة بلد، والمنتخب مصدر لفرحة شريحة كبيرة من المجتمع، ونجاح المنتخب ينعكس علينا جميعاً.

 التقييم عندنا معدوم، ونحن لا نملك الكوادر القادرة على التقييم الصحيح.

 رياضتنا قائمة على الاجتهادات، نحن كل اتحاد يأتي يترك للاتحاد الذي سبقه كارثة، ولا يوجد هناك استراتيجية واضحة، كل اتحاد يأتي يلغي كل ما بناه الاتحاد السابق ويبدأ من الصفر.

 هناك أعضاء اتحاد تكرروا في 3 اتحادات، هل يعقل أن يكون الفشل محصوراً فقط في رئيس الاتحاد، من كان جزءاً من المشكلة لا يجوز أن يكون جزءاً من الحل

 وأوضح أنه عندما يفشل مدرب مع منتخب الناشئين مثلاً نقوم بتسليمه منتخب الشباب، وعندما يفشل مدرب مع منتخب الشباب، نكافئه بتسليمه المنتخب الأولمبي، لماذا لا يتم إعطاء الفرصة لآخرين

فمن المسؤول عن التقييم؟

 أنا اتحفظ على استخدام مصطلح لاعب مغترب، بالنهاية هؤلاء لاعبون لمنتخب سوريا ومحترفون في الخارج ولا يوجد داعي لهذه التسميات، وهذه الأمور تسهم في الشرخ الحاصل بين اللاعب المحلي واللاعب المغترب.

 هؤلاء اللاعبون الذين يلعبون في دوري الدرجة الأولى في أوروبا قادرون بكل تأكيد على تقديم القيمة المضافة للمنتخب.

في 2013 سنحاريب ملكي استدعيته لمباراة العراق وسافر لمدة 20 ساعة ووصل قبل المباراة بساعات قليلة ورغم ذلك أصر على المشاركة رغم الإرهاق، وهذا الموقف دفعني إلى منحه شارة الكابتن لأنه يستحق ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: