أدم وحواءعام

علاقات لاستدعى خلاف


علاقات لاستدعى خلاف

كتب / اسامه عبد الرؤوف

عندما خلق الله ادم جعل فيه الاختلاف من حيث التكوين والكينونه ـ، خلق الانسان من طين ولكى يختلف عن الملائكه التى خلقت من نور والجاان الذى خلق من نار ـ، امر الله جميع الخلائق ان تسجد لما خلقه بابداعه من خلق الانسان ـ، وهنا لم يسجد الجن الاكبر ابليس ظنا منه انه افضل من ادم لاختلاف التكوين حين قال لربه كيف اسجد لما خلقت من طين وانا خلقت من نار ـ، ظن ابليس ان فى خلق ادم اهانه له ولم ينفذ اراده الله


* وعندما خلق الله ادم وحواء جعل بينهم اختلافا فى الشكل وليس فى المضمون ولذلك جعل الله لكلا منهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات التى توجب عليهم اعمار الدنيا والعمل للاخره ـ، جعل لكلا منهم العقل الذى يتدبر به الامور ويتفاعل به مع مجريات الحياه من خير وشر ومن نافع او ضار ومن مايمكنه ان يتعايش به مع واقعه اليومى


* خلق الله حواء من ضلع ادم حتى لو اختلفت معه تتذكر ان الجزء يتبع الكل وان اختلف هو معها تذكر انها جزءا منه وان الكل يتداعى اذا ماااصاب الجزء مكروه ،ـ خلق الله الليل والنهار حتى نتعلم ان لكلا منهم محاسنه وكلا يجرى ويتعاقب لتبقى الارض ومقدراتها قائمه ليوم الساعه


* جعل الله البشر شعوبا وقبائل ذات طباعا مختلفه ولغات مختلفه ولكن اوجد فيهم الصفات الادميه مشتركه حتى يتعارفوا ويتعاونو لخدمه مجتمعاتهم واوطانهم وارضهم وبشريتهم التى خلقها الله فيهم وحتى ياذن الله بيوم الحساب ـ، وللحديث بقيه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: