أدم وحواء

لا للتحرش ..

كلمة الكل يهرب منها ، أو لايستطيع التكلم عنها ..

إلا إنها من أخطر وأعم المواضيع التي يجب أن نتكاتف من أجل أن نحلها.

فهو يعد من أخطر الجرائم التي لابد من معاقبة الجاني على عمله ، ولابد من تسليط الضوء عليه فنحنُ نواجه مرض خطير جدا وهذا المرض موجود منذُ فترات طويله ، لكن ازدادَ بشاعة وحتى تطور إلى من هم لاذنبَ لهم بهذه الافة الخطيرة .

فهو يتسلل إلى الحاله النفسيه للفرد ويترك أثر سلبي ، وقد يبقى يعاني منه ا مدة طويله جداً هذا إذا كان الشخص كبيرا و واعيا

فكيف اذا كان طفلٌا ؟ فعندها سيكون مدمراً ، ومهلكلا حتى للعائلة، ويقلبها رأسا على عقب ، وذلكَ من نواحي كثيرة 

فإننا نرى هذه الحالة في أماكن متعددة ومن أشخاص قريبين جدا في بعض الأحيان.

فهي عملية متشعبة ومختلفة الأنواع والطرق ، وكذلكَ الأماكن مهما كانت .

مثل ( التواصل الاجتماعي، المنزل،المدرسه ، المواصلات ،ألأسواق، الشوارع ، المحلات المطاعم ، الجامعات ، الأماكن الترفيهية )

                    التحرش بالحقيقة

 من هم المتحرشون؟!!!

من المخزي أن التعرض أصبح من أقرب الناس للضحايا كما

نسمع أو نطلع على الأخبار من حوادث يوميه ، أو ماشابه

ذلكَ .

1/فهم إما يكونون ناقصي الوعي التربوي ، أو الديني .

2/ غياب الدور العائلي … الإهمال التام من قبل الأبوين، وسوء التربية ، وعدم التقرب منهم عاطفياً.

3/ عدم المراعاة النفسية لهم سواء عندما كانوا أطفالا، أو حتى لما

كبروا ، وكذلك الحال للأطفال الذين يمارسون هذه الحاله ، فهم

مهملون من قبل ذويهم . فهذا سيؤدي إلى العنف، وعندها

إلى سلوك وحشي

4/ المعاشرة لأعمار اكبر من أعمارهم ، وعدم وجود الرقابة

من حولهم .

5/ تواجدهم في الأماكن الأكثر عرضة لهذه الامور ، عندها

سينمى هذه الأمور عندهم .

 وهنا قد لايستطيع الشخص أو الأهل اللجوء إلى السلطات

وذلكَ أما لعدم وجود المتحرش أو لردة فعل الناس السلبية ، أو

لخوفهم من الفضائح …

والأكثر خطورة ، قد يكون الطفل لايستطيع التكلم وذلكَ لخوفه

من الأهل، أو من الجاني نفسهِ أما يهدده ، أو يراقبه .

لذا لابد من توعية الأطفال بطريقة غير مباشرة نحو هذا

الموضوع والتكلم معهم بطريقه ودية دون أن نخوفهم منا ، أو

نرعبهم .

أو نتوعد لهم إن لمسهم أحد سنقضي عليهم وما شابه ذلك

حروفي 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock