شعر وحكاياتعام

الجمال الأخَّاذٌ


بقلم: عادل إدريس

الجمال الأخَّاذٌ
سُئِلَتْ عن الجمال الأخَّاذٌ …
هل أراه يكمن في وجه المرأة أم في قدها المياس ؟.
فأما عني …
فالجمال الآخاذ ومضات تأتى كالصاعقة من تلك الذرات التي ينثرها قلب تلك المرأة التي ترصدها عيني فتتسلل إلى قلبي دون سابق إنذار وكأنه سحر من عمل الجان فأجدني أترنح كالسكارى ودقات قلبي تقرع وكأنها طبول قبيلة الزناجرة بأحراش افريقيا.
فالجمال هو جمال الروح وليس لجمال الوجه ولا لمياس القد تفاعلا عندي.. فقد خلق الله المرأة وترك للرجل تقديره لجمالها فمن قدره بوجهها فقد أصاب ومن قدره بقدها فقد أصاب أيضا ومن قدره بجنونها الفتاك فقد أصاب وأُصيب.
ويا روعة من قدره بجنونها الفتاك فهنيئا له واللهم لا حسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: