أخبار وفن

“رحلة صديقتي ” ليتيسيا ” من إسبانيا إلى الفيوم ومنها إلى القاهرة”

بقلم : فارس البحيري
” سطرين سينما “
” رحلة ليتيسيا.. قصة قصيرة “
quieres saber porque dejé el fayoum ?
me senti estancada.
ببساطة أجابت صديقتي : ” شعرت أنني محاصرة “. “شعرت بالانحباس.”
أنهت كلماتها المقتضبة هذه عندما سألتها :لماذا غادرت الفيوم بعد أن عشت هناك لعامين كاملين ..؟
قرارات الحياة وتحولات الذات”
صديقتي، الشابة الجريئة، التي تركت وطنها الأصلي في إسبانيا لتجد نفسها في مصر، لم تكن رحلتها الأخيرة إلى الفيوم سوى بداية لمغامرات جديدة. حيث كانت تعمل طبيبة تعالج المحتاجين على نفقتها الخاصة بعدما أعلنت اعتناقها للإسلام واختارت مدينة الفيوم لتكون محطتها التالية، استمتعت بعامين مليئين بالتجارب والتحديات والتطور الشخصي.
مدينة الفيوم، بجمالها الطبيعي الخلاب وروحها الريفية الهادئة، كانت بيئة مثالية لصديقتي في البداية. ومع ذلك، بينما كانت تعيش حياتها اليومية وتتعرف على الناس والثقافة المحلية، بدأت تشعر بأنها محاصرة في دائرة مغلقة، حيث تبدو الفرص المهنية محدودة وتبدو الحياة مكررة بشكل لا ينتهي.
وهكذا، بعد عامين من العيش في الفيوم، جاءت لحظة تحول حياتي. تلك اللحظة التي شعرت فيها بأنها “محبوسة”. بدأت تشعر بالاستقرار المرهق والرغبة في استكشاف أفق جديد. وهكذا، بنظرة ثاقبة وروح مغامرة، قررت أن تترك خلفها الريف وتتجه نحو ضجيج القاهرة.
في القاهرة، وجدت صديقتي نفسها مغمورة بالحياة والحركة والفرص. كما اكتشفت أن القاهرة لا تقتصر على الحياة المدنية المشوشة، بل أيضًا تحتضن ثقافة وتنوعًا يتجاوز التصورات السطحية. بدأت تستكشف شوارعها وتتعلم لغتها وتتأقلم مع نمط حياة جديد.
بمرور الوقت، وجدت  نفسها متطورة، واثقة، ومستقلة أكثر من أي وقت مضى. لقد تعلمت أن الحياة تتطلب بعض الجرأة والتغيير، وأنه من خلال التحولات الشخصية والاستكشاف المستمر، يمكن للإنسان أن يجد ذاته مرة أخرى في مكان جديد.

وهكذا، بدأت “رحلة صديقتي ” ليتيسيا ” من إسبانيا إلى الفيوم ومنها إلى القاهرة” لتكون قصة عن الحياة والتحول والبحث عن الذات.

اقرأ المزيد السوشيال ميديا: منبر الفن وصانع الثقافة في الندوة الفنية لمهرجان الفيمتو أرت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock