أخبار وفن

شيرين عبد الوهاب تسدد ضريبة عاهات أخلاقية

كتبت /إيناس رمضان

التنمر والسخرية والنقض الدائم عاهات أخلاقية يبرع فيها معظم البشر إلا من رحم نفسه ويقع تأثير ذلك بالسلب على النفس البشرية لمدى طويل أشبه بتأثير قنبلة هيروشيما و نجازاكي.

نعم أعي ما ذكرته فالدمار هو الحصاد، وإن كتب لأحد الشفاء لا يكن بسهولة مهما مرت السنوات ومهما حقق من نجاحات تظل تلك الكلمات تدوي في الأذن تصدر ضجيجا مزعجا لا ينقطع..

وإن لم يكن لديك الثقة في نفسك تعجز عن مقاومته أو تجنبه وقد تحتاج للوصول لمرحلة التعافي منه والتصالح مع النفس إلى طلب المساعدة الطبية أحيانا غير ذلك لا تنجو من سمومه القاتلة..

هذا جزء مما تعرضت له الفنانة شيرين عبد الوهاب وهنا أنا لست قاضيا أو معالجا نفسيا للحكم عليها أو تقييم أفعالها أو تبرير تصرفاتها فلا سلطة لي في ذلك..

ولكنني أتحدث عن شيرين الإنسانة كنموذج إنساني..

تلك الإنسانة التي تعرضت إلى التنمر والسخرية سواء من ملامحها التي لا تملك من أمرها شيء وليس من شخص واحد وإنما من الكثيرين وعلى الملأ منذ طلتها الأولى وظلت تلاحقها حتى بعد نجاحها وكأنها ضريبة ذكريات مسمومة تدفع قيمتها بفوائد مضاعفة كلما ازدادت شهرة وترث ابنتيها التركة في سن الزهور وهي على قيد الحياة لتتضاعف معاناة شيرين الأم..

شيرين عبد الوهاب تسدد ضريبة عاهات أخلاقية

منذ بداية شيرين عبد الوهاب وهي تعاني ورغم الشهرة التي حازت عليها إلا أنها ما زالت تعاني وقد بدا ذلك واضحا على مدار مشوارها الفني ومن مختلف التصريحات التي كانت تجعلها دوما تحت دائرة الضوء مرورا بزيجتها الأخيرة حيث حرصت على اختيار من هو على النقيض لها في كل شيء حتى لون البشرة .

ترى ما الرسالة التي أرادت شيرين إعلانها من خلال ذلك الزواج ؟وهل كانت تثبت لنفسها وللجميع أنها ما زالت مرغوبة؟ أم كانت ترغب في الرد وقطع ألسنة كل من تنمر عليها بالفعل ؟

ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن لتفشل تلك الزيجة فشلا ذريعا، وتتعرض الفنانة لانتكاسة حقيقية و تتضاعف بعد ما تناولته المواقع الاجتماعية من أحداث وأخبار عن علاقتها بأسرتها.

وقد صرحت شيرين من قبل أنه تم استغلالها ماديا من أقرب الناس وهذه معاناة أخرى فهي تعد الدجاجة التي تبيض ذهبا ولكن لا تحصده!!

مما لاشك فيه أن الفنانة شيرين عبد الوهاب فنانة موهوبة ومشهورة ومحبوبة وكل ما تم ذكره يصدر وميضا أن الفنانة شيرين تعاني وبشدة وفي احتياج للمساعدة هي وابنتيها قبل أن يحدث ما لا يحمد عقباه ولكن لا أحد ينتبه فهناك من يعشق باللغة الدارجة الفرقعة الإعلامية وركوب الترند للأسف وإن كان على حساب الآخرين .

ترى كم شيرين في الحياة؟؟؟؟

كل شيرين تحتاج إلى مد يد العون إلى الإنقاذ قبل فوات الأوان وقبل أن نركب الترند طالبين لها الرحمة والمغفرة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: