حياة الفنانين

اللغة الانجليزية بين الحب والشغف

إعداد / ريمان قصص

إخراج صحفي/ ريمه السعد

لتعلم وإتقان أي لغة يحتاج إلى مهارات متعددة وخاصة اللغة الانجليزية. فهي تعد لغة شبكة المعلومات وصلة التواصل مع العالم الخارجي. وفي اتقانها فرص حقيقة لتجاوز أغلب الصعاب في مجالات عدة ومنها تأمين فرص العمل داخل البلاد وخارجها

كما تساعد في الدراسة. ومنهم من يعتبرها متعة ومعرفة للشخص وفي ذلك تحفيز للدماغ عن البحث في كل جديد.

وعند احراز التقدم في تعلم اللغة يعطي شعور الرضا للشخص مما يجعلها ذات فائدة ومتعة أكثر. وفي الوقت الراهن هناك شباب لديهم شغف في حب اللغة وتعلمها وتعليمها للأجيال القادمة فيعملون على تطوير ذاتهم ليقدموا أفضل ما لديهم ومنهم

الأستاذ عماد أشتر مُدرّس لغة إنكليزية في محافظة حلب

درس في معهد إدارة الأعمال قسم العلاقات العامة و تخرج منه عام 2009 بتقدير جيد جداً ، و بسبب شغفه في اللغة الإنكليزية و من منطلق أهمية اللغة الإنكليزية في العلاقات العامة قرر دراستها أكاديمياً و ذلك من خلال التسجيل في برنامج التعليم المفتوح/قسم الترجمة و التعريب _ لغة إنكليزية في كلية الآداب و العلوم الإنسانية عام 2012 و تخرج منه عام 2016 .

وشغفه في اللغة الإنكليزية أخذه لأن يعمل محاضراً في كلية الهندسة الكهربائية و في كلية الإقتصاد و مدرساً في المعهد العالي للغات لكورسات المحادثة.

كما أن تعليم اليافعين أخذ من وقته حيّزا كبيرا لأنه أدرك أن تعلم اللغة منذ الصغر يساعد على بناء الأسس اللغوية الصحيحة لدى المتعلم. وفي

الكثير من الدورات التدريبية التي قدّمها لا تعتمد على الكتاب فحسب ، بل قام بدمج التكنولوجيا الحديثة بالتعليم و ذلك من خلال تدريب الطلاب على التعبير عن آرائهم و أفكارهم من خلال تصوير فيديوهات تحفيزية احترافية في اللغة الإنكليزية يتحدثون فيها عن اهتماماتهم و عن كيفية اتقانهم للغة الإنكليزية

و ذلك بعد تدريبهم على الوقوف أمام الكاميرا و مراعاة لغة الجسد.

وبالتأكيد، كان هناك متسع للناحية التطوعية في عمله كمدرس، لذا عمل مع منظمة الهلال الأحمر السوري وكانت تجربة مثمرة.

ولمواكبة الطرق الحديثة في التعليم ومراعاة لظروف كافة الطلاب، بدأ بتدريس المحادثة والتقوية عبر الانترنت وكان الطلاب المغتربون هم الفئة المستهدفة لمساعدتهم على تجاوز عائق اللغة في أي بلد أجنبي.

و من منطلق دعم كافة مدرسي اللغة الإنكليزية و تأمين لهم بيئة لوجيستية مناسبة لتدريب الطلاب على اللغة الإنكليزية بكافة مستوياتها و بطرق أكاديمية حديثة قرر إنشاء مشروعه الخاص و هو مركز تدريب احترافي ومكتبة جامعية إلكترونية تحتوي على المئات من المراجع في اللغة الإنكليزية مع وجود مدرسين أكاديميين متخصصين لتقديم المعلومة لكافة المستويات و العمل على مناقشتها بشكل احترافي و اكاديمي .

و لم يقف حلمه و شغفه هنا فحسب ، بل تقدم للإمتحان المعياري لقيد الماجستير و اجتازه بمعدل 86 و تم قبوله في ماجستير الترجمة و التعريب و هو الآن في السنة الثانية .

يعمل حالياً على مشروع التخرج من الترجمة بإشراف الدكتور مروان رضوان الذي يعتبره عراباً له والداعم الأكبر علمياً خلال دراسته الجامعية.

وختاماً

رسالته لكافة المتابعين : ضع هدفك بين عينك ، و كافح لأجله ، و كن على يقين بأنك ستصل مهما اشتدّت الصعاب عليك

 

Mr. Emad Ashtar: A Teacher of English in Aleppo

I studied at the Technical Institute for Business Administration & Marketing, Department of Public Relations, and graduated from it in 2009 with a very good rating. Because of my passion in the English language and due to the importance of it in public relations, I decided to study it academically through registering in the Open Education Program/Department of English Translation – at the Faculty of Arts and Humanities in 2012 and graduated from it in 2016.

My passion in English motivated me to be a lecturer at both the Faculty of Electrical & Electronic Engineering and the Faculty of Economics and a teacher of conversation courses at the Higher Institute of Languages.

I have always been concerned with teaching adolescents because I realized that learning languages from a young age helps to build the right linguistic foundations in language learners. In many of the training courses I provide, I do not rely on the book only, but I have integrated modern technology with education by training students to express their opinions and ideas through professional motivational videos in which they talk about their interests in English and how they master the English language after training them to stand in front of the camera and mind body language.

Of course, I managed to devote a part of time for voluntary activities in my work as a teacher, so I worked with the Syrian Arab Red Crescent, which has been a fruitful experience.

Keeping up with modern methods of teaching and taking into account the circumstances of all students, I started teaching online conversation and general courses in English. Expatriate students are the target group to help them overcome language barriers in any foreign country.

Out of supporting all English language teachers and providing them with an appropriate logistical environment to train students on the English language at all levels in up-to-date academic methods, I decided to establish my own project, a professional training center and an electronic university library containing hundreds of references in the English language with specialized academic teachers who are ready to provide and discuss information professionally and academically for all levels.

My dream and passion would never stop here. Therefore, I took the standardized test for the master’s degree and passed it with an average of 86 to be accepted later in the Qualification & Specialization Master Degree of Translation and Arabization. Now I am in my second year.

I am currently working on the graduation project of translation under the supervision of Dr. Marwan Radwan, whom I consider my godfather and the major scientific supporter during my university studies.

In the end, my message to all readers is:

Set your goal before your eyes, fight for it, and be sure that you will reach it no matter how difficult it is.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: