شعر وحكاياتعام

وسادتي



..

وسادتي

ولاء الهواري

لي مع وسادتى حكايات..
ليس من اليوم بل سنوات..
عندما كنت طفله ولي امنيات..
كانت لي وساده مخيطة فى العادة..
وكنت احدثها عن إحساس الحاجه..
وكيف عندما اكبر سابحث عن السعادة..
وعندما كنت افتقد شخص عزيز ..
والدمع يسيل كنت اتخبئ بالوساده..
فى الحقيقه هى عادة..
ربما لانها لازمتنى منذ الولاده..
وكل يوما ابتعد فيه عن الحياه..
يزداد ارتباطى بالوسادة..
وفى كل مره احكى واحكى للوساده..
ولم امل لحظة رغم انها حورات معادة..
وكل مرة احدثها تزرف دموعي بإفاضة..
واخر حوارى اعدها بالسعادة..
ومرت الايام وكبرت وتغيرت الوساده..
لكن بقت احاديثى المعادة..
كبرت ولم اجد السعادة..
ومازلت ابكى متخفية بالوسادة..
ومازلت ابحث عن السعادة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: