حياة الفنانينعام

“مني الحسيني” حوار صريح جدا هو حياتي وزوجي قدم لي الكثير من وقته ليشجعني

حاورها علا السنجري



لا أستطيع أن آصف ما دار بداخلي من تردد حول ما أعددت من أسئلة لمحاورتها وهي التي حاورت العديد من كبار الشخصيات السياسية ورجال الدولة والفنانين ، بل تحمل ذاكرة تاريخ إعلامي لأسئلتها المثيرة للجدل وأسلوبها المميز في انتزاع الإجابة بصدق وصراحة ، هي الإعلامية القديرة التي يحسب لها أنها اول من وضع أسس برامج الحوار الجريء و التوك شو التي تعتمد علي التحقيق والمواجهات الساخنة ، التصق اسمها بهذه النوعية مثل ماركة مسجلة هي الإعلامية القديرة السيدة منى الحسيني .



التقيت بالسيدة المثيرة للجدل ببرنامج حوار صريح لمدة سبعة عشر عاما ، لأجد نفسي أمام سيدة ذات صوت هاديء ، تعامل الصغير والكبير بروح متسامحة غير متعالية ،مما شجعني قليلا لمحاورتها و الوصول الي ما بداخلها من اسرار و ذكريات .



١-ماسبيرو كان البداية ، ماذا يمثل لك ؟


ماسبيرو بالنسبة لي هو البيت الكبير الذي يحتوي كل الاعلاميين المحترمين الذين لهم بصمة في الاعلام المصري ، حتي وان مر عليهم الزمن ،مازال لهم وجود في قلوب المشاهدين ،المشاهد بيعرف يختار بداية من التليفزيون المصري الذي قدم كل الاعلاميين على طبق من دهب للفضائيات ، فهو البيت الكبير و الاسرة حتى لو هاجر احد ابنائه الي قناة فضائية ليقول كلمة حرة بدون رقابة او مشاكل يعود اليه بعد فترة بنفس معايير الوقار للتليفزيون المصري ويحترم المادة الإعلامية التي تقدم به ، الاحترام موجود في جميع الأحوال لان المبادئ لا تتجزأ 



ماسبيرو هو اسرتي وبيتي اللي عمري ما مخرج منه أبدا مهما كانت الأسباب .




٢- بالتأكيد لكي ذكريات مع اساتذة كبار في ماسبيرو ، ما هي وكيف أثروا في عملك؟



من حسن حظي أني عملت في العصر الذهبي للإعلام في وجود اساتذة كبار مثل الأساتذة سهير الاتربي رحمها الله و أخرين ، تلك الفترة كانت فترة نقية جدا قدمت إعلام رائع و تعطي فرصة للجميع تقديم مايريد ويترك الامر للرقابة لتقييم العمل 



ليس لي ذكريات غير أني في البداية الإعلامية سامية صادق طلبت مني عمل شريط لي ،فقد كان العمل بمسابقات اللي عاوز يعمل يتدرب الاول و بعدين يعمل شريط ويقدمه للأستاذة سامية صادق ، حين رأت الشريط خاص بي شجعتني قائلة بعين الخبير لابد ان تبذلي جهد كبير ستكوني مذيعة كبيرة في الصف الاول و طلبت من تقديم احداث اربع وعشرين ساعة كمفاجأة لي وانا لست مؤهلة لقراءة نشرة ولست حابة هذا وطلبت العمل في المنوعات ووافقت قائلة سوف نعمل برامج جيدة .






من ذكرياتي أعددت برنامج تصفية حسابات رئيسي في ذلك الوقت دون ذكر اسمه رفض قائلا أني مازلت في البدايات والبرنامج كبير وحاربني كثيرون و اقترح والدي الاستاذ حسيني رمضان رئيس القطاع الاقتصادي في ذلك الوقت ، الي تغيير الاسم حوار صريح جدا ،وفِي عيد الاعلاميين تم تكريمي من الوزير الأسبق صفوت شريف مشيدا بنجاح البرنامج وصفق لي جميع زملائي بما فيهم رئيسي الذي أحبطني 



تعلمت ان افعل ما اقتنع وأؤمن به وأسعى لتحقيقه و أتحمل النتائج و المسئولية ،في الحقيقة قابلت ناس جميلة ولها دور إيجابي و ناس ضعيفة وسلبية لان النجاح بيوجعهم وهؤلاء لم يعد لهم مكان في حياتي وحين اتذكرهم اضحك و بقول الحمد لله أني قدرت أحقق النجاح بفضل الله 
٣-ماهي رؤيتك في مستقبل ماسبيرو ، مدي تأثير مشروع الهيكلة علي تطويره ؟
سيعود ماسبيرو بفضل القائمين عليه باجتهادهم في تطويره في ظل موارد مالية قليلة لا تساعد لمنافسة الفضائيات رغم امتلاكنا لاستديوهات كبيرة وطاقة بشرية ومواهب فنية ، ماسبيرو مؤسسة كبيرة جدا لا يتم استغلالها بالشكل الأمثل ينافس بقوة ، ذلك نتيجة هجرة معظم الاعلاميين للتلفزيون المصري و الإعلانات غابت تماما عنه و قلة الماليات كل دي عوامل لم تكن موجودة من قبل ، مثلا عند الإعلان عن برنامجي تلاقي ١٥الف اعلان ولكن الفضائيات اجتذبت كل وكالات الإعلان ،مما يجعلني اشعر بوجود حرب شديدة من الفضائيات على التليفزيون المصري ، نحتاج الى فكر عالي جدا للنهوض به مرة اخرى للعصر الذهبي ، لابد من إعداد برامج واختبار الضيوف وإنشاء ديكورات وتطوير المعدات ، اذا قارنتي بماسبيرو زمان تجدي برامج بأساتذنا الكبار تقدم فكر و ترفيه .

٤-حوار صريح جدا ……كلام مريح جدا 

أغنية ارتبطت بالبرنامج بصوت علي حميدة
كيف جاءت فكرتها ؟
لمدة سبعة عشر عاما برنامج حوار صريح جدا هو حياتي وله مكانة كبيرة والاستمرارية تعني لي النجاح ، في العصر الذهبي كان هناك محبة وتعاون بين الاعلاميين ، فكلمات التتر كانت للاستاذ عبد السلام امين ، حين قابلته وهو يكتب فوازير رمضان وقتها وأخبرته عن فكرة البرنامج واحتاج للتتر به أغنية فكتب لي الكلمات :
حوار صريح جدا كلام مريح جدا
ان قولت متخافش وان خفت متقولش
بس المهم تقول رايك من غيرتجريح
عجبتني الكلمات جدا و في نفس التوقيت كان علي حميدة في أوج شهرته بأغنية لولاكي عرضتها عليه وافق فورا وقام بالتلحين والتسجيل دون مساعدة .
اتسائل دلوقتي هل توجد هذه الروح الآن ،لا اعتقد فالمصالح تحكم العلاقات ،اذكر ان الراحل الاستاذ فهمي عبد الحميد من صمم لي تتر جرافيك لبرنامج ارقام ،الجميع يساعد دون مقابل حين رأوْا مذيعة اغلب وقتها في المبني تعمل جاهدة ،قابلت ناس جميلة في حياتي تسعدني جدا بكلامي عنهم


٥-حوار صريح كان حجر أساس برامج لهارد شو و كثيرون ساروا علي نفس منهج الإعلامية منى الحسيني ، كيف ترين ذلك؟
فعلا البرنامج منهج وكثيرون عملوا برامج مماثلة ليس بنية تقليد منى الحسيني ولكن كقدوة للنجاح والشهرة ، البرنامج أسس مدرسة لها تلامذة ساروا على نفس الخط حتي يحظوا بنفس الاحترام والنجاح وده يسعدني واعتبره شرف لي .

٦-هل تعرضت للتهديد بسبب البرنامج ؟

لم يحدث ولَم أقابل اي مشاكل لأني بدأت بفنانين تحدثوا عن مسيرتهم الفنية والذاتية و لكن تعرضت لشوية سخافات حين بدأت استضافة شخصيات سياسية لوجود تحفظات من التليفزيون على بعضهم وكنت يستقبلهم رغم هذا مما سبب لي مشاكل ،لكنها مشاكل تستطع حلها وليست تهديد ، كنصيحة مني لك كلما نجحتي كلما زاد الضرب خاصة الضرب تحت الحزام وهولاء هم الضعفاء غير القادرين على المواجهة ،اذا أراد احد استضافتي او العمل معي تجديهم يردوا عني اصلها مش عاوزه تشتغل او مش موجودة ، هولاء لابد لهم من مراجعة أنفسهم و حساباتهم ، النجاح متاح للجميع ، ارائهم مهمة مع الأسف عند البعض ويحبط نجاح الآخرين ليتكرم من مسئول او يحصل على شهرة زائفة وده خطأ من يعطيهم هذه الأهمية وسمع لهم
٧-هل هناك شخصيات رفضتي استضافتها وما هي الأسباب ؟
فعلا هناك شخصيات استضافتها في برنامج نأسف للإزعاج في قناة دريم ، وهي الشخصيات التي كانت ضد مصر و مصلحة البلد ، مثل هولاء اذا سلط عليهم الضوء يعطيهم مصداقية ، لكن حين فتحت ملف مجلس الشعب ، اضطريت لاستقبال بعضهم مثل أعضاء الجماعة الإرهابية الذين احتلوا مقاعد كثيرة في المجلس ، وذلك بغرض إظهار الرأي و الرأي الاخر منا ورغم اعتراضي عليهم مما عرضني للتهديد منهم بإذاعة كلامه كاملا و ردي لا اهتم وده شغلي ولا حق لأحد التدخل ،او تحدث مشكلة مع الضيف ذو الرأي الاخر المحترم مع هولاء ولكن استطعت تخطي ذلك ، ارفض اتجاه وليس شخصيات وأظهر مدي رفضي له بمناقشته .

٨-في بعض الحلقات هاجمت نظام مبارك ، رغم اعجابه بالبرنامج ،تناقض ربما ؟

بالفعل هاجمت نظام مبارك في فترته الاخيرة لانتشار الفساد و المحسوبية والرشوة و مصالح بتصالح وغيره ، شعرت ان كل شيء يتم سلبه مننا دون اي رد فعل ، كنت معارضة قوية في زمن لم يكن فيه معارضة ، رأيت مؤسسة بها سلبيات كثيرة لابد من وجود إعلام محترم يبقى لسان حال الشعب . 
إعجاب الرئيس في ذلك الوقت لا يعني ان امدح في مميزات حكومة فاشلة ، بالعكس والمعارضة ليست بطريقة خالف تعرف ، لكن معارضة لحبي الشديد للبلد و انتمائي لها ،بحبك يا للأدب لكن فيه أمور لابد من مناقشتها بشكل يعني الوصول للافضل ، كانت هناك ملفات تأتي لي لمناقشتها من أشخاص في صورة رسالة لمن يهمه الامر احتراما لرسالتي الإعلامية ، بالفعل أعلن الرئيس مبارك في ذلك الوقت علي صفحات الجرائد اعجابه بالبرنامج خاصة بعد استضافتي لوزير الإسكان ومواجهته بعدم وجود قرعة للاختيار ولابد من مراعاة الناس بمصداقية ليجد الشباب سكن ، في جميع الأحوال لم أتخلى عن مبدئي .
٩-هل كانت هناك خطوط حمراء لا تتخطيها ام متروك لك الحرية في اختيار الموضوعات ؟
ما جعلني اقدم البرنامج في الفضائيات هو عدم وجود خطوط حمراء و التحدث كما أشاء ،ولكن تحدثت بلغة العقل والمنطق ذلك أني إعلامية من أبناء التليفزيون المصري تدربت جيدا علي المحاورة البناءة ، على سبيل المثال لا يجب المهاجمة في أوقات الخطر بل يجب تناول أسباب الخطر اولا ويمكن مهاجمة المتسبب فيما بعد ، هناك اختيارات كثيرة امام الإعلامي لا يدركها البعض ،في فترات الاستقرار و طمأنة الناس وتعطيهم طاقة إيجابية ، وفترات لابد من المعارضة و تقديم الحلول المناسبة للوصول لبر أمان.
١٠- هل الأعلامي الذي يتناول موضوعات سياسة يكون مكروه و يؤثر علي ظهوره ؟
لا اعتقد لانه بيقدم مادة قوية فالمهم هنا هو كيفية طريقة تناوله للموضوع و تعامله مع طبيعة الفترة اللي عايشها .

١١- كان لكي لقاءات مع الكثير من الفنانين ، تسببت أسئلتك بالحرج لهم ،ما هي أشهر هذه اللقاءات ؟

أشهر لقاء وشخصية كانت الفنانة ليلى غفران بعد قتل ابنتها وذلك لصراحتها خاصة أني هاجمتها كثيرا بسبب تركها ابنتها وعدم متابعة تصرفاتها و اين دورها كأم ، ردت على الأسئلة وهي مجروحة ، لما شاهدت الحلقة حسّيت أني ضغطت عليها والدموع في عينها محبوسة ، اعتذرت لها في كل الجرائد لأني لم أتوقع ان اجرح شخص مجروح بصراحة زائدة وشديدة القسوة ، مما سبب لي الوجع على الام ليلى واعتذرت لها.

١٢- ما هي ذكريات لقائك مع الكينج منير ؟
منير من الفنانين الذين لهم بصمة قوية جدا ، شخصية جميلة وظريفة ومرحة ، كان لقاء لطيف ورغم قلقه من أسئلتي الصريحة جدا ،سبق اني قدمته في احد حفلات النادي الأهلي حين كنت عضو مجلس إدارة به ، اعتز جدا بهذا اللقاء .

١٣-تعاملتي مع قنوات خاصة بعد ماسبيرو ثم عدت اليه ، هل هناك فرق بين الاثنين ، وأيهما تفضلين؟

أحب العمل بالطبع في التليفزيون المصري ، لكن كان هناك رقابة شديدة ومحظورات ، منذ عشر سنوات عملت بالعديد من القنوات ، لم اطلب العمل بها بل تم اختياري كإعلامية ناجحة و أدي برنامج وافكار ، ورجعت للتليفزيون كما ذكرت من قبل لانه البيت ، الفضائيات تعطي حرية أكثر وامكانيات ،لكن التليفزيون محكوم بلوائح و قوانين ، وميزانية يجب الالتزام بها ، هناك حدود تتحركي من خلالها لا تصنع إعلام مبدع الا في أضيق الحدود ، لكن ان شاء الله متفائلة بالمستقبل .
١٤وراء كل رجل عظيم إمراة ، و وراء كل إمراة ناجحة رجل عظيم ،مدى صحة هذا المقولة في حياة حضرتك ؟
اول رجل طبعا هو والدي من اول لحظات حياتي لحد ما اتخرجت ، له دور كبير في نجاحي وفِي بداية عملي شجعني لفكره الإعلامي وده مشهود له ، ثم زوجي اللواء احمد صالح بالشرطة الذي تابعتي بعيون مشاهد قاسي لخوفه ان أخطئ و قدم لي الكثير من وقته ليشجعني و الي الان يقول ان الاعلام افتقد منى الحسيني .

١٥ابن الوزعوام ، كيف وجهتي ابنتك ، هل تأثرت بك أم أوجدت أسلوب خاص بها؟

لينا حبيبة قلبي طبعا ، هي خريجة إعلام في وقت كنت رئيس قناة العاصمة حيث قمت بتاسيس البنية للقناة جاء عملها بالقناة صدفة بدلا من فتاة اعتذرت عن العمل في برنامج شبابي و طلبت مني ان تستمر في العمل كمذيعة لان الإعلام مجال لا يحتمل الوساطة ، بالفعل لقيتها ذات حضور جيد علي الشاشة و تدربت علي يد لجنة من القناة وتم تقييمها ، ، وطلبت منهم عدم المجاملة ، اجتهدت في برنامج يوتيرن ، اثبتت جدارتها بالفعل كمذيعة ، حتى بعد ما تركت القناة ، بالمناسبة لم اترك القناة لوجود خصومة بيني وبين احد ، تمسكوا بها في القناة ، كما لم أتدخل حين تقدمت للعمل في الإذاعة ، هي التي صنعت نجاحها في برامج إذاعة نغم اف ام ،لم تأخذ أسلوبي ولكن لديها طموح واكبت جيلها ولها شخصيتها لأني أخبرتها اللي يقلد ده ببغان حتى لو والده او والدته ولابد من إثبات ذاتك .

١٦-ما رأيك في حال الأعلام الحالي ؟

لن أعمم في قاعدة الاعلام الحالي ، لأني دايما بقول فيه إعلاميين محترمين جدا وفيه إعلاميين محتاجين لاعلام ، بمعني كل البرامج شبه بعضها ، لأني ضد إعلام كله منوعات او كله رياضة او الطبخ ، لابد من التنوع ، الإعلام الحالي أراه عادي لايوجد الرأي و الرأي الآخر ولا يوجد إبهار والإعلام الحر موجود بقدر.
 ربما في هذا الوقت البلد تحتاج لاستقرار معنوي حتى لا اظلم ، فمن وجهة نظري الإعلامي الصحفي لابد أن يكون لديه قدرمن التوازن لانه بيقدم إعلام مريء ومسموع ، لابد من الحنكة الشديدة لرؤية الفترة التي نعيش فيها ، فلا يصلح مع معارضة شديدة في وجود إنجازات ، الحمد لله خرجنا من كبوة كبيرة في فترة وجيزة ، بفضل الرئيس السيسي ،فسياسة المعارضة و الرأي و الرأي الاخر تصلح في الحديث عن تعليم او الصحة دون المساس بسياسة الدولة او رئيس الدولة ، هيبة الدولة هي كرامتنا ، في ظل مواقع التواصل الاجتماعي هناك أشخاص تخرج عن النص كثيرا ، اذا حدث نقاش في التعليقات يتحول الامر الي معركة بالالفاظ البذيئة ،لماذا لايكون النقد بدون تجريح ، اين الحوار البناء ، لا أنكر وجود سلبيات من غلاء أسعار ، التعليم مشاكل كثيرة ، قلة فرص العمل ، فلابد من إعلام محترم متوازن يواجه هذه التحديات ، بدلا من الإنفاق علي قنوات منوعات لا تقدم فكر ، كان الأفضل النهوض بالإعلام متوازن ، لعقول مستنيرة خاصة ان المشاهد يستطيع التمييز ، لابد من التنوع .

١٧-في حوار صريح جدا ،هل هناك سؤال أحرج الإعلامية منى الحسيني ؟

لا لأني كنت بدرس شخصية الضيف جيدا ، جاهزة لكل تفاصيل الحوار رغم ان مدة البرنامج مدته نصف ساعة .
١٨-مني الحسيني الزوجة والام التي لا يعرفها الجمهور في كلمات بسيطة
افضل من يرد على هذا السؤال هما لينا المذيعة تحرجت من إعلام وعمرها ٢٣ سنة او عمر في كلية هندسة الجامعة الألمانية وعمره ٢٠ سنة .
الحمد لله استطعت استثمار أمومتي جيدا و لم اتركهم لأحد او مربية ، او مدرسين ، تحملت مسئوليتهم من مذاكرة ومدارس و تربية ، وسعيدة جدا ولَم اقصر وربنا يبارك لي فيهم ، علمت لينا كيف تتعامل مع الجميع وكيف تتحكم في أعصابها ولا تتطاول علي احد ، رغم صغر سنها اجبرت الجميع علي احترامها ، وكذلك عمر ، عايشين حياتهم طبيعية بلا مشاكل او احقاد ، مما يجعلني سعيدة حين أقابل وجه كريم لم اترك ولادي للتهلكة ، الحمد لله استطعت إجادة دوري كام كما أجدت عملي كإعلامية ، في وقت ما نشر في الْيَوْمَ السابع تحديدا واقعة ان ابني قام بتزوير ورق لينضم لاتحاد الكورة واستغلوا واقعة مصادفة لشاب اسمه عمر ووالدته اسمها مني ولَم اسكت وقررت ان اقاضي الجريدة واعتذر خالد صلاح والصحفي الذي لم يتحرى الحقيقة ونشرت التكذيب ، لأني تعبت في نشأتهم ولا اريد اي شيء يمسهم .

١٩- هل يوما كان طموحك الحصول على منصب ام ان حبك للشاشة طاغي ؟

طبعا حبي للشاشة طاغي جدا ولكن ربما في المستقبل حين تبدأ علامات السن علي الوجه وده طبيعي ، سأفكر في الادارة ، روحي في الاعلام كمذيعة رغم عروض لأكثر من قناة لادراتها ، لا اريد خوض التجربة مرة اخري والخروج منها ، رئيس مجلس إدارة القناة لابد ان يتعامل كإعلامي قادر علي الالتزام بالعقد و الماديات ليقدم اعلام راقي ولا يفرض رأيه على العاملين ، ولا أحب التعامل مع المتملق اذا استقرت القناة بنجاح يريد إخراجك من الصورة بعد كده ، بالاضافة الي الغيرة من القائمين على القناة اذا نسبت القناة الى منى الحسيني ،لهذا اكتفيت بعملي كمذيعة .


٢٠-لو الة الزمن موجودة ممكن تذهبي لاي زمن وتكوني في شخصية مين ؟
جميل جدا هذا السؤال ، لأني كل ما اشاهد الأفلام القديمة لفاتن حمامة وهند رستم ، اتمني ان أعيش هذا الزمن حيث الشياكة والهدوء ، الشوارع سهلة وبسيطة ولا توجد زحمة ، والكل يعمل ، زمن ام كلثوم وَعَبَد الوهاب و استضافهم ، لكن فين هي آلة الزمن

٢١-اذا لم يتم إلغاء وزارة الاعلام وتوليت رئاستها ، ما هو اول قرار تتخذينه؟

لن أقول كلام مرسل لأني سبق وتوليت إدارة قناة ، والإدارة في نظري اصعب بكثير من إعداد و تقديم برنامج ، لو أعطيت كل واحد دوره و يتولى المسئولية ، الذي يدير مؤسسة لا يجب ان ينفرد بكل شيء لوحده ،لابد من العمل الجماعي بتوجيهات ،و لا اسمع للتافهات وأواجه المنافسة بالعمل الناجح ، كوزير اعلام لابد من التطوير ، لكني مؤمنة ان محدش بياخد اكتر من نصيبه .
اشكرك جدا علي هذه الأسئلة الجميلة و بالتوفيق لك و للمجلة .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock