عاممقالات

الفن تجسيد للواقع ام أرتقاء بأخلاق الشعوب .

الفن تجسيد للواقع ام أرتقاء بأخلاق الشعوب .

بقلم سمر علي عبد المتعال

 الفن ليس مجرد ترفيه عن الناس لكن دوره هو الرقي بأخلاق المجتمع والأرتقاء بالذوق العام للمشاهد وعرض مشكلات حقيقيه وطرح حلول لها بطريقه بسيطه تصل للجماهير ونبذ كل ما هو سئ ولعلني سأركز في كلامي عن التمثيل و الغناء لأنهم أقرب للمشاهدين بكافه الطبقات والأعمار وتأثيرها أكبر

 1- دور الفن في رقي المجتمع .
 2- رفض المشاهد لواقع فرض عليه والهروب منه .

 – دور الفن في رقي المجتمع : 


وكثيراً ماتطرقت الكثير من الأفلام لعرض. مشاكل تؤرق المجتمع المصري وعرضت حلول لها مثل فيلم اريد حلاً أو حتي عرضها لمشاكل انسانيه كفيلم كلمه شرف فما فائده العمل الفني إن لم يقدم لي أداء جيد ومشاهده ممتعه وأخيرا درس الكثير مما يقدم اليوم من أعمال فنيه .

أما الفن الان عباره عن إنحطاط في الأداء والأدوار يظهر علينا البطل وهو يجسد دور رجل دفعته الظروف الي ان يصبح مجرم (بلطجي) مدمن يفعل كل ما يٌغضب الله ويجعلوا منه بطل ويجعلك تتعاطف معه ويجعل منه قدوه للجماهير والعجيب هو إندماج الكثير مع مثل هذه الأدوار ليس لانه يجسد واقع وحتي إن وجد أمثاله في الواقع فهم قله تجسيدهم علي إنهم أبطال هو ما يؤدي الي زياده العدد غاب عنا مسلسلاتنا الدينيه حتي في الشهر الفضيل رمضان وأختفت أعمال كانت تعرض مشاكلنا الأجتماعيه وتجسيد أدوار هادفه محترمه لعالم او مهندس او مخترع او حتي لرجل بسيط يعمل بشرف ليحقق أحلامه لا بالبلطجه الإجرام ولكن بالكد والعمل كما في الواقع غاب زمن كانت تجتمع فيه العائله حول مسلسل بسيط وهادف ك لن أعيش في جلباب ابي ويرون في رجل لا يعرف القراءه والكتابه مثل عبد الغفور البرعي لكن باالكفاح بني امبراطوريه خاصه به فيسعون لتقليده بالجد والسعي في العمل كنا نستمتع اكثر في اعمالنا التلفزيونيه برقي الأداء والهدؤء في تجسيد الأدوار. 


الفن تجسيد للواقع ام أرتقاء بأخلاق الشعوب .

إقرأ أيضا



رفض المشاهد لواقع فرض عليه والهروب منه :

 الفن الان لا يجسد المجتمع فالمجرم في الحقيقه لا يحوز علي حب واحترام الناس هم يجسدون واقع خاص بهم وإن استمروا في هذه الأدوار لانحدر المجتمع أخلاقيا والدليل علي رفض الكثير لهذه الاعمال هو التوجه لمشاهده المسلسلات التركيه والهنديه فبالنظر لقصه المسلسل ستجد انها ليست محبكه ولا مفيده فهي مجرد سرد احداث لكن يغلب عليها الطابع الرومانسي والهدؤء وهو ما اصبحنا نفتقده في واقعنا او مسلسلاتنا ونفس الكلام ينطبق علي الأغاني بعد ما كنا بنسمع ام كثوم او عبد الحليم حافظ او أغاني شعبيه لكن محترمه ومفهومه اصبحنا نستمع الي ما يعرف باغاني التوكتوك والواضح ان العيب ليس فينا فنحن أيضا من كنا نستمع الي ام كلثوم وهي تغني قصائد احمد رامي واحمد شوقي وبيرم التونسي حتي ان كان الواقع سي فدور الفن هو الارتقاء بنا وباخلاقنا وبذوقنا والمشاهد تقع عليه مسؤليه أيضا علينا رفض النوعيه دي من الاعمال لعلهم يتوقفوا عن تقديمها . 





الفن تجسيد للواقع ام أرتقاء بأخلاق الشعوب .

إقرأ المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock