مقالات

العلاج بالموسيقى

عماد وديع

العلاج بالموسيقى هو منهج علاجي يستخدم في رفع الحالة المزاجية للمريض وتحسين صحته النفسية والجسدية كما يساعد على تحسين الثقة ومهارات التواصل والاستقلال والوعى الذاتي بالأخرين وتحفز مهارات التركيز والانتباه ،كما يعد  علاج بديل لبعض انواع العلاجات الأخرى مثل الاستثارة او العلاج السلوكي او العلاج بالعقاقير

كما انه احد اشكال العلاج بالفنون التعبيرية التي تستخدم فيه الموسيقى في علاج الحزن والشعور بالذنب والوحدة بالإضافة الى معالجة الاكتئاب والقلق

ويفيد ذلك في الحد من الإجهاد والانهاك النفسي والتعامل مع الالم بشكل مباشر وتوفير متنفس جسدي او عاطفي

وايضا هو وسيلة للوصول الى الافراد الذين يقاومون العلاج بالكلام والحوار المتبادل في البداية لثقل الحزن والاكتئاب عليهم وفيها تجذب الموسيقى العقل وتخلق احساس وشعور من جديد والتخلي عن التقوقع حول الذات

ويحتوى برنامج العلاج بالموسيقى مثل الاستماع لها او التأليف الموسيقى او العزف على الآلات بشكل عفوي

 

انواع العلاج عن طريق الموسيقى

 العلاج التحليلي ويكون

بواسطة حوار موسيقى بشكل مرتجل من خلال الغناء او العزف على الة موسيقية للتعبير عن الافكار لا شعورية ويتم مناقشتها مع المعالج بعد الانتهاء من الاستماع

أو بطريقة بينيزون وفيها يجمع بين التحليل النفسي  والتأليف الموسيقي و يتم البحث عن هوية الصوت التي توضح الحالة التي عليها الفرد

 العلاج السلوكي

يجمع هذا النوع بين العلاج السلوكي والموسيقى لتقوية بعض السلوكيات الايجابية وتعديل البعض الاخر

العلاج بالموسيقى المجتمعية

وتهدف الى تسهيل التعبير عن الذات وسط مجموعة من الاشخاص بهدف التفاعل والاندماج مع الاخرين

ويرجع تاريخ استخدام هذا العلاج  منذ قرون طويلة حيث كانت تمارس في العصور القديمة لطرد الارواح الشريرة وكان “ابولو” هو احد الهة الاغريق القدماء إلاها للموسيقى والطب كما كانت تمارس في المعابد المصرية

وفى العصر الحديث يوجد العلاج بالموسيقى في الولايات المتحدة الامريكية منذ 1944 عندما تم انشاء اول برنامج موسيقى يدرس في العالم من قبل جامعة متشجن كما بدأ استخدامها 1950 بمصر حيث تأسست بها الجمعية الوطنية للعلاج بالموسيقى ثم تبعتها تونس ثم الاردن ولبنان

ويقول “ارسطو “عنها انها تؤثر على الروح و كقوة تطهر المشاعر ووصفها “افلاطون” انها توثر على العواطف فهي توثر على طبيعة الفرد

وافاض الكندي العربي بقوله ان كل وتر موسيقى وتنغيمه وايقاعه يؤثر على منطقة ما في جسم الانسان

الموسيقى وحي أعظم من كل حكمة وفلسفة “بيتهوفن”

اقرأ المزيد الموسيقى لغة الوجدان

زهراء قيس ” الإعلام حلم الطفولة الذي تحقق و الرسم موهبة المراهقة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock