2054208194886930964305459023536687124329124620425345324432245227212526005525430010231005910972575227800005423858567245242500231905922702611555

11/07/2018

لا لا تخجلي




لا لا تخجلي


بقلم /كنوز أحمد

الخجل هو التمرد علي كل ماهو ضد الفطرة السليمة .

حتي الجرأة في مواجهة الظلم خجل من الله عز وجل تحسبٱ عندما يسألنا عن حق المظلوم ولماذا تُرك ،
فالخجل والحياء وجهان لعملة واحدة وهي الرقي . 

وقد يصنف الخجل ويتم وضعه في أكثر من قالب ..


* التمنع ( يتمنعن وهن الراغبات ) وهذا قد يكون حياءا أو ذكاءا ، أو مكرا .
* المراوغة .. قد يراوغ المرء خجلٱ أو صبرٱ للوصول لهدف صعب لا يأتي بشكل مباشر ، يحتاج الي كثير من الصبر وبعض الحكمة . فيختلط علينا الأمر ونطلق عليه خجلٱ .
*الرفض .. هذه النقطة تحديدٱ تضع الطرف المستفيد في حيرة فيظل يتوقع ( هل هو / هي تتمنع أم تراوغ خجلٱ ) .

يوجد نوع مختلف من الخجل وهو التردد في إظهار أسلوب ما ، أو موروث معين يتنافي مع المناخ المحيط خوفٱ من نقد الطبقة الأعلي ، ( الظهور بصورة مودرن ) .

أما في العلاقات العاطفية فالموضوع مختلف تمامٱ ...

غالبية الإناث يشعرن. بالخجل كلما زاد لديهن الشعور بالحب تجاه شخص محدد وينتهي هذا الشعور بالتدريج كلما تعمقن في العلاقة علي حسب ..
*قدرة الحبيب علي. احتواء خصوصيتها ( وهذه النقطة مطاطة وليس لها قاعدة محددة ) والخجل نفسه درجات .
*شعورها بأهميتها لديه وولائه لها ، وثقتها التامة فيه ، وأنه أمين علي مشاعرها ضعفٱ ، وقوة . 

أما عن الرجال ...

فإنهم يخجلون أن يتطاولوا علي أنثي أحبوها ... يحافظون عليها بشتي الطرق .
ويطبقون من خلالها كل المبادئ والأخلاق التي نشئوا عليها فلا تطاول بل تحفظ يبقيها مثالية في نظره ،
وكلما كانت الفتاة اكثر حكمة وهدوء( وتمنعٱ ) حافظ عليها أكثر فأكثر .

ويوجد قانون حيوي معمول به في أروقة العلاقات الجانبية مفاده ( كلما تخلت فيه الأنثي عن خجلها فإنه دليل علي ...) 

* نجاح الشريك وذلك يمنحه ثقة كبيرة بنفسه .
* حبها وصدق مشاعرها نحوه

الجرأة تحتاج مناخ مناسب ولا يجب أن نلوم غير الجريئين بالسلبية ، لأنه قد تكون لديهم دوافع وأسباب مقنعة 
فقط لو أنصتنا إليهم باهتمام وصدقناهم بلا خجل .
التعليقات
0 التعليقات

كافة الحقوق محفوظةلـ سحر الحياة 2016
تصميم : أر كودر I تعديل: حنين