أدم وحواءعام

مشاعر ينبغي كتمانها

 هناك مشاعر ندعو إلي كتمانها داخل غرفة النوم ، هي مشاعر الغضب القديمة ،والعتاب ، والاتهام بالتقصير .. وكثير من المشاعر السلبية التي ينبغي كتمانها داخل غرفة النوم وعدم البوح بها .
 ليحرص كل من الزوجين علي عدم نقل الخلافات و المعاتبات إلي غرفة النوم ، وتأجيل البحث فيها إلي وقت أخر .
  ما يباح داخلها يكتم خارجها
  يجب علي كل منا كتمان ما يحدث داخل الابواب المغلقه ؛ فلا يجوز أن تتحدث الزوجة
أو الزوج أحداً ، أياً كان ، بما يحدث بينهما ، وذلك امتثالاً لأمر النبي صلي الله عليه وسلم واليكم هذه القصه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم ، أقبل عليهم بوجهه فقال : مجالسكم ، هل منكم الرجل إذا أتي أهله أغلق بابه وأرخي ستره ثم يخرج فيحدث فيقول : فعلت بأهلي كذا وفعلت بأهلي كذا ؟! فسكتوا ، فأقبل علي النساء فقال : هل منكن من تحدث؟ فجثتفتاة كعب علي إحدي ركبتيها وتطاولت ليراها الرسول صلي الله عليه وسلم وليسمع كلامها ، فقالت : أي والله ، إنهم يتحدثون وإنهن ليتحدثن ، فقال : هل تدرون ما مثل من فعل ذلك ؟ إن مثل من فعل ذلك مثل شيطان وشيطانه . لقي أحدهما صاحبة بالسكة فقضي حاجته منها والناس ينظرون إليه .
أخرجه أحمد وأبو داود . واخيرا ، انا لا اتكلم عن الزوجات فقط في هذا الموضوع الشائك لان ذلك لا يعفي الأزواج أيضاً مما جاء فيه  اللهم اجعل من ابنائنا وازواجنا قرة اعين لنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: