عام

الإزعاج المريح


الإزعاج المريح : تكتبها : جيني

كتبت : جيني
كم أنا سعيدة بإزعاجك وجمال صوتك الأبوي الدافيء ..
حاولت الأختباء … ولكن لم أجد مكان في منزلي المزدحم بالأهل والأحباب ..
حاولت الإختباء من الضوضاء والإزعاج والصريخ لأغلي من في قلبي: أبناءي الأعزاء .
حاولت في كل الغرف ولم أجد أحلي من الغرفة التي ينام بها الأب والصديق والجد الحنون.
وجدته في الغرفة يرقد وغارق في نومه وشخير مستمر ولكنه عزف علي أوتار قلبي بحنيني إلي الماضي كثيرا، تذكرت فيها أبي .. غفر الله له وأسكنه الفردوس الأعلي.
ذلك الرجل هيبة الأسرة الكبيرة وبصوته المنهك يصمت الجميع ويستمع إليه
جد أولادي ….
أشكرك علي وجودك معنا رغم مرضك شفاك الله وعفاك ..
كم أنا أحبك من قلبي ..
أشكرك علي إزعاجك المريح الممتع ….
أنا إمرأة تعشق الهدوء في المنزل .. ولكن ….!
صوتك ونومك العميق أعطاني من الأمان الكثير 
نم في سلام و إستمتع وأمتعني بصوتك الرقيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: