عاممقالات

الطريق الي الحرية


الطريق الي الحرية
أحمد زينهم 
الثورة ليست هي الحل الامثل او النهائي للحرية بل انك اذا نظرت سريعاً علي تاريخ الثورات وتأملنا التاريخ الديكتاتوري بشكل عام سنجد ان الانظمة الساسية تخشي الشعب الواعي عن الشعب الذي يثور .
فيمكن لأي حكومة ان تزيد من المرتبات لكن ستأخذ الضعف في خدمات المواطن اليومية السيئة وبذلك يصبح لها احياناً المطالبات الفئوية صفقة رابحة وليس ضغط عليها .
ان مرحلة التنوير لابد ان تسبق مرحلة الثورات بل احياناً ستنجح في الاستغناء عن القيام بالثورات ، فالغالبية تعتقد بأن الحرية تقتصر علي المجال السياسي ، لكن في الحقيقة سنجدها انها ( السياسة ) الصورة النهائية او المرحلة الاخيرة التي تظهر فيها نجاح تحقق الحرية
ومايحدث الان من ردود افعال للناس تجاه اي حدث او نتيجة لأي اختلاف بينهم توضح اننا علي بعد تام من فهم الحرية ، فالخطوة الاولي للحرية هو احترام افكارنا ( الحرية الفكرية ) دون ان يحاول كل منا السيطرة علي فكر الاخر ، فأن لم نحقق التنوع الفكري فكيف لنا بعد ذلك ان نطالب بالحرية بشكل اوسع ، ثقافة الرأي الواحد ( الديكتاتوري ) راسخة في ابسط مناقشاتنا وليس فقط في المجال السياسي
التنوير يبدأ بالتعليم واذا كانت الدولة حتي الان لم تتحرك بشكل فعلي بخصوص ذلك ، فلن نقع في دائرة مفرغة ، فطرق الثقافة اصبحت مفتوحة وزادت انتشارها ، كما ان التعليم ايضاً اصبح هناك له طرق من خلال المواقع العالمية وان كان ذلك ليس متوفر للجميع .
المنطق لا يرحم الاغبياء ، والفعل مهما تكرر ستكون النتيجة واحده ، فكيف يمكن ان نبدأ رحلة الحرية دون ان نعرفها ونعرف حدودها ؟!

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock