عاممقالات

هوس السيلفي



بقلم الكاتب الساخر عادل إدريس
قد أصبح السيلفي هوس للبعض .
تلاقي الواحد يقوم الصبح وقبل ما يغسل وشه يديها خمسة سيلفي آل إيه بياخد جوله سريعة عاوز يشوف تأثير النوم علي أجزاء وشه.
علشان كده جنون السيلفي جعل البعض يصور عينيه عشان يشوف لونها لأن البعض قال له أنها كحلي وهناك من يصور رأسه لكى يعرف مكمن موهبته.
وإلا بقي لو واحدة قالت لصاحبتها مناخيرك جميلة جدا تروح واخده عشرميت الف صورة للمناخير وتعيش ساعات تتمعنن في مناخيرها ومقاسها ومدي وسع طاقتيها وهل هي مفلطحة أم مقوسة.
إحداهن وضعت صورة لمناخيرها وكتبت تحتها …
” بيقولوا مناخيري تشبه مناخير فينوس” .
ودخلت إحدي صديقاتها وكونها لا تعرف من هي فينوس فتمطعت وفقعتها تعليق أشعل رحي حرب ضروس بينهن.. فقد قرأت هذه الصديقة فينوس علي أنها فانوس وكتبت…
” صح والله بس الفانوس بتاع زمان أبو شمعة” .
وانهالت كل التعليقات من باقي الاصدقاء علي ان مناخيرها تشبه الفانوس.

ولازالت الحرب مستمرة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: