عاممقالات

للصمت سكرات


ان للصمت لسكرات يداعبنا من خلف اليأس عندما تتساقط أوراق الخريف كاأمطارمنهمره تؤذى كل أمل وليد داخل ربوع العمر حينما يشتد به ألم الفراق والبعاد كسكه نتوه ع قضبان حياتها كمسافر معربد ف صحراء لا تنتهى كبحر لايدرك معرفه طريق شاطئ لامواجه المتراميه ع صخور لا تعرف الظمأولا تعرف رأفه بغريق أنهكه شراع مركبته التى تأوى به الى شط الأمـــــــــان….
بقلم
شريف الهمامى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: