عاممقالات

الوحدة الثانية علم النفس للصف الثالث الثانوى 





الوحدة الثانية علم النفس للصف الثالث الثانوى 



 إعداد استاذ مادة علم النفس أحمد سعيد

النمو
النمو – تعريفه ومبادئه والعوامل المؤثرة فيه
وضح أهمية علم نفس النمو وفائدة دراسته ؟
1- يهتم ….. بدراسة المبادئ والقوانين والنظريات المتصلة بالنمو الإنساني .
2- يهتم ….. بمظاهر النمو المختلفة .
3- يهتم ….. بالمطالب والحاجات والمشكلات التي توجه الفرد في كل مرحلة .
4- الهدف النهائي ….. هو تكوين شخصية نامية متطورة بصورة متكاملة .
أولاً : تعريف النمو
النمو الإنساني هـــو سلسلة التغيرات التي تحدث للكائن الحي منذ لحظة الحمل وحتي الشيخوخة أو الوفاة وذلك في الجوانب الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية واللغوية والخلقية .
يتضمن هذا التعريف :-
1- سلسلة متصلة : تبدأ منذ لحظة الحمل ثم الطفولة والمراهقة والشباب والرشد والشيخوخة .
2- يشمل الجوانب : الجسمية والعقلية والاجتماعية والانفعالية واللغوية وهذه الجوانب متفاعلة مع بعضها البعض .
ثانيا : مبادئ عامة للنمو
النمو يسير من العام إلى الخاص أن الوليد يستجيب للمواقف عامة بشكل كلي ثم تبدأ أعضاء معينة أو وظائف خاصة وهى المتخصصة بالاستجابة في العمل.
مثال1 : فالطفل يحاول ن يحرك جسمه كله ليلتقط شيئا أمامه ثم يتعلم بعد ذلك كيف يحرك يديه فقط . 
مثال2 : يكون مشى الطفل في البداية حركة غير منتظمة و بعدها تأخذ شكلا منسقا لليدين و الرجلين .
مثال3 : حينما يريد الطفل أن يلتفت إلى مصدر صوت ما فأنه يحاول الالتفات بكل جسمه ثم يتعلم أن يحرك ما يريد .
النمو تغير مستمر  يقوم على التفاعل بين …. كائن عضوي بيولوجي ورث الكثير من الاستعدادات و ما يتعرض له من مؤثرات بيئية مادية و نفسية و اجتماعية . 
 لا يتوقف النمو عند مرحلة الطفولة …. بل ينتقل من مرحلة إلى أخري , مكتسبا كل ما يؤهله للنضج لهذه المرحلة .
توجد فروق بين الأفراد فى معدلات النمو  ويشمل النمو الجسمي و العقلي و الاجتماعي و الانفعالي .
بل توجد فروق داخل الفرد الواحد فربما سرعة النمو الجسمي لا تساير النمو العقلي أو الاجتماعي … أو لا تساير النمو بين الأقران .
(عملية النمو بين الأقران نسبية وليست كمية )
تميل جوانب النمو المختلفة إلى الارتباط ببعضها فمن ينخفض ذكاؤه ….. يتأخر في المشي و الكلام ؛ والعكس .
و الطفل الذكي ….. كثيرا ما يكون متقدمًا في النمو الاجتماعي و الانفعالي .
( إذن العلاقة بين الذكاء والنمو طردية )
تختلف سرعة النمو من مرحلة إلى أخرى إذ يكون النمو سريعا في المرحلة : 
*الجنينية * الطفولة المبكرة * المراهقة
بينما يبطؤ في الطفولة المتأخرة و في الرشد “يثبت” .
يسير النمو في اتجاهات طولية واتجاهات عرضية فالنمو يسير فى اتجاه محورين متعامدين ….
• أحدهما طولى … يبدأ من أعلى الرأس ويتجه نحو القدم .
• الآخر عرضى … من منتصف الصدر لليد اليمنى واليسري .
ثالثا : العوامل المؤثرة في النمو
الوراثة 1- هى انتقال الصفات أو الخصائص الوراثية من الوالدين إلى الأبناء .
2- عن طريق الجينات التى تحملها الكروموسومات التى تحتويها البويضة المخصبة بالحيوان المنوى .
3- الخلية الإنسانية تحتوي على النواة : التي تحمل الجينات التي تحدد جميع الصفات الوراثية .
الغدد الغدد : هــى أعضاء داخلية في الجسم تتكون من مجموعة من الأنسجة التي تتألف من خلايا عصبية وعضلية .
يوجد في الجسم نوعين من الغدد :-
1- الغدد القنوية : غدد لها قنوات خاصة تسير فيها إفرازاتها .
مثل : الغدد الدمعية ، والغدد اللعابية ، الغدد العرقية ، والغدد الدهنية .
2- الغدد اللاقنوية (الصماء) : تطلق إفرازاتها فى الدم مباشرة .
وظائف الغدد الصماء ؟
1- تساهم في نمو الجسم وضبط السلوك الانفعالي . 
2- التوازن فى إفرازات هذه الغدد تجعل الفرد شخصًا سليماً 
3- الاضطراب فى إفرازاتها يؤدى إلى الاضطرابات النفسية والجسمية .
مثل : 
1- الغدة النخامية : نقص الهرمون قبل البلوغ يعوق نمو العظام فيتحول الطفل إلى قزم ,وزيادة الهرمون فى مرحلة البلوغ يؤدي إلى نمو سريع وشاذ في عظام الجذع والأطراف .
2- الغدد الدرقية : تفرز هرمون الثيروكسين الذى يضبط عملية تحويل الطعام إلى طاقة ويمد الخلايا بالحرارة اللازمة ، ونقصه يؤدى إلى الشعور بالبرودة بصفة دائمة وبالدوخان أحيانا و عدم النشاط وقلة الرغبة فى العمل وبطء التنفس وضعف الرغبة الجنسية وقلة الرغبة فى الطعام وبطء ضربات القلب ، أما إذا زاد إفرازها العصبية وعدم الاستقرار فى ضربات القلب وصعوبة التنفس وكثرة الحركة .
الأسرة 1- إذا كانت العلاقات بين الطفل ووالديه تتسم بالحب ، والقبول والثقة : فهذا يجعل الطفل يتقبل ذاته ويتقبل الآخرين .
2- العلاقات التى تسودها الحماية الزائدة والإهمال أو التسلط أو السيطرة : تؤدى إلى زيادة اعتمادية الطفل ، وشعوره بعدم الثقة والعجز والنقص .
3- العلاقات الطيبة مع الأخوة والخالية من تفضيل طفل على طفل ، والخالية من التنافس : فإنها تؤدى إلى النمو النفسى السليم للطفل .
الغذاء 1- الغذاء يساعد في إعطاء الجسم الطاقة اللازمة .
2- يساعد في بناء خلايا الجسم وتعويض التال منها .
3- يجب أن يتناسب الغذاء مع طبية المرحلة التي يمر بها الفرد .
4- يجب تناول وجبات غذائية تحتوي على كل العناصر المطلوبة للنمو .
رياض الأطفال ودور الحضانة 1- هى مفتاح : انتقال الطفل من البيت إلى المدرسة .
2- تتحول فيها : التنشئة الاجتماعية الخاصة إلى التنشئة الاجتماعية العامة .
3- للروضة سلطة مؤثرة في : تشكيل نمط التطور البشري .
4- خبرة الذهاب إلى الروضة : تحقق نضج الطفل اجتماعيًا .
5- تسهم الروضة في : اتساع عالم الطفل الاجتماعي .
6- تتسع صلة الطفل : بأشخاص يختلفون في مقدار رعايتهم له ,بعد أن كان محصور في دائرة أبوية .
المدرسة
1- هـى المنظمة المسؤلة عن تربية النشء وتعليمهم وفقًا لنظامًا معينًا .
2- تقوم المدرسة : بنقل الثقافة – اكساب النشء السلوك – تكوين العادات والقيم – تدريبهم على تنمية قدراتهم ومهاراتهم – استثمار طاقتهم .
3- المدرسة حلقة الوصل بين : الأسرة والحياة الاجتماعية ,فهي تستقبل الطفل في بداية النمو لتؤهله لمواجهة الحياة بمشكلاتها ,وممارسة دوره الاجتماعي والمهني .
جماعة الرفاق 1- جماعة الرفاق : تتكون من مجموعة من الأفراد المتقاربين في السن أو المستوي التعليمي أو في السكن أو الميول … وغيرها , يربط بينهم مجموعة من الروابط العاطفية والاجتماعية .
2- هذه الجماعة بنظامها وتقاليدها تمثل : أحد الأطر المرجعية للطفل والمراهق .
3- تظهر أهمية جماعة الرفاق في التوافق النفسي والاجتماعي : في كل مراحل الحياة بصفة عامة , وفي الطفولة والمراهقة بصفة خاصة .
4- هـى مصدر : الصحبة والنصيحة والترفية والمساعدة في الأزمات .
5- شعور الطفل أو المراهق بأنه مرفوض من جماعة الرفاق : يؤدي إلى الشعور بالوحدة النفسية والاكتئاب وانخفاض قيمة الذات .
وسائل الإعلام 1- تُعد وسائل الإعلام امتدادًا لـ : دور الأسرة والتنشئة .
2- أهمية وسائل الإعلام في : بناء القيم – تكوين الاتجاهات – تحديد الهوية سلبًا وإيجابًا في ظل ثورة المعلومات .
3- من خلال : أساليب الاتصال وسهولة استخدامها , كم المعلومات التي تقدمها بالإضافة إلى التناقض والتضارب في اتجاهات هذه المعلومات , ما تتبناه من قيم إيجابية أو سلبية أو أيدولوجية .
الإنترنت والكمبيوتر مخاطر الانترنت والكمبيوتر :-
1- صعوبة التحقق من مدى صحة ودقة المعلومات الموجودة على شبكة الانترنت .
2- الدخول إلى غرف الاتصال حيث يتبادلون الحديث مع أشخاص غرباء لا يعرفونهم .
3- يجب تحذير الأبناء من إفشاء أسرارهم الشخصية أو مقابلة هؤلاء الأشخاص خارج المنزل .
4- استهلاك ساعات طويلة من الوقت : مما يقلل تفاعلهم الاجتماعي وعلى نموهم النفسي . (خاصة إذا وصل الأمر إلى إدمان الانترنت ) .
5- عندما يقل التواصل الاجتماعي مع الآخرين يصبح الفرد عرضة : للشعور بالوحدة النفسية والاكتئاب .
النمو في مرحلة الطفولة (الرضاعة – المبكرة – الوسطى – المتأخرة)
1 مرحلة ما قبل الولادة تبدأ بتلقيح البويضة حتى الولادة
2 مرحلة المهد تبدأ منذ الميلاد حتى نهاية الأسبوع الثاني
3 مرحلة الرضاعة من نهاية الأسبوع الثاني حتى ناهية السنة الثانية
4 الطفولة المبكرة تبدأ من سنتين حتى 6 سنوات “قبل المرحلة الابتدائية
5 الطفولة المتأخرة تبدأ من 7 سنوات حتى عشرة (عند البنات) وأثنى عشرة (عند البنين)
6 المراهقة المبكرة من 13 أو 14 إلى 17
7 مرحلة المراهقة المتأخرة من 17 إلى 21
8 مرحلة الرشد المبكر من 21 إلى 40
9 مرحلة وسط العمر من 40 إلى 60
10 مرحلة الشيخوخة من 60 إلى نهاية العمر
اولا : مرحلة ما قبل الولادة
تعد مرحلة ما قبل الولادة ذات أهمية خاصة ……
1- لأنها مرحلة التأسيس : ووضع الأساس الحيوي للنمو النفسي .
2- التغييرات التي تحدث فيها : تكون مؤثرة في حياة الفرد .
3- تعتبر طفرة في النمو .
4- لأهمية هذه المرحلة فإن بعض الشعوب (مثل الصين) يحسبون شهور الحمل ضمن العمر الحقيقي .
العوامل التي تؤثر على الجنين في البيئة الرحمية قبل الولادة
أمراض الأم الحامل :-
1- الأمراض التي تصيب الأم الحامل : وخاصة الشهور الثلاثة الأولى للحمل تؤذي الجنين .
2- أهم الأمراض التي تصيب الأم الحامل : الحصبة الألمانية , والأمراض التناسلية .
3- إصابة الأم بهذه الأمراض ينتقل للجنين مما يسبب : ( الصمم – العمى –البكم – ضمور المخ – أمراض القلب ) (تأخر في النمو الجسمي والعقلي وبالتالي قد يكون الطفل متخلفًا .
4- التطعيم ضد الحصبة : قد يقلل أو يزيل حالات التخلف العقلي الناتج من الحصبة الألمانية .
غذاء الأم :-
1- يجب أن يكون غذاء الأم مناسب متكامل : بروتين – لبن – خضروات – فواكة .
2- الجنين يحصل على متطلباته الغذائية من الأم : حتى قبل أن تحصل عليها الأم .
3- عدم كفاية و تكامل الغذاء يؤدي إلى : ( الإجهاض – الأنيميا – تسمم الدم – الولادات الميتة – زيادة وقت الولادة – فقر الدم لدى الجنين – تأثر الجهاز العصبي ) ( ظهور أمراض لدى الطفل مثل “الالتهاب الرئوي – الكساح – فقر الدم” ) .
تعرض الأم للأشعة :- 
1- التعريض لأشعة “أكس” قد يكون ضرورى لعلاج الأم الحامل من أمراض ( مثل : ورم في الحوض أو المبايض ) .
2- التعرض لكميات قليلة من الأشعة : قد لا يؤثر في الجنين .
3- التعرض لكميات كبيرة : قد يؤذي الجنين ويعرضه للإجهاض .
حالات أختلاف الدم :-
1- تتكون كرات الدم الحمراء من عناصر أساسية منها عناصر (RH) , وتكون موجبة أو سالبة .
2- فإذا كان دم الأم (موجب) , ودم الأب (سالب) : يحدث توافق ولا يحدث ضرر للجنين .
3- أما إذا كان دم الأم (سالب) , دم الأب (موجب) : يحدث عدم توافق مما يؤدي إلى … ( موت الجنين داخل الرحم أو بعد الولادة مباشرة أو إصابته بأنيميا حادة أو شلل أو ضعف عقلي أو عمى ) .
زيادة عدد مرات الحمل عن أربعة :-
1- زيادة عدد مرات الحمل عن أربعة : قد يضر الأم والجنين معًا .
2- فالأجنة التى تأتي بعد الطفل الأول : تكون غالبًا أصغر حجمًا وأقل وزنًا خاصة لو كانت المسافات الزمنية بين الولادة قصيرة .
3- الطفل الذكر الأول : هرمونات الذكوره عنده أكثر من الأطفال الذين يولدون بعده .
4- الولادات والرضاعة المتكررة : تستنزف الأم جسميًا وتسبب ( الأنيميا و نزيف الدم ) .
الحالة الانفعالية للأم :-
1- الانفعالات مثل (القلق – الاكتئاب – الحزن) قد لاتؤثر بشكل مباشر على نمو الجنين : ولكن تؤثر بشكل غير مباشر عن طريق الهرمونات .
2- الأم الحامل تتأثر بالانفعالات الشديدة حيث تزيد من صعوبات الحمل : مثل الغثيان – القيئ – إمكانية التعرض للإجهاض .
3- عصبية الأم الحامل : تؤثر على الطفل قبل الولادة (حيث تضر الجهاز العصبي) , وبعد الولادة تزيد بعض الأمراض لدى الطفل مثل ( البكاء الشديد – المغص – النشاط الزائد – سوء الهضم ) .
تدخين الأم الحامل :-
1- يؤدى تدخين الأم الحامل إلى : نقص وزن الجنين و النزيف أثناء الحمل .
2- خطر تدخين الأم الحامل قد يصل إلى : وفاة الجنين أو وفاة الطفل الرضيع بعد الولادة .
3- الأم التي لا تدخن أثناء فترة الحمل : يصبح وزن أطفالها أكثر من المدخنين في فترة الحمل .
4- الأم المدخنة تحرم طفلها من الدم النقي : لأختلاط الدم بثاني أكسيد الكربون , وبالتالي تقل نسبة الأوكسجين الذي يؤدي إلى زيادة ضربات القلب .
سوء استعمال الأم الحامل للأدوية :-
1- كل الأدوية التى تتناولها الأم الحامل : تصل إلى المشيمة وتؤثر في الجنين .
2- الأدوية التي تتناولها الأم بدون أشراف الطبيب : تؤدي إلى تشوهات جسمية وتخلف عقلي وضرر للجهاز العصبي .
ثانيا : النمو في مرحلة الرضاعة
مرحلة الرضاعة تعتبر مرحلة اكتشاف العالم الخارجي بالدرجة الأولى …..
1- تشغل مرحلة الرضاعة المرحلة السنية الأولى والثانية : وتعتبر مرحلة أنطلاق قوى الطفل .
2- تشهد نموًا جسميًا سريعًا وترابط حسيًا حركيًا : مثل الجلوس – الوقوف – الحبو – المشي .
3- يتعلم فيها الرضيع : الكلام ويكتسب اللغة , والاعتماد النسبي على النفس , والاحتكاك الاجتماعي ,والتنشئة الاجتماعية ,والنمو الانفعالي .
4- يتم فيها الفطام : ويتكون مفهوم الذات .
مظاهر النمو خلال مرحلة الرضاعة
النمو الجسمي :-
1- تختلف معايير النمو الجسمي : بإختلاف عوامل الوراثة والبيئة وبإختلاف النوع .
2- النسب بين نمو الرأس وباقي الجسم : حيث تختلف نسب أجزاء جسم الرضيع عما هى علية لدى الراشد .
• رأس الرضيع ربع طول الجسم ؛ لكن طول رأس الراشد تبلغ ثُمن طول الجسم .
• إى أن هناك تباطؤ لنمو الرأس وإسراع لنمو الجذع والذراعين والساقين .
3- التسنين : يبدأ ظهور الأسنان اللبنية في الشهر السادس ,وقد تتأخر إلى الشهر الثامن .
4- العضلات : يزيد حجم العضلات وتزداد القدرة على التحكم في العضلات الكبيرة .
5- الفروق بين الجنسين : الذكور أكبر حجمًا وأثقل وزنًا وأطول قليلًا من الإناث ,ولكن الأسنان تظهر مبكرًا لدى الإناث عنها لدى الذكور .
النمو العقلى :-
1- يختلف النمو العقلى لدى الرضيع عنه لدى الطفل في المراحل الآخرى .
2- الذكاء يكون “حسيًا حركيًا” : وليس تجريديًا ولا يستطيع استخدام الرموز أو اللغة بكفاءة .
النمو الانفعالى والاجتماعي :-
1- يبدأ الطفل في إقامة علاقات اجتماعية وانفعالية مع : الوالدين .
2- ترتبط قدرة الطفل في إقامة هذه العلاقات بمدى : إدراكه لرعاية وحب والديه والاهتمام به .
3- أهم أنفعالات الطفل في هذه المرحلة : الفرح – الحب – الخوف – الغيرة – الغضب –البكاء .
النمو اللغوي :-
1- يبدا الطفل في نطق الكلمة الأولى في الفترة : من الشهر السادس إلى الشهر 13 .
2- مع نهاية السنة الأولى يستطيع : أن يفهم تعليمات الآخرين وأوامرهم .
3- من الشهر 18 إلى 20 : يستطيع أن ينطق كلمتين .
4- في السنة الرابعة : يستطيع أن ينطق جملة .
الصفات الإيجابية التي يكتسبها الطفل في هذه المرحلة
1- يكتسب بعض الصفات الإيجابية مثل الثقة في السنة الأولى – الاستقلالية في السنة الثانية : نتيجة لحصول الطفل على الرعاية المناسبة مثل (الرضاعة والحب والأهتمام) .
2- ينظر الطفل بتفاؤل إلى : المستقبل والعالم .
3- ينظر إلى الآخرون على أنهم محل ثقة : مما يهيئ الطفل لإقامة علاقات اجتماعية وانفعالية لاحقة مع الصديق والزوجة …إلخ .
ثالثا : النمو في مرحلة الطفولة المبكرة (ما قبل المدرسة)
• تمتد هذه المرحلة من بداية السنة الثالثة وحتى دخول المدرسة الابتدائية .
• ينمو لدى الطفل الوعى بالاستقلالية وتأكيد الأنفصال عن الوالدين ويستطيع الجري .
• ينمو مفهوم الذات : يتمثل في تكرار كلمة (أنا) … “أنا أستطيع أن أعملها” .
• يستطيع الطفل القيام ببعض المسئوليات مثل : التغذية – النظافة – الاخراج – ارتداء الملابس .
• يستطيع أن يساعد في الأعمال المنزلية , ويستطيع التكلم بكفاءة مع الآخرين , ويستطيع أن يقلد ما يراه .
مظاهر النمو في الطفولة المبكرة
النمو الجسمي :-
1- الاسنان : تستمر الاسنان في الظهور ويكتمل عدد الاسنان المؤقتة , ويبدأ تساقطها لتظهر الاسنان الدائمة , ويعانى بعض الأطفال من التسنين .
2- الاطراف والجذع : تنمو الاطراف نموًا سريعًا , ينمو الجذع بدرجة متوسطة .
3- الطول : يزداد نمو الجذع واستطالة العظام ,وفقدان الشحم الذي كان ملاحظة في فترة الرضاعة .
4- الوزن : يزداد الوزن بمعدل كيلو جرام واحد تقريبًا في السنة , ويكون البنون أقل وزنًا بدرجة بسيطة من البنات .
5- الهيكل العظمى : تبدأ الغضاريف بالتحول إلى عظام ,ويظل الهيكل العظمى غير ناضج وتزداد عظام الجسم حجمًا وعددًا وصلابة مع النمو .
6- العضلات : تنمو العضلات الكبيرة بصورة أسرع من العضلات الصغيرة الدقيقة .
النمو العقلي :-
• يتسم : بالتفكير الحسي والتمركز حول الذات ولايستطيع الطفل في هذه المرحلة أن يركز على بعدين أو أكثر .
النمو الانفعالي :-
1- انفعال الخوف : (البنات) أكثر تعرضًا للخوف من الأولاد , و(الأطفال) بعضهم يخاف من ( الحيوانات – الظلام – الأطباء – الحقن – الدواء المر ) .
2- انفعال الغضب : يظهر الغضب لدى الطفل عند حرمانه من إشباع رغباته , أو عندما تعاق حركته ؛ وتكون هذه النوبات في صورة احتجاج وعناد ومقاومة ,وقد يثور الطفل ويرتمي على الأرض أو يركل الأرض بكلتا قدميه .
3- انفعال الغيرة : تظهر الغيرة عند ميلاد طفل جديد .
النمو اللغوي :-
1- في نهاية المرحلة يتسم التعبير اللغوي : بالوضوح والدقة .
2- تختفي الأخطاء التى كانت موجودة قبل ذلك مثل : سواء نطق بعض الكلمات (قلم – تلم) أو إبدال بعض الحروف (حامز – حازم) .
النمو الاجتماعي :-
1- يبدأ الطفل في التعلق بالوالدين خاصة الأم ,وتعتبر بداية ظهور الذكاء الاجتماعي .
2- يستطيع أن يميز اجتماعيًا بين : الأشخاص المألوفين له مثل (الأب والأم والأخوات) وبين الغرباء .
3- يستطيع أن يعبر الطفل عن عمق العلاقة مع الأم : بالابتسام والشعور بالراحة عندما يراها .
كيفية إكتساب الصفات الإيجابية في هذه المرحلة
1- إذا توافرت ظروف نفسية واجتماعية مناسبة للطفل : فإنه يكتسب الاستقلال الذاتى وقوة الإرادة .
2- وهذا يتوقف على مدى مايشعر به من محبة من الوالدين ومدى رغبة الوالدين في السماح لأطفالهم بالحرية .
3- في هذه المرحلة يكتسب الطفل القدرة على التحكم وتزداد دافعيته للانجاز .
رابعا : النمو في مرحلتي الطفولة الوسطى والتأخرة (طفل المدرسة الأبتدائية)
• طفل المدرسة الأبتدائية 6 – 12 سنة .
• تبدأ ببداية ألتحاق الطفل بالمدرسة الأبتدائية وتنتهى بنهاية تخرجه منها .
• بنهاية هذه المرحلة يبدأ الطفل الدخول في مرحلة المراهقة .
مظاهر النمو في هذه المرحلة
النمو الجسمي :- 
1- يتسم النمو الجسمي : بالبطء وتتغير نسب النمو في هدوء ولا تطرأ زيادات مفاجئة في الحجم .
2- يزيد وزن الطفل تقريبًا حوالى : 21 : 23 كجم , وطوله من 121 : 122 سم .
3- في نهاية المرحلة عند سن 12 سنة : يبلغ طول الطفل 146 سم , والوزن 36 : 38 كجم .
النمو العقلي “المعرفي” :-
1- عند سن السادسة أو السابعة يدخل الطفل في : مرحلة العمليات العيانية “الحسية” ,وهي تعني القدرة على التفكير المنطقي في الأمور الحسية .
2- حب الطفل للاستكشاف ومعرفة المجهول وما لا يعرفه .
3- على الوالدين توفير مصادر للمعرفة لأطفالهم مثل : كتب – مجلات – زيارة الأماكن الأثرية .
4- هـى المرحلة الثالثة من مراحل النمو المعرفي الأربع التي حددها “جان بياجه” .
النمو الانفعالى :-
1- تتسم هذه المرحلة خاصة الثلاث سنوات الأخيرة : بالهدوء و الثبات الانفعالي .
2- تتسم شخصية الطفل : بتقبل الضوابط والنظام والطاعة .
3- تسمي بالطفولة الهادئة : وذلك مقارنة بالطفولة المبكرة التي تتسم بحدة الانفعالات وعدم الثبات , وفترة المراهقة التى تتسم بعدم الاستقرار الانفعالي .
النمو الحركي :-
1- يستطيع الطفل أن : يتحكم في أدائه الحركي , وتتسم حركته بالقوة والسرعة والإتقان والرشاقة .
2- يستطيع استيعاب النشاط الحركى من خلال : لعب الكرة و السلة والقفز والسباحة …. إلخ .
3- يكتسب المهارات الحركية في فترة قصيرة .
4- يميل الذكور إلى النشاط الحركى القوى ( الجرى – القفز – روكب الدرجات ) بينما تميل الإناث إلى الألعاب الخفيفة .
النمو الاجتماعي :-
1- يتسع العالم الاجتماعي للطفل بالتحاقه بالمدرسة حيث : تساهم جماعتين جديدتين وهما (المعلمون والأقران) في تنشئته اجتماعيًا , ويظل دور الأسرة مستمر .
2- يبدأ الطفل في الإندماج وتقبل معاير المجتمع : ويكون سلوكه الاجتماعي وفقًا لهذه المعايير .
3- وهو لا يفعل ذلك للحصول على الدعم من الوالدين والآخرين : ولكن لتحقيق ذاته حيث يشعر بالرضا عندما يقوم بسلوك اجتماعي مرغوب ويكون هنا التدعيم ذاتيًا وليس خارجيًا .
الصفات الإيجابية التى يكتسبها الطفل في هذه المرحلة
1- زيادة النضج : العقلى والانفعالي والاجتماعي .
2- القدرة على التفكير الاستدلالى : وعلى تنظيم الذات وعلى التواصل مع الأسرة والأقران .
3- ذلك يجعل الطفل يشعر بالكفاءة والتمكن .
4- يهتم الطفل بالكيفية التى صُنعت بها الأشياء كما يهتم بالإنجاز الأكاديمي .
خامسا : النمو في المراهقة
معنى المراهقة
أولا : المعنى اللغوي :-
كلمة مراهقة Adolescence مشتقة من الفعل اللاتينى Adolescerre ويعنى التدرج نحو النضج البدني (الجسمي) ,والجنسي ,والعقلي ,والانفعالي ,والاجتماعي .
ثانيًا : المعنى الاصطلاحى :-
هــى المرحلة التي يعبرها الطفل كي ينتقل من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرشد ليصير راشدًا ناضجًا سواء كان رجلًا أو إمراة ,وتمتد هذه المرحلة طوال العقد الثانى تقريبًا من عمر الفرد ؛فهي تبدأ بحدوث البلوغ الجنسي وتنتهي بالوصول إلى سن الرشد .
المطالب والتحديات الأساسية في مرحلة المراهقة
تحقيق علاقة ناضجة مع الرفاق :-
1- شعور المراهق بالقيمة يعتمد على : كيفية ردود فعل الآخرين له ,واستحسان رفاقه إلى حد كبير .
2- من أهم نواحى النمو الاجتماعي له هـو : النمو التدريجي لميوله نحو أفراد الجنس الآخر .
3- يؤدي هذا الميل إلى أتساع النشاط الجنسي الغيري ,وهو المسئول عن قضايا الحب التي يمارسها المراهقون .
تحقيق هوية الجنس :-
1- اعتناق المراهق للدور المناسب لجنسه ,وقبوله لطبيعته البيولوجية يبدأ في سنوات الطفولة , يمثل ذلك جزءًا هامًا من الإحساس بهويته .
2- يدعم ذلك التوحد والعلاقة مع الوالد من نفس جنسه والتأييد والأستحسان من قبل المجتمع والآخرين .
اتخاذ القرارات فيما يتعلق بالمستقبل المهني :-
1- أكثر ما يصيب المراهق بالقلق والأضطراب هو : عدم القدرة على الاستقرار وتحديد هويته المهنية .
2- ذلك يدفع المراهقين إلى : التوحد بالأبطال الجماهيرية حفاظًا على تماسكهم الذاتى .
3- فالتجهيز للمستقبل المهنى : مهمة أساسية للمراهق .
4- فيؤكد البعض أن المراهقة تنتهي : ببداية الخبرة العملية في عالم العمل .
تنمية القيم والمعايير الخلقية :-
1- المراهقة أكثر المراحل : أهتمام بالقيم والمعايير الخلقية .
2- اهتمامه بالمثل والدين والحقيقة في محاولة لإيجاد فلسفة لحياته ؛ والفشل في ذلك يؤدي إلى عدم توافر الأمن النفسي .
3- الحاجة إلى المركز الاجتماعي في محيط واقعه , وتحقيق المكانة :
• فهو يميل إلى الأسهام الحماسي في حياة الجماعات ليؤكد انتمائه لحياة الكبار .
• وأحيانا ينتمى إلى جماعات منحرفة ليؤكد كيانه ووجوده ولو بصورة سلبية في وجه عالم الكبار بدلًا من الوجود الهامشي .
4- الحاجة إلى الاستقلال : فبدون تحقيق درجة معقولة من الانفصال أ والاستقلال الذاتي لايمكن تحقيق علاقات ناضجة بالجنس الآخرن أو الأقران .
مظاهر النمو لدى المراهق
النمو الجسمي :-
أ‌. طفرة النمو :
1- تحدث طفرة كبيرة في النمو مع البلوغ : والبلوغ ثانى فترة يحدث فيها أسرع تغيرات جسمية بعد مرحلة الجنين والنصف الأول من العام الأول بعد الولادة .
2- توصف المراهقة بأنها مرحلة “انفجار النمو” : وهو انفجار يحدث قبل البلوغ أو معه .
3- يستمر لمدة : عام أو عامين (قبل النضج الجنسي) , ثم يستمر لفترة تمتد من 6 أشهر إلى عام كامل (بعد النضج الجنسي) .
4- يعني ذلك أن فترة التغير السريع تمتد : حوالي ثلاث سنوات من مجموع مرحلة المراهقة .
ب‌. تغيرات البلوغ :
1- يحدث مع البلوغ تغيرات جسمية هامة تشمل : حجم الجسم ,ونسب أعضاء الجسم ,ونمو الخصائص الجنسية الأولية ,ونمو الخصائص الجنسية الثانوية .
2- بعد اكتمال هذه التغيرات : يتحول جسم الطفل الذي كان عليه طوال المراحل السابقة إلى جسم الراشد الذي سيصير إلية طوال مراحل عمره التالية .
ت‌. التغيرات الجسمية :
1- يحدث الانفجار في : نمو الطول قبل الوزن .
2- أكبر زيادة في الطول : تحدث قبل بداية البلوغ .
3- زيادة الوزن عند الذكور في المراهقة يرجع إلى : زيادة الدهون – زيادة أنسجة العظام والعضلات .
4- عند البلوغ تنمو العظام أسرع : وتتغير في الشكل والنسب والبنية الداخلية حيث تصبح أكثر صلابة .
5- أكبر زيادة في العضلات تحدث خلال الفترة من 12 – 15 سنة : فتشكل العضلات 45% من وزن الجسم , وكانت فى مرحلة الطفولة لاتزيد عن 25% .
النمو العقلى والمعرفي
1- في الطفولة (الذكاء حسي) ثم ينمو إلى (الذكاء المجرد) في المراهقة : حتي يصل أقصاها حتى 18 سنة .
2- تتمايز القدرات العقلية العامة ثم تظهر بعد ذلك القدرات العقلية الخاصة : نتيجة للتحصيل الدراسي , وزيادة الانتباه , وتنمو عمليات الاستنباط والاستنتاج والاستدلال .
3- تتنوع الميول والاستعدادات لدى المراهقين نتيجة القدرات الخاصة : مثل ( التحصيل الدراسي – المستوى الثقافي – الحالة الصحية للمراهق ) .
4- يسير النمو العقلي عمومًا من الكل إلى الجزء كما في مرحلة الطفولة .
5- من العمليات العقلية التي تزداد تفصيلًا :
• الانتباة : حيث يزداد مداه وعمقه ؛فيستطيع المراهق تناول موضوعات معقدة وأكثر عمقًا ,ويستطيع استيعاب دروسًا طويلة ,ويكون تحصيله مرتفع ,ويزيد من تذكر المراهق .
• التذكر : مبني على الفهم ,واستنتاج العلاقات الجديدة بدلًا من التذكر الآلي .
• التخيل : يميل المراهق إلى التخيل المجرد القائم على المعنويات بدلًا من التخيل الحسي في الطفولة , لذلك تكثر أحلام اليقظة التي يبنى فيها أماله وأحلامه …. تعتبر القدرة على التخيل أساس دراسة العلوم القائمة على التفكير المجرد ( مثل : الهندسة – الجبر الفيزياء ) .
• تزداد قدرة المراهق على : الاستدلال – الاستنتاج – التفكير بأنواعه .
النمو الانفعالى :
1- مرحلة المراهقة هــى مرحلة : أزمة .
2- “جورج ستانلى هول” أول من أطلق هذا الوصف في عبارته : مرحلة الضغوط والعواصف .
3- هذا يعنى أن المراهقة : فى مرحلة توتر انفعالي شديد مصدره التغيرات الجسمية ,والسيكولوجية .
4- تفسير تلك الأزمة يرجع إلى تفسرين :
• تفسير بيولوجي : يرجع الأزمة إلى التغيرات التى تحدث أثناء البلوغ , ولكن النمو في المراهقة يسير بطئ خاصة بعد البلوغ ,ومعظم النمو تكملة لتغيرات البلوغ ؛ مما يجعل هذا التفسير موضع شك .
• التفسير الأصح : الأخذ بنتائج علماء الاجتماع التي تؤكد ( أن أزمة المراهقة تختلف في شكلها ومضمونها وحدتها من مجتمع إلى آخر ,ومن حضارة إلى آخرى ) .
أهم العوامل التي تزيد من الانفعالات والعصبية والصراع لدى المراهق :
1- رغبة المراهق في أن يعامل معاملة الشخص الكبير : في الوقت الذى يعامله الوالدين كطفل , أو على الأقل لا يعاملانه المعاملة التي يرى أنه جدير بها , خاصة إذا كان الأباء من النوع المتسلط الذي يتحكم في ابنائه .
2- الصراع بين دوافعه الجنسية التي تستثيره وبين الموانع لها سواء : (خارجية : كالعادات والتقاليد والعرف) أو (داخلية : كالانا الأعلى “الضمير”) ,وتزيد المشكلة كلما طالت مده الصراع ؛فهي تطول في المجتمعات الصناعية أو الحديثة , بينما لاتوجد في المجتمعات الريفية أو البدائية .
3- الصراع بين رغبة المراهق في الاستقلال عن والديه واعتماده على نفسه ,وبين ميله إلى الاعتماد عليهم : وفي الغالب لا يدرك المراهق هذا الصراع إلا عندما يغضب على والديه ثم يندم بعد ذلك .
4- رغبته في تأكيد ذاته وشخصيته : وقصور إمكانياته الجسمية أو العقلية أو المادية . ( مثال: قد يحاول المراهق أن يتفوق دراسيًا ولكنه لايستطيع , يحاول أن يتفوق رياضيًا ولكنه لاينجح , يحاول أن يظهر بمظهر القادر مديًا ولكن أمكانياته لا تساعده ) .
5- عدم توازن جوانب النمو : فالنمو الجسمي يسبق النمو العقلي والانفعالي والاجتماعي ؛ فيبدو المراهق في حجم الراشد ولكن سلوكه بعيدًا عن سلوك الراشد ,فيتوقع المحيطين به سلوكًا راشدًا مما يعرضه للنقد , ايضًا الكبار يكلفون المراهق بأعمال تفوق مستوى نضجه الانفعالي والاجتماعي ويحاسبونه على عدم قدرته على القيام بها ؛ مما يشعر المراهق بالسخط والظلم .
النمو الاجتماعي 
1- يتسع المجال الاجتماعي للمراهق عن الطفل : فبعد أن كان يعتمد على الأسرة والحضانة والأقارب في علاقاته الاجتماعية ؛ أصبح هناك مؤسسات أكثر خارج الأسرة .
2- من خلال هذه المؤسسات يكتسب : المعايير والعادات والأعراف السائده في مجتمعه وثقافته .
3- تأثير الرفاق والزملاء في المراهق : أكثر من أى فئة آخرى .
4- يلم بالأدوار الاجتماعية التي يحددها المجتمع : لكل فرد وجنس .
5- تزداد خبراته : الاجتماعية ومهاراته في التواصل مع الآخرين .
6- تتبدل الأوضاع : فبدلًا من تقبله لمعايير وتقاليد الأسرة في الطفولة ؛ بدأ يناقش ويقتنع بما يتناسب مع آرائه واتجاهاته .
النمو الخلقي والاهتمامات الدينية :
1- من المهام النمائية الهامة في مرحلة المراهقة المبكرة : تشكيل سلوك المراهق ليتوافق مع قوانين جماعته ( دون اشراف مستمر أو تهديد بالعقاب ) كما في الطفولة .
2- لهذا نجد المراهق : يضع المبادئ الخلقية العامة محل المفاهيم الخاصة , ويضع الضوابط الداخلية للسلوك محل الضوابط الخارجية .
3- المراهقة هي مرحلة سعى إلى الكمال : فالمراهق يصنع لنفسه وللآخرين معايير أخلاقية مرتفعة يصعب أحيانًا الوصول إليها , وحين يعجز عن الوصول إلى الكمال يشعر بالذنب ويضطرب ضميرة .
4- لهذا فالمراهق أكثر استعدادًا من الطفل في تقبل اللوم : ولو زادت مشاعر الذنب وتكرر حدوثها فقد يشعر المراهق (بعدم الكفاءة الشخصية) ويلجا للهرب في أحلام المراهقين الصغار ؛ وهى مشاعر ذنب ناجمة عن الشعور بالعجز بعضها حقيقى ومعظمها متوهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: