عاممقالات

العين

العين
بقلم.نادية إسماعيل

العين قد تصيب أناس لا حول لهم ولا قوة فالعين قد تسبب ألم لبعض الناس وقد تدمر بيوت وقد تصيب البعض منا بالمرض وقد تحرم طفل من أباه و تحرم أم من طفلها فالعين قد تتسبب للبعض بخسائر لا حصر لها 
منها فقد المال والصحة و أشياء أخرى كثيرة 
فهي تفرق الجماعات و الصداقات و تعكر صفو الحياه فهناك بعض الناس ينظرون إلى ما فى أيد غيرهم و يتمنوه لهم والبعض ينظرون إلى حياه الآخرين ويتمنون تلك الحياه لهم والبعض الآخر من لا يكتفى بالنظر والتمنى فقط بل يتمنون زوال تلك الحياه والنعم من هؤلاء الأشخاص وهذا النوع من أشد فضاعة وابشع الأنواع فهؤلاء الأشخاص يعانون من مرض يدعى النقص والحقد على غيرهم ونسيوا أن الله سبحانه وتعالى مقسم الأرزاق وكل منا له نصيب من تلك الحياه يأخذه كاملا بما كتبه الله له ولكن هناك نفوس مريضه لا ترضى بما أعطاها الله من حياه وصحةوغيرهم الكثير والكثير من النعم ولكن أريد أن أوجه بعض الكلمات لهؤلاء الناس الحاسدة والحاقدة ا رحموا من في الأرض يرحمكم من فى السماء 
فأنتم تتسببون فى أذى الكثير من الناس و أنتم تنظرون للجانب المليان فقط ولكن هل فكرتم ولو للحظه إذا كان يوجد إنسان على وجه الأرض يملك كل شئ ولا ينقصه شئ على الاطلاق أم لا يوجد ؟!
الإجابه بالطبع لا يوجد إنسان على وجه الأرض يملك كل شئ فكلنا ينقصنا شيئا ما ولكن الفرق بين واحد وآخر هو أنه يوجد إنسان راضى بما قسمه الله له وإنسان أخر غير راضى و يتمرد على عيشته ولا يكتفى بهذا بل يتمنى حياة غيره فينظر إلى هذه الحياة نظره حقد و زوال فهل فكرت أيها الحاسد والحاقد أن الذى تنظر إليه قد يعانى من بعض الفقد فى تلك الحياه التى تراها مزدهرة و مرفهه 
أيها الحاسد أنت تمتلك بعض النعم التى غيرك يتمناها 
أنت تمتلك الصحه والقوى فى حين أن غيرك يتمناها ويعرض الكثير من المال فى سبيل عيش حياه طبيعيه بدون أدويه و أنت أيضا تمتلك أطفال وغيرك يعرض الكثير من المال والتنازل عن جزء من تلك الحياه الثريه من أجل تحقيق حلم الأمومه والأبوه وغير ذلك من فقدان الأشياء الثمينه الغاليه فى قيمتها 
فى ذلك الوقت الذى تنظر إليه من منظور واحد فقط وهو استكتار االأشياء على غيرك وأفكارك الذى تروضك بأنك أنت الشخص الذى يستحق تلك الحياه وليس صاحبها فبأي حق ترى هذا و تفكر هكذا فكل شخص منا خلقه الله يمتلك شيء يميزه عن الآخر 
أيها الحاسد و الحاقد أنت لك حق التمنى و السعى وراء أمنياتك ولكن ليس بحقك أن تتمنى زوال تلك النعم من غيرك وتمنى الأذى له فتأكد أ ن ربك لا يظلم أحد من خلقه فربما يكون له فى ذلك حكم .
ودائما وأبدا احمد ربك على السراء والضراء 
وارضوا بما قسمه الله لكم لأن إذا رضيتوا بقسمة ربنا تأكدوا أ نكم بهذا الرضا تنالون راحه البال والهدوء والسكينة والطمأنينة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: